تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145

علي البابلي
01-10-2015, 12:53 AM
تعلمتُ من الكتابة ،
كيف ازرع أثري غابات منْ دهشةُ
وأنا مقطوع الوتينُ ،
ممزق الطريق
وخطوط يدي أسفار ينبت بظلها
وجه من نسيم ،،
تعلمت من الكتابة
كيف أنسج جراحي بخيوط من نهار
فيبتلعه ظلام جلدي ، لأنقش وجهك بحبر من نار
فوق أشرعة الأحلام
وانتِ صامتة ، هائمة
في بحور دمي
فهل من رشقة قوس تطلقني نحو عينيها !
سهم اخترق كبد الزمن
فيسكرني طعم ريحها ،، وتجن أطراف بصري
ويشتد في رأسي ضبابُ صوتها

عبدالله مصالحة
01-10-2015, 11:19 AM
اكتب

ايّ شيءٍ لا تستطيع أن تتذكَّره وَجعا ً حين فضاء لا يَعيك .

نازك
01-10-2015, 05:26 PM
سنكتب .. وبأمرِ المَشيئةِ ،
وحتى تُرفعُ الأقلامُ ، وتجفّ الصُحف .

علي البابلي
01-10-2015, 11:49 PM
سأكتب
حينما تصبح الكتابة
مخدر فتاك لأوجاع ذاكرتي

عبدالله مصالحة
01-12-2015, 08:07 AM
سنكتب لجداول الصمت التي تنخر في عباب حُزننا
لبرد يثلج قامات بريئة
لورد يذبل في وجه الصَّغار
سنكتب للدفء المُجمع على سارية الإبتعاد
قُم واخلع من رقدتك طفلا ً
يتنفَّس الصُّبح بُكاء .

نازك
01-12-2015, 08:37 AM
؛
؛
أتوقُ لسؤالٍ بصيغة التمنّي !
فأروحُ وأذرِفُ الدُموع بدل الكلمات وأجاوبُ بلغة الأشباح،طالما أنها أشياءُ لايمكنُ أن تحدث .

أتمنى شمساً لاتعرِفُ الأفول،
أن الحروف تنمو في دفتري،أن تعود المدينةُ كماكانت بسيطة؛ أن ألعب في أزِقّتها ،
هي أشياءُ صبيانية ولكنها ليست سخيفة أبداً!

فؤاد الشَّاعر
01-12-2015, 10:57 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نازك http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=890541#post890541)
؛
؛
أتوقُ لسؤالٍ بصيغة التمنّي !
فأروحُ وأذرِفُ الدُموع بدل الكلمات وأجاوبُ بلغة الأشباح،طالما أنها أشياءُ لايمكنُ أن تحدث .

أتمنى شمساً لاتعرِفُ الأفول،
أن الحروف تنمو في دفتري،أن تعود المدينةُ كماكانت بسيطة؛ أن ألعب في أزِقّتها ،
هي أشياءُ صبيانية ولكنها ليست سخيفة أبداً!

السُّخف المقرون بالصبيانية طُهر لا حد له!.

شمّاء
01-12-2015, 01:19 PM
الكتابة قد تمنحني فرصة الوقوف على ساحل حرف آخر
أقرأ صمته وصوته ، أتمعن في هديره وسكناته
أنظر إلى المارّين عليه ، العابثين بشواطئه !
أواسيه ،
أحاول نجدته من لهو عابر ورخيص !
أكتبه لونًا جديدًا وأرسمه صورة نقيّة
وأهديه ثم أهديه ، كل الأمنيات بأن ينجيه الله من براثن الغواية !
ويحصل أن أصرخ به ،
وأن أهدد بالرحيل ليعود إلى رشده ..
وإن لم يفق ؛
أرمي الكلمات وأرميه
في أودية العقل ،
وأرثيه !
علّه في يوم ما ، يتعلّم التحليق من جديد ،
ويعود صقرًا للكتابة كما كان !