المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 [21] 22 23 24

عمّارْ أحمَدْ
09-19-2017, 03:08 PM
ما أعظمها من خيبة
حين ندرك أن قلوبنا ما كانت يوما تنبض لنا
و أن أكفنا ما كانت تتضرع في سبيلنا
و لا حتى وجودنا كان هدفه الأكبر يتمحور حولنا
بل كنا هنا لأجل شيء آخر أو روح أخرى
هو أي كان ولكنه بالتأكيد ليس نحن!

عمّارْ أحمَدْ
09-19-2017, 03:14 PM
وقد أحبك هكذا .. لأجل لا شيء
و بلا سبب
سوى أني أحبك ، دون حتى أن أبحث عن السبب!

عمّارْ أحمَدْ
09-19-2017, 03:17 PM
أحبك وأتمسك بك أكثر ..
كلما ظن القوم أني قد إكتفيت منك
و لم يبق شيء بيني وبينك يجمعنا
غير الحروب والخراب!

عمّارْ أحمَدْ
10-05-2017, 06:05 PM
لم يخطر ببالي يا أمي
بأني لأصبح رجلا ناضجا
هو أمر كان يجب أن يسبقه رحيلك
فقد كنت طفلا يتعلق بأطراف ثوبك
كما الحجيج يتعلقون بأستار الكعبة
وقد كانت كفاك معبدا أصلي وأتضرع فيه
دون حاجة للوضوء بعد أن غرقت بكل هذا الطهر
أمي ، أواه يا حبيبتي كم كنت قبلة لمشاويري
وكم هو قاس ومؤلم هذا الغياب ..
والأكثر إيلاما وأسى ، هذا الوقت الذي يمضي
وأنت لست معي !

عمّارْ أحمَدْ
04-30-2018, 06:37 PM
ما هو الفرح؟
أنت
ما هو الجمال؟
وجهك
ما هو السحر؟
عيناك
ما هو البسيط المعقد؟
حبك
ما هو كل شيء و تعريف كل شيء
ومبتدأ كل شيء ونهايته؟
بالطبع أنت ، ولا شك

عمّارْ أحمَدْ
04-30-2018, 06:42 PM
منذ عام
كنت تائها هائما على وجهي
لا أرض ولا سماء ولا بيت ولا وطن
إلى أن رزقت حبك ووهبت لقائك
تغيرت جذريا، وأصبحت إلى حيث أنت أنتمي
حتى أني قريبا بسببك سأصير أبا!
هذا هو ما يمكن أن يقال عنه ..
قدر على هيئة إمرأة 😍

عمّارْ أحمَدْ
07-11-2018, 02:37 AM
نحن هنا
والوهم ما زال يطاردنا
لا نعرف ماذا نريد
ولا نعرف إن كنا قد وجدنا ما أفنينا عمرنا
في البحث عنه.

عمّارْ أحمَدْ
10-15-2018, 02:17 AM
كلما أحكم الليل وثاقه
أدرك أن لا شفاء يرجى لنا من عقم المواعيد
بيد أن الأيام لا زالت حبلى بآمالنا
ولا بد من لقاء ما!