مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ
هاني هاشم
03-21-2017, 06:55 PM
الهجر فيكِ لقيا .
والإغتراب عودة للذات
فضاء عينيكِ
رحيب جداً
يسع من الذاكرة مايشاء
ومانشاء .
وماتستطيع الشفاه
البوح به .... دون صوت ...
/
عبدالعزيز البشري
03-22-2017, 12:57 AM
أضناها كد فؤوس الدقائق
عابقة بسرّ الخصب
تبحث عنّي و قد لوّنتها
و حين تقبّل عيناها فجري
تكتبني بتسعة حروفٍ من حيرة
في خادرة الأبد
معجزةً إلا على مخلِّصها
\
\
\
\
\ عبدالعزيز
حسام الدين ريشو
03-22-2017, 11:12 AM
في قلبينا
يمتد وتر وحيد
يُؤذِنُ للغرام
مؤتمن
على مايبوح به الهوى
للفكر والوجدان .
؛
؛
وحين تلفظُنا السُبل
نستعينُ بجُملة كلمات تشدُّ مِن أزرِ تضعضُعِنا
لتستقيم الصورة
ولا بأس إن كانت باهتةً أو باردة
فأضعفُ الإيمان أننا نقولُ شيئاً وإن كان مُبهماً !
حسام الدين ريشو
03-26-2017, 07:14 PM
ليتك
تبادليننى
قلبك بقلبي
لتكفي عنه
جمرة منك في الفؤاد !!!
حسام الدين ريشو
03-27-2017, 11:33 AM
سلام عليها
سلام
على الحب الذي كان
قبل أن تمحوه يد الغدر
والزمان
عبدالعزيز البشري
03-27-2017, 11:42 AM
عينٌ مُربِكة
وقلبٌ مرتبك
في فلك وجهك يسبح
بعيداً عن قراركِ
قريباً في مداركِ
تُتلفُني شفتة
و أخرى,
تُحيكني رجلاً جُنّ نضارةً
وملّ موّال الشفق
أسافر فيكِ
وحقائبي تموج نجوى
وأسأل المسافاتِ:
ماذا ترى بكفي
وهل تقرأني ظفائرها الضامئة
|
\
|
\
عبدالعزيز
رشا عرابي
03-27-2017, 04:24 PM
هي،
ﺍﻟﺮّﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤُﺨﻀّﺒﺔ ﺑِـ ﺣﻨّﺎﺀ ﺍﻟﺒَﻮﺡ
ﻟُﻬﺎﺙُ ﺍﻷﻧﻔﺎﺱِ ﺑﻴﻦ ﻣﺪٍّ ﻭﺟﺰﺭٍ ﻓﻲ ﺭِﺑﻜَﺔ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻭﺣﻴﺮﺓِ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ
ﻭﺍﺭﺗِﻌﺎﺷَﺔ ﺍﻷﻧﺎﻣِﻞ ﺣﻴﻦَ ﺗُﻠَﻤﻠِﻢُ ﺑَﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪّﻗﺎﺋِﻖ ﺍﻟﻬﺎﺭِﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﻘﻮﻳﻢ
ﺑِﺤﺠّﺔ ﺍﻟﺨَﻼﺹ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,