تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تَواصلٌ أبعادِي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 [247]

عبدالله عليان
05-08-2022, 10:23 PM
حط النقط فوق الحروف خلنا نشوف خلنا نشوف
كانك تحاسبني الخطا اخطائك انت بالالوف
واضح انا كل الوضوح ابعد وروح ابعد وروح
منك عذابي ولوعتي وانت سبب كل الجروح
غصب علي لازم اقول مالك قبول ما لك قبول
تبغاني احبك بالغصب ما حس انا لحبك ميول
هذا هو الحل الوحيد خلك بعيد خلك بعيد
يكفيني ما شفته خلاص لاترجع الماضي وتعيد
كلمات: عبداللطيف البناي
ألحان: طلال مداح

جليله ماجد
05-08-2022, 10:59 PM
الحر يُظهر حقيقة الأشياء...!

شمّاء
05-24-2025, 12:39 AM
حين تنوي البكاء
قالت أبعادية : لاتبكِ بحضرة الحسّاد
غِب عن العيون وابحث عن بقعة في ماضيك
كنت تأمن فيها على دمعك
تنثره هناك دون وجل
بقعة كنت ترتادها في فرحك وأساك
تارة تضحك كطفلٍ مشاكس
وتارة تصمت كشيخ وقور
بقعة وحدك لا غيرك يعرف السبيل إليها..
تلك التي كلما تذكرتها تنهّدت
وكلما انهرت بكاءًا أتيت
كهذا المكان تمامًا

يالعبق الحروف هنا ووجعها!

سيرين
05-28-2025, 03:38 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-bd8cd6895e.jpg

،،

سليمان عباس
12-05-2025, 11:13 PM
هذا الموضوع كان فيه متنفس جميل بين الاعضاء

نرفعه اذا

سيرين عساك بخير

وللجميع مساءكم عامر بالمسرات

رشا عرابي
12-06-2025, 02:03 AM
كـ حامل المسك يا سليمان،
ويطيب لنا تتبّع خُطاك


مساكُن سعادة يا حبايب~