المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

ضوء خافت
01-26-2021, 09:33 AM
و يحدث أن نكتب ... لنُخمدَ جمراً

ضوء خافت
01-26-2021, 09:37 AM
بعد أعوام ... جمعتهما صدفة

سألها بصمت : من أين لكِ كل هذا ؟؟

دسّت في يده ورقة مهترئة ... ودّعته لتلحق برحلتها

و لم تلتفت ...

ضوء خافت
01-27-2021, 09:08 AM
في طريقنا نحو اللاشيء و الذي ندرك متأخراً انه فعلا لا شيء و لا يستحق جهدنا و تفكيرنا ...

تحدونا لهفة البدايات لنزع وشاح الغموض ... لنقتل هذا الشعور الذي يأكلنا ...

شعور الفضول الفطري الذي يتولد من أعماقنا و يتنامى على سلوكنا و يشغل حيزا من بالِنا ...

و في اللحظة التي نُعرّيه ... و نغتصب غموضه ... نشعر بانتصار و لذة و نشوة ...

و كأننا في تحدٍّ مع أنفسنا ألّا شيء يستعسر علينا ... و إن راوغناه عن حريته في أن يكون مجرد شيء غامض منزوٍ في ركن قريب أو بعيد ...

إنها نفوسنا التي تقدس ذاتها ... و تستهين بقداسة الآخرين ...

مفهوم يتجاوز الأنانية ... إلى إشباع نهم شهوات هذي النفس و الجسد و حتى العقل ...

حيث أن العقل كان عليه أن يكون قائداً ... لا منقاداً على طريق لن يفضي إلى شيء !!



صباح لا ملامح له ...

ضوء خافت
01-27-2021, 09:17 AM
أحب أوراقي القديمة ... أشيائي المهترئة ... أقلامي الجافة ...

أحب مشاعري المعتّقة بالوفاء لنفسي قبل أن يكون وفائي لغيري ...

و أحب فنجان الشاي في الصباح الباكر ... و أذني تنصت لدبيب الحياة و الضوء ينتشر و يغزو العتمة ...

و في هذا الصباح الباكر ... تمنّيت لو أن بإمكاني أن أقبض على حزمة من خيوط هذا الضوء الذي تهدينا إياه الشمس ...

و أحيك منها شالاً لروحي التي ترتجف اشتياقاً ... و شتاء الغياب لا تلوح له نهاية قريبة ...

لكنها مجرد أمنية ... و لا دثار لي إلا الصبر و الرضا ... و لا بأس ببعض الدمع بين الحين و الحين ... من أجل سكنى الروح التي لا ترفع راية استسلامها ...

ضوء خافت
01-27-2021, 09:24 AM
كنت أعلم في قرارة نفسي و قلبي ... أن اللوحة التي كنت أرسمها لك ... ضرب من خيال امرأة مفتونة

و أنكَ أسمى و أروع و أكمل من أن تُرسم في عيني ... أو بريشتي المتواضعة ...

و لأني امضيت هذا العمر على سبيل المحاولة ... نجحت - مجازاً - في أن أغمس أصابعي في نهرك الجارف ...

و معذرة لأن أقدامي لا عقل لها ... فظنّت أنك الطريق ... و أسقطتني في النهر ...

ما حدث بعدها ... ليس ما كان متوقعاً

بل فاق التوقعات ... و تدنّى سقف احتمالات عودتي لنقطة البدء ...

أما عما كان في قرارة نفسي ... فهاهو ... واقع نعيشه و يعيشنا !

ضوء خافت
01-27-2021, 09:28 AM
أكره هذا المقعد ... مريح لدرجة أني أنام عليه ليلة كاملة ...

ضوء خافت
01-27-2021, 03:39 PM
أقصى ما أستطيع حمله
هو يدي.
الأيام التي تجرّ وراءها سلسلة طويلة من الأيام،
وصلت..
يسقط الليل على المنزل، ليُثبت لنا أن له نوافذ..
من فرط العزلة سمعت ضجيج أصابعي:
جاورت نوافذ يحجبني العراءُ عن قضبانها.
من فرط العزلة:
العشب الأبيض نبت على لحية الحديقة،
وكتفي صار سياجا..



عبدالعظيم فنجان ( شاعر يفكر كشجرة )

ضوء خافت
01-28-2021, 09:03 PM
الإياب مكلف ... أكثر من الذهاب