مشاهدة النسخة كاملة : لَفَتات >> في آيات
رشا عرابي
01-28-2022, 06:55 PM
﴿فإذا خفتِ عليه، فألقيه..﴾
ولرُبّما كان التَّخَلي أعلى درجات الحُب!
رشا عرابي
02-25-2022, 04:36 PM
-
كُل مواجع الحياة تمحوها آية :
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
رشا عرابي
03-03-2022, 08:23 AM
﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين﴾
ْمواساة ربانيّة لـ قلبك: حين تنشغل وتتألم من أقوال البشر وتنسى أن الله بعظمتهِ معك
سليمان عباس
03-04-2022, 02:32 AM
﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [يوسف: 86]
قال لهم أبوهم: ما أشكو ما أصابني من الهم والحزن إلا إلى الله وحده، وأعلم من لطف الله وإحسانه وإجابته للمضطر وجزائه للمصاب ما لا تعلمونه أنتم.
- المختصر
وعندما اشتكى بثه وحزنه الى الله
كان اليقين وحسن الظن بالله حاضرا في قوله واعلم من الله مالا تعلمون
ويقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي : ( أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظُنَّ بي ما شاء .)
سيرين
05-02-2022, 07:20 PM
يقول سبحانه وتعالى
،، انما يتقبل من المتقين ،،
كم خشيتتا من ان لا تقبل اعمالنا ،، تدبروا وتذكروا
،،،
رشا عرابي
10-10-2022, 06:27 AM
- أمان : ﴿ لا تحزَنْ إِنّ اللهَ معَنَا ﴾
- طمأنينة : ﴿ فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله ﴾
- توكُّل : ﴿ وأفوّض أمري إلى الله ﴾
- رعاية : ﴿ واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُننا ﴾
- تفاؤل : ﴿ وَمَا ذلكَ عَلى الله بِعَزيز ﴾
﴿ لاتدري لعلّ اللهَ يُحدِثُ بعدَ ذلك أمراً ﴾
سيرين
11-20-2022, 12:25 PM
سُئل أحد السلَف :
ألا يضيق صدرك من تجاهل معروفك من قبل الذين تحسن إليهم ؟
قال :
يكفيني قوله تعالى :
﴿إن الله يحب المحسنين﴾
قد يبعد الله عنك ما تحب ليشغلك بما يحب ففي أقدار الله حكمة ورحمة وألطاف خفية تستنير بها الحياة. قال تعالى ﴿واللّٰه يعلم وأَنتُمْ لاتَعلمُون﴾
،،
رشا عرابي
06-12-2023, 06:31 AM
﴿ وما أَنفقتم من شيءٍ فهو يُخلِفه ﴾
ما تنفقه من راحتك ومشاعرك ،
وما تمنحه للآخرين من فرحة رغم آلامك .. سيخلفه الله انشراحاً وفرحاً في قلبك ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,