تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لَفَتات >> في آيات


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125

رشا عرابي
02-03-2016, 07:51 PM
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً )

يااارب
وأيُّ يَقينٍ يحتويني وَهبتنيه يالله

رشا عرابي
02-03-2016, 08:44 PM
{ ثُم السبيل يسّره }
الأصل في كل دروب الحياة هو اليُسر..
فالعُسر طارئ وسيرحل..
والدمعة التي جرّحت ملامحك سيبرؤها الله

القلب المنكسر المتألم سيجبره الجبّار
والطريق المسدود سيفتحه الفتّاح
وأمورك المعوّجة ستستقيم.. أوجاعك ستُشفى.. أنت ملكٌ لله..
فليطمئن قلبك

رشا عرابي
02-04-2016, 06:52 AM
﴿ عسَى ربّنا أن يبدلنا خيرًا منْها ﴾

بهذه الآية ؛
أطفئ لهيب الفقد
الذي أوقد بقلبك
وازرع يقينك بأنّ الخير
ملازمٌ لقضاء الله
إذا زاحم قلبك اليأسُ !

رشا عرابي
02-04-2016, 07:04 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-47b7a76aab.jpg

رشا عرابي
02-04-2016, 07:08 AM
قال تعالى عن عباده : ( يحبهم ويحبونه )

سبحان من سبقت محبته لأحبائه
فمدحهم على ما وهب لهم ، واشترى منهم ما أعطاهم وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم
فباهى بهم في صومهم ، وأحب خلوف أفواههم .
فيالها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب ! ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب .
ابن الجوزي ـ.. صيد الخاطر

فارس الهاشمي
02-04-2016, 07:19 AM
قوله تعالى ( إنّ الله لطيفٌ لما يشاء ) .قال الامام الشافعي رحمه الله
إن الله ينزل مع البلاء مايعادله من اللطف
فيمسح بلطفه
تعب القلوب ويخفف الم الابتلاء.

رشا عرابي
02-04-2016, 07:46 AM
﴿إنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ
سيجعل لهم الرَّحمن وُدًا﴾
كم نكافح لإبقاء حبال المودة مع من نحب،
وعمل صالح في الخفاء
يغنينا عن ذلك التعب

فارس الهاشمي
02-04-2016, 09:10 AM
قوله تعالى ( يهدي الله لنوره من يشاء )
ذكر أبو الربيع العدواني
في كتابه من علم النوارس الهجرة
أنه قرأ في بعض الكتب
أن المقصود بقوله من يشاء
( أي من يبذل السبب ويرغب من كل اعماق قلبه في نور الله ويطلع الله على ذلك في قلبه فانه سيهديه لامحالة ).فالمشيئة هنا عائدة على العبد ( اي من يرغب ويشاء في نور الله ) .