مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء
ضوء خافت
02-14-2021, 04:56 PM
ما بين السحاب و الانسحاب ...
تتغير الطقوس ...
و يشتد الطقس حرارة ...
و يهطل ما يشبه الحجارة ...
صوت ورود رسالة ... صداها مميز
مازَها أنها لا تَرِد إلا عندما يبلغ الصمت أقصاه ...
حتماً تشق ضباب العزلة و تنقشع غيمة السكوت ...
هو الشمس ... بل أكثر ... حيث أنه حارق في لحظات الغروب ... و قاتل في سنوات الأفول ...
و في زمن الأفول ... ينير كقمرٍ تغازله الشرفات ...
و على شرفتها علّقَت أمنية قديمة : كن هنا قبل الموت بساعة ... أستحق وداعاً يليق بنا !!
لم يهوِي إلا في حِجرِها ... هي المساء و السماء و الفضاء و الفراغ و الامتلاء و النساء و هي الروض ...
هي لم تقل شيئاً ...
هو فعل كل شيء ...
كتب كل شيء ...
و قال كل شيء ...
ضوء خافت
02-14-2021, 05:04 PM
نحن نخطئ أحياناً ...
نرتكب الفضيلة ... و نظن أنها خطيئة ...
كأن نصرّح بخلْجة ... توافق تاريخاً
فتتحول إلى سِفر مباح ... فحواه الغموض يُفَضّ بمقارنة ...
هكذا نصحح مسار الاعوجاج فينا ... فنخطئ بإتقان !
ضوء خافت
02-15-2021, 10:32 AM
ماذا لو بدأ صباحي على غير عادته - بكَ مثلاً - !!
أنت الذي تشبه العواصف العاتية في تأثيرها ...
يحسب الرائي أنك خلّفت خراباً ... لكن الأرض تدرك أنك حرثتها من أجل فصل آت ...
ضوء خافت
02-15-2021, 11:06 AM
حرّ أنا ...
في أن أكون دون التوقعات ...
و في أن أكون خارج المنافسة ...
و في أن أكون أعوجاً أعرجاً تائهاً في دروب الحياة !
حرّ أنا ...
حين أرغب عن التعلّم ...
و أعيد تكرار ذات الأخطاء ... و تلقّي ذات العقوبة ...
أن أكون جاهلاً ينتقي ما لا يعود عليه بفائدة ...
حرّ في التهام السكّر ... حتى من عينيك و شفتيك ... و اضطراب أجهزتي .. . و التهاب كليتي ... و ارتباك قراءات انتظام نبض قلبي
حرّ في رفض الدواء ... و الدخول في غيبوبة العشق ... و الاستسلام التام للعزل ... عن كل هذا الضوضاء البشري
حرّ أنا في الاكتفاء بذكرى ... مشبِعة أمتلئ بها كلما نهشني جوع و اشتياق ...
ما تبقّى مني ... لا يخص أحد
حتى أنا ... لا أخصّني ...
و ما أنا إلا ناطق ... أقوم بواجبي !
ضوء خافت
02-15-2021, 11:46 AM
كتب أحدهم ( معاتباً ) :
معقولة 18 حبيبة ... ولا وحدة ذكرتني بوردة بيوم الفلنطاين ؟!
ضوء خافت
02-15-2021, 12:09 PM
كل لحظة ... هي فرصة مواتية للهروب ... للرحيل ... للعودة ...
ضوء خافت
02-16-2021, 08:23 AM
حرّ أنا ...
في أن أكون دون التوقعات ...
و في أن أكون خارج المنافسة ...
و في أن أكون أعوجاً أعرجاً تائهاً في دروب الحياة !
حرّ أنا ...
حين أرغب عن التعلّم ...
و أعيد تكرار ذات الأخطاء ... و تلقّي ذات العقوبة ...
أن أكون جاهلاً ينتقي ما لا يعود عليه بفائدة ...
حرّ في التهام السكّر ... حتى من عينيك و شفتيك ... و اضطراب أجهزتي .. . و التهاب كليتي ... و ارتباك قراءات انتظام نبض قلبي
حرّ في رفض الدواء ... و الدخول في غيبوبة العشق ... و الاستسلام التام للعزل ... عن كل هذا الضوضاء البشري
حرّ أنا في الاكتفاء بذكرى ... مشبِعة أمتلئ بها كلما نهشني جوع و اشتياق ...
ما تبقّى مني ... لا يخص أحد
حتى أنا ... لا أخصّني ...
و ما أنا إلا ناطق ... أقوم بواجبي !
أنا أنمو ... أكبُر و أعود أصغر ...
هي تدنو ... و تحلّق و تهاجر ... ثم تعلو للقاع و تعود تسقط فتقوم و تمشي باستقامة و تحاول التذكّر : أين فقدت قدمي ؟
أعرف هذا الغثيان الذي تصيبنا به الكلمات ... من شدته يتحول إلى صداع في رأس المعدة ... و الاستفراع عبارة عن أفكار مسمومة !
كل ما في الأمر ... أنني أحتسى الليل و أنا وحيدة ... و حين يفاجئني الصبح ... أصبح سعيدة مؤقتاً
لأن الليلة القادمة ... ستأتي على هيئة لا تشبه ما سبق ...
ذات مرة باغتني الليل و اندفع ليخطفني من جوف النهار ... كنت أمسك زجاجة للتو أفرغتها في جوفي
فحطمتها على رأسه ... ليعمّ الظلام و أتخبّط به
حيث استلقيت بعدها ... كالجريح
ليفاجئني الصبح حاملاً على كاهله الشمس و القمر ...
و خيّرني بين البكاء ... و الغناء
بكيت و غنيت و كتبت إليه آخر سؤال : لماذا فعلتَ كل هذا ؟
ضوء خافت
02-16-2021, 12:34 PM
نـــــازك ... ملاك يأتي و تحت جناحيها رسائل الحب ...
شكرا يا بُنَيّة الودّ ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,