مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
[
23]
24
عمّارْ أحمَدْ
10-21-2020, 01:44 AM
أراك ولا أرى سواك
ويذبل القلب إن لم أراك
كأنك الموت المحتم
والبعث المجيد
والحياة وما بعدها
إنك رئتي
وليس لي من أكسجين سواك
أنت ما بين كل الأشياء
والأجزاء والأركان والحنايا
لا فرح إلا بك
ولا حزن يصلب روحي معك
فكيف لا أحبك أكثر.
عمّارْ أحمَدْ
10-21-2020, 01:52 AM
اقتربي، ولا تجزعي
حتى إن كان قلبي زاخر بالرعود المدوية
وصدري غيوم مثقلة بالوجع
فإنك أنت كما أنت
جرحي الندي
وثغر أعيادي الباسم
تقبعين في أعمق نقطة في الفؤاد
ولا ينتزعك مني
نصب ولا لغوب
أو حتى جراحة معمقة
فحروف اسمك محفورة فيه
منذ يوم الميلاد.
عمّارْ أحمَدْ
10-21-2020, 02:19 AM
ألقي على عيني تعويذة
" ستعود، لا بد أن تعود"
علي أكافح الأرق
وأريح التعب
فأنام.
إلى لقاء ما.
عمّارْ أحمَدْ
10-25-2020, 02:43 AM
لو أننا نكف عن هذه اللعبة
بيدق يرصد بيدق
و"وزير" شوق يصفع خد الإنتظار
ثم "قلعة" وهم تكسر ضلوعه
ويبقى الأمل في "ملك" لقاء
تتفتح بعد شتاءه الماطر
أزهار الحب وتزهو عناقيد الفرح.
عمّارْ أحمَدْ
10-25-2020, 02:51 AM
إبتسامتك الساحرة ترهقني
وساعة الحائط تقتلني
كأن الوقت صار عقيما
فلم يعد ينجب لنا أي مواعيد!
أقول في نفسي أحيانا
لو أنك خلقت بلا فم شهي
ولا عينين تقدح فتنة
ولا خدين متوردين ككروم من تفاح وعنب
لربما ما تعثرت خطاي
وسقطت ثم أوغلت في وحل الحب.
لكن لأكون صادقا أن وهمي اللذيذ بك
وتهشم نوافذ قلبي إذ إلتقيتك
كأن أصدق وأنبل وأشهى ما حدث لي
فويلي منك.. يا موتي الجميل.
عمّارْ أحمَدْ
10-28-2020, 01:27 AM
وقد نلبس أحيانا ثوب الغياب
ونشد مئزر الضياع بلا سبب
أو نمارس التقية والزهد في الحب
فنتدثر بمعطف من وداع ما
لكن كما جرت العادة
يفضحنا الشوق ويعرينا الحنين.
عمّارْ أحمَدْ
10-28-2020, 01:34 AM
لست لك ولست لي
لكننا خلقنا لنكون معا
كمؤامرة لا تخلو من الفتنة والدهشة
خلقنا لإنتظار لقاء ما
للوقوف على أطلال حب مضى
ولربما لن يعود
ثم يمزقنا الحنين كجذع شجرة
ما أصابها المطر منذ دهر
إني وإياك خلقنا للغياب
خلقنا كي لا نلتقي
بيد أني هاهنا أنتظرك
أحارب القدر بيداي الفارغة
وصدري العاري
إلا من ندوب الرحيل
ولعنة الفراق يوم اللقاء.
لكن غرفتي الحمراء تنتظرك معي
فتعالي إلى لا غالب ولا مغلوب.
عمّارْ أحمَدْ
10-28-2020, 01:39 AM
إن الحب يا صديقتي شيء نسبي
فقد أكون أحبك رغم أني لا أحبك
وقد أكون أنتظرك
رغم أني أوصدت الأبواب بوجه شتاءك
وقد أكون أشتاقك
إلا أني لا أتذكر جليا ملامح وجهك
وقد أكون مجروحا مهزوما
ولا أنتصر بأي معركة أخوضها مع الأيام
إلا أنك يا صديقتي سلاحي الوحيد.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,