تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا لو كنتُ جميلة ؟!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33

ضوء خافت
01-15-2021, 10:25 PM
عندنا تعبير شائع (( قلبه متروسه )) ... إشارة إلى الانزعاج

و عادة تقال حين يبقى الشخص المنزعج صامتاً ثم يعبر عن استياءه أو غضبه فجأة ...

ضوء خافت
01-15-2021, 10:29 PM
لا يكن خوفك من الناس أكبر من خوفك من الله ... هو خالقكم كلكم ...

هذا ما يجب أن نربي عليه أبناءنا ... و من هذا المنطلق تنشأ فيهم التقوى و الورع و الحب ...

لكننا نفشل في ذلك ... لأننا نخاف من الناس ... أكثر من خوفنا من الله !!

و فاقد الشيء أحياناً لا يعطيه ...

ضوء خافت
01-15-2021, 10:32 PM
بودّي لــــو ...

ضوء خافت
01-17-2021, 01:05 AM
هل في الحب ... نحتاج للتقنين ؟

نكبح جماح اندفاعنا ... أو نقتّر أو نبذّر و نصرف منه بلا حساب ؟

أسئلتي أكثر من أسئلة طفل ممتلئ بالفضول للمعرفة ... لكني لا أنتظر الإجابات

فقد فات أوان السؤال ... و لا شك لا قيمة للأجوبة

في ظل امتلاكي لقلب متعدّد الثقوب ... لا يملك طاقة استيعابية لأي شعور ...

و لا أي استفهام و لا يستقبل ضيوفاً طارئين ! أو حتى المتشبهين بحجر النرد ... مع كل رمية يظهر له وجه !

هناك ضحكات بلا صدى ... و هنالك ابتسامات تجلجل بلا صوت ... تبدو بجلالة ابتسامة ... لكنها تصدح كضحك ساخر يثير الرغبة لصفع الباب ...

و لا أبواب لتمتص مقابضها شيئاً من عنفواننا - أو عنفنا - فندلف للفراغ بكامل الثورة

يتلقانا بسكون مهيب ... لتتصايح الجدران : اتّقوا شظايا الصدى ... سينفجر هنا ! ستدوَِي هنا ... نحن في وسط الكارثة



و يحدث ألّا يلتقيان !

ضوء خافت
01-17-2021, 01:08 AM
لقد نمتُ جيداً قبل أن نلتقي ... و بعدها لم أعد أنام

كل ما أفعله هو نوع من الاستسلام للتعب ...

حاجة ... من سلسلة احتياجات

ضوء خافت
01-17-2021, 01:10 AM
و هل السر في المزاج ؟

أم أن المزاج هو الآخر ضحية ... سلسلة الاحتياجات ؟

إنها ليلة التساؤلات العقيمة !

ضوء خافت
01-17-2021, 01:12 AM
قبل خمسة أعوام و نيف ... أعددت آخر كوب قهوة يستحق الاحتساء ... و يسبب حالة انتشاء ...

و مذ ذاك و ... قهوتي باردة !

https://www.youtube.com/watch?v=UhtrYTt9dKc

ضوء خافت
01-17-2021, 01:32 AM
تعال ...

ما أكثر المنادين ... و ما أقل المجيبين لهذه النداءات

ما بين منصت متجاهل ... و متجاهل صامت ... و أصم يرنو للتنصت

تنتحر أكثر النداءات ... و تتجه للمقابر حالما تنطلق من صدر ضاقت به الأنفاس

تعال لأخبرك سرّاً تعرفه ... لأحكي لك قصة أنت بطلها ... لأهمس لك : الطقس رائع هذه الليلة ! علينا ألا نفسده !

أم لك رأي سديد آخر ؟!

كنتَ تحب إفساد اللحظة ... فتسدل الستائر حين يكون الطقس غائماً رائعاً ...
أو تسير عكس اتجاه الشارع ... لأنك تحب اختصار الطرق ... و تفوّت علي رؤية البحر !!
هل تذكر المرآة المكسورة ؟ ذنبها أني أكتب عنها أكثر مما أنظر إليها !
كانت عيناك انطباعي الأول ... أضع الألوان على وجهي إذا مسّك الشحوب ... لعلك تخضرّ و تُزهر ...

لا تأتي في مثل هذه الليلة قبل خمسة أعوام ... كنا على وشك أن نموت لنبقى أحياء ...

مُتنا ... على كل حال !!

و لا أحد يلبي للآخر نداء !