المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحن الصمت !!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 [184] 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270

نورة القحطاني
06-04-2018, 06:14 AM
هناك مواقف لانستطيع ترجمتها
عالقة في أعماقنا
يجهدنا التفكير في كتابتها بأبعادها
كما عايشناها وشعرنا بها

نورة القحطاني
06-04-2018, 06:16 AM
‎في صلاة العشاء وقد أمتدت الصفوف
‎ وتراصت القلوب

بجانبي امرأة كبيرة في السن
ما إن بدأ الامام يقرأ حتى شرعت في البكاء
يهزها النحيب المكتوم !


يالله 
أهي حرقة ذنب !

أم طمع في مغفرة وعتق من النار !

أم كلاهما !

صدقا تتصارع الأفكار والخواطر في نفسي 
ماذا عن حالنا ... !


‎كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من القلب الذي لا يخشع،
فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع،
ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها) رواه مسلم.*

‎
اللهم إنا نسألك قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا ودعوة مستجابة .
*

نورة القحطاني
06-06-2018, 07:48 AM
في مصلى النساء وقد ازدحمت الصفوف
وتلاحمت القلوب بدعوات صادقة
وقبيل الإقامة بلحظات
تفاجأت بموقف صدقا لن أجيد وصفه ...
امرأة كبيرة في السن تخطت الصفوف ولا أعلم كيف عرفتني
ومن دلها عليّ
فقط أرادت السلام ... لكن سلامها كان محملا بمشاعرها النقية
ضمتني بحبها الذي أعرف .. لا أعلم أهو بُعد العهد .. أم غيره
أظنها شاركتني الدموع ... لم أرَ ملامحها من هول المفاجأة
فقط صوتها يتردد في أعماقي " أنا فلانة "
غادرتني جسدا .. وروحها تحلق حولي
أكاد أسمع دعواتها وأرى ابتسامتها الوضّاءة
فعلا كبار .. بقلوبهم ومشاعرهم وصدقهم وحبهم

يالله .. البعض يهديك السعادة بأبسط صورها

يارب أسعدها سعادة لاتشقى بعدها
وأجعلها ممن طال عمره وحسن عمله

نورة القحطاني
06-07-2018, 06:58 AM
شقيّةٌ فينا تلك الحروف التي لاتمل الثرثرة !
تبحث في طيات الماضي
وخلف ستُر الغياب
مشكاة الحاضر تستأثر
وبعض الصور لاتغيب
/
\
بين صفحات بالية هناك فاصل أثير
وكأنني أعيش تفاصيله
صغيرة أخرج مع عمتي رحمها الله للمسجد
وأقف بجانبها أقلّد حركاتها وسكناتها
وكنت أغضب حين تضع إحداهن يدها على سجادتي
- أستغفر الله - أتذكر الآن بعض مواقف الغضب بابتسامة يتلبّسها الخجل ...
كان من عاداتنا كل بيت في الحي مسؤول عن يوم
يطعم المصلين ويسقيهم .. وقت قراءة الإمام من كتاب
قبل الشفع والوتر في صلاة التراويح أو القيام

الدلة وابريق الشاي بساطة التقديم له نكهة
يالله
ترمس الماء وعصير التوت
كلها تفاصيل صغيرة إلا أنها جميلة
وكأني أسمع صوت الإمام رحمه الله
يرتل الترتيل النجدي بقراءة مؤثرة
وطبعا يوم الختمة لا أحد يغيب النساء الرجال الأطفال

اللهم تقبل أعمالنا واجعلها خالصة لوجهك

نورة القحطاني
06-08-2018, 05:59 AM
أفتقدك ..
بحجم اللحظة التي تجعلني أتفقّد قلبي ولا أجده !

نورة القحطاني
06-08-2018, 06:01 AM
شكرا لأثير عبوركم وشرف قراءتكم
سأظل أتعلم منكم
ولكم صادق الدعوات

نورة القحطاني
06-08-2018, 06:02 AM
اللون الباهت لايمت للحزن بشيء
نحن من نلبس الحزن تلك الأثواب الرثة
مع أنه عزيز !
يقبض على قلوبنا
لينهشنا الوجع بتفاصيل متباينة
تقتاتنا في صور مثلومة الأطراف
ليبقى للمتنفس دين
وللأمل سعة الرحاب

" اللهم إنّا نعوذ بك من الهم والحزن "

نورة القحطاني
06-08-2018, 06:17 AM
فقط لو كنا نقوى !
ثمّة آثار لاتُمحى !
عالقة في دهاليز الذاكرة
تتقن الوخز ...
والألم لايبرح أرواحنا المثقلة

يارب فرج من عندك قريب