تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 [44] 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145

فاتن حسين
04-02-2016, 10:32 PM
لها وقعٌ كالمطر
وأنا بين السطور يغمرني شعور بالدفء

هاني هاشم
04-02-2016, 11:33 PM
الكتابة .. وطن ..

رشا عرابي
04-02-2016, 11:35 PM
ونُحيكُ نوازِعها من حادِثات الشجن..

هاني هاشم
04-02-2016, 11:52 PM
نرافقها .. ولا تمل ..
نهجوها .. ولا تكل ..
نودعها خافيات النفس
وعلى العهد تظل ..

رشا عرابي
04-02-2016, 11:57 PM
نُبقيها منّا قَيد القُرب في رِبكة نبض
ونُقصيها عنّا في غفلة أفُق إن قُيّد خاطر

نحثوها حرفاً لِـ تحثونا كُلّاً خارج حدود معايير الإنصاف ..!

نازك
04-03-2016, 12:11 AM
نتناصَفُ وإيّاها الأوجاع ،
نُحمِّلها وِزر الفقد، وتهبُنا أجنحةً وفضاء
باختصار ...
نعيش في كنفها حياة كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاملة !

هاني هاشم
04-03-2016, 12:14 AM
نرحل إليها ..
إذا ماضاق الدرب .
نستأنس بها
من وحشة الليالى .
والبعد عنها
فى شتى الحالات .. قرب ..

رشا عرابي
04-03-2016, 12:22 AM
نُدوزِنُ على أوتارِها غيداء اللّحن، ونُهَندِمُ رَقصاتِنا باسبالِ الجفن
وَحدها من تمنَحُ اللّحن رِتمَ السكون، وصَخب الجنون
وعفويّة الآن