تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لَفَتات >> في آيات


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 [92] 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125

سيرين
08-25-2017, 02:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3ecededd46.jpg

\..:34:

رشا عرابي
08-25-2017, 09:42 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f7f591bad9.jpg

سرالختم ميرغنى
08-25-2017, 09:55 AM
الأدب في القرآن الكريم
عندما أقرأ
"ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصبٌ ولا مخمصةٌ فى سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍ نيلا إلا كُتب لهم به عملٌ صالحٌ إن الله لا يضيع أجر المحسنين . ولا يُنفقون نفقةً صغيرةً ولا كبيرةً ولا يقطعون واديا إلا كُتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يفعلون " أفهم المعنى المطلوب ولكنه مضمن فى إطارٍ بديع من الوعظ والتحذير والوعيد والترغيب فأمامى لوحة فنية آية فى الجمال . لو كانت هذه الموعظة من بشر كنت سأفهم المعنى فقط . ولكن فى الآيات القرآنية كسبت الهدفين معا ، المعنى المطلوب تماما مغلفا فى إطارٍ أدبىٍ فخم . فدخل فى عقلى المعنى المراد ، وتمتعت روحى بأدبٍ سامٍ رقيقٍ من جمال وقوة العبارات والمفردات .

رشا عرابي
09-01-2017, 04:37 PM
كميّة الراحة في ؛
( أصلح لي شأني كلّه ) ..

لا توصف !!
أنت توكّل وهو سيصلح
بحكمته حياتك ،

ويطفئ بلطفه قلقك ،
ويجبر برحمته كسرك‎

رشا عرابي
09-07-2017, 09:16 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d3256a2180.jpg

رشا عرابي
09-07-2017, 09:18 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-52f731c55e.jpg

رشا عرابي
09-09-2017, 05:33 PM
هل تعرف الفرق بين المعوذتين؟ ( الفلق والناس)
في المعنى ( سورة الفلق) استعاذة من الشرور الخارجية: الليل إذا أظلم، القمر إذا غاب و هذان الوقتان مظنة كثير من الشرور والساحرات اللاتي ينفخن في عقد السحر و الحسد.
(سورة الناس) استعاذة من الشرور الداخلية:
من الوسواس وهو القرين والنفس الإمارة بالسوء إذا غفل المسلم .
والشرور الداخلية أشد من الخارجية لأنه يمكن للإنسان أن يبتعد عنها أما الشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً.
لذلك نستعيذ مرة بالفلق وثلاث مرات في الناس،
فأنت تقول بالفلق ( قل اعوذ برب الفلق ) ثم تذكر المستعاذ منه.
وتقول في الناس ( قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس) ثم تذكر المستعاذ منه.
فمن يقرأ المعوذتين يوقى بإذن الله من جميع الشرور الداخلية والخارجية.
ومن عرف هذا المعنى تبين له سبب هذه الفضائل الكثيرة التي حشدت للمعوذتين .
أعاذنا الله وإياكم من كل الشرور والآفات وحفظنا من كل ما يؤذينا.

رشا عرابي
09-09-2017, 06:39 PM
‏﴿ ربُكم أعلمُ بما في نفُوسِكُم ﴾
‏"أرح قلبك إن الله لا يضيع صدق النوايا ."