مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
عمّارْ أحمَدْ
05-18-2016, 09:53 PM
أيتها الأنثى الثورة ، تمردي علي
ثم جنونا شعبيا ميلي إلي
كوني سرقتي المشروعة ..
كوني نبيذي المحرم
كوني منفى يلملم أجزائي
كوني وطنا يبعثر أوجاعي
و إنسكبي في دمي ،
فرحا يثقب خاصرتي
و عطرا يملأ رئتي
ثم أصرخي بكل فخر على مرأى من الناس
كم كان القدر منصفا حين إختاره ليكون حبيبي !
عمّارْ أحمَدْ
05-19-2016, 06:03 PM
يا أنثى الدهشة .. يا أنثاي
إني البحر الذي يغتسل حين تلمسه يديك
إني البستان الذي تنمو جذوره و تورق غصونه
حين يسقى بماء وصالك ..
إني الأرض التي تربو تربتها ..
حين تهطل أمطار حزنك العميق
فهلا غطيتني بسحاب حضورك الثقال
ثم علي كالموت الشهي إنهمري .. كي أحيا !
عمّارْ أحمَدْ
05-19-2016, 06:20 PM
وجهك الغائم .. كليالي تشرين الباردة
أحبه .. أعشقه
فهو الوحيد القادر على إبتلاعي
عيناك المضطربتان من هول الحلم .. أقدسهما
ف بلقائهما تبتدئ مواسم أعيادي
فمك المدور .. الذي يضم أطراف هذا الكون ، أهواه
إذ يشرب ظلي و يلتهم أصابعي
ثم يغلفني كوطن لا أملك شيئا إلا أن أقدم له فروض إنتمائي !
عمّارْ أحمَدْ
05-20-2016, 01:46 AM
يا فتنتي الكبرى ، يا ذهولي
إني لبعضك عطش .. و منك كلك إرتواء
أريد أن أجوب سمائك غازيا لأحتلك فإستسلمي
أريد أن أسرق من عينيك ثورتي فتمردي
أريد أن أختزل النور من وجهك فهلي و أشرقي
أريد أن أحلق بك حد الجنون فمدي لي ضفائرك
يا أنثى الجنون .. يا وجعي
إني لبعضك مدى و لك كلك إتساع
فضيقي علي ثم ضيقي إلي
لنصير معا أوسع من كل الأمكنة !
عمّارْ أحمَدْ
05-20-2016, 02:59 PM
لو أنك تصيرين حبيبتي ،،
سأرسل لك جيشا من القصائد المجنونة
مدججة بأسلحة إشتياقي و جنوني
كي تكتبك للكون فرحا لا يفنىثم تخيم
و ترسمك لقلبي حياة سرمدية لا منجى لي منها
ثم تخيم طول العمر حلما شهيا فوق صدرك و تنام !
عمّارْ أحمَدْ
05-20-2016, 09:16 PM
مررت بخاطري ..
فإعشوشبت كل هواجسي
و أورقت كل أحلامي
فيا لربيع حبك حين يدنو مني
قطوفا دانية كإشتهائي للفرح !
عمّارْ أحمَدْ
05-21-2016, 01:12 AM
خاصمت فيك الحلم ، فثار متمردا علي
أقسمت أني لن أكتب لعينيك فإستقالت لغتي
فكرت بالفرار منك ، فوجدت هروبي منك إليك
حاولت أن أغفل عيني عن طيباتك فتظاهر علي قلبي
قررت محاربتك بالرحيل فإنتحر حصاني
أي لعنة أنت .. منسكبة حتى أعمق نقطة في جسدي !
عمّارْ أحمَدْ
05-21-2016, 05:46 PM
ليس الوقت عائقا يحول بيني و بينك ،
فأنا طاعن في الحلم بك
أتعكز على ذاكرتي الملأى بك
و أصنع من عشقك المتغلغل في فؤادي
جناحا أحلق به حد السماء السابعة
فإفعلي ما يحلو لك غيابا أو رحيلا
إني سأبقى دوما مسافرا عنك إليك !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,