تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 [20] 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145

يوسف الذيابي
02-21-2015, 04:05 AM


كم أتمنى ان يأتي ذاك الصباح ،
الذي لا احن به اليك ليخبرني ..
بأنني قد [ نسيتك ..

نوف سعود
02-23-2015, 07:39 PM
،
حروفٌ طائرة نحو سماء العقول!

محمّد الوايلي
02-24-2015, 01:37 AM
قيلَ لي لاتَقرأ بينَ السطُور
ومَا علِمُوا أنّ الْمَعانِي لاتُكُونُ إلاّ هُنَاك
وقِيلَ لِي لاتقْتَفِي أثَر الرَاحِلين
تباً لَهُم
أمَا علِمُوا أنّ الإنْسانَ بِذكراهُ يكُونُ إنْساناً

يوسف الذيابي
02-24-2015, 02:40 AM


في الكتابة ..
يتحول .، الحرف ،.
الي ساعي بريد ،.
وهمزة وصلاً .. بين ..
من يخافون الحديث ،.
هي أصدق حيلةً [ للعاجزين ..

بلقيس الرشيدي
02-24-2015, 11:03 PM
مِخملية أدَب . أبجدِية مِن " ذَهب " !

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

نازك
02-25-2015, 07:57 AM
؛
؛
للكتابةِ أجنحةٌ بيضاء تؤبِّط الفِكر وتقودُهُ لـ شُرفات البوح،
هُناك تطولُ هجعتي،
أنفلتُ للغياب؛أتماهى وظِلّي

فؤاد الشَّاعر
02-25-2015, 11:54 AM
الغراب ينعق في عشه الأبيض!
يلعق بقايا النَّبض في تجاويف الوريد!
البومة في رأس قطة تغازل الجرذان بين القصور!

لا عليك يا رفيقي!...
غدًا يثور البحر،
وتحلق النَّوارس فوق الشُّطآن،
وتنتحر الأمواج على ظمأ الرِّمال
غدًا تصدح السَّمراء تحت الجوارح الَّتي
أقسمت أن تتقاسم ريش العقاعق،
وتطحن عظام الغراب
غدًا يا رفيقي تشتعل السَّماء هديلًا أبيضًا
فوق القِبَاب، والزَّيتون، والياسمين.

رشا عرابي
02-25-2015, 12:54 PM
حين ﻳﺒﺎﻏﺖ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻣﻴﻘﺎﺕ ﺇﻧﺒﻼﺝ ﻳﺰﻟﺰﻝ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ
ﻭﻳﻠﻤﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻴﺴﺘﻨﺒﺘﻬﺎ ﻣﻮﺭﻗﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺛﻤﺔ ﺭﺑﻴﻊ ..
ﻭﻳﻨﺘﺰﻋﻬﺎ ﻋﻨﻮﺓ ﺑﻤﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ..
ﻟﺘﺸﻖ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺑﺤﺎﻓﺔ ﻭﺭﻗﺔ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﻓﻴﻐﺪﻭ ﺍﻟﺒﻮﺡ
ﻧﺰﻑ ...
ﻻ ﻳﺴﺄﻝ .. ﻻ ﻳﻮﻣﺊ .. ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻠﺨﻠﻒ
ﺭﻫﻴﻦ ﻟﺤﻈﺘﻪ ﻛﻲ ﻳﺪﻫﺶ ﺻﺪﻗﺎ ﻭﻋﻤﻘﺎ