مشاهدة النسخة كاملة : كثير من الريش قليل من الحبر
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:17 AM
بتوقيت : سوء التقدير
لا تبحث في وجوه الحاضرين عن وجه في ذاكرتك ..
لا أحد يستوي مثلا لغيره ..
ستقتفي أثر التكهن حتى أعتاب الخيبة ..
وتعود خاليا وفاضك ..
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:18 AM
بتوقيت الاحتجاج ..
من كسر مصباح النهار
و تسلل فضاء السديم
ليطفئ الحلم ؟
أهكذا ؟؟!!
إذاً سيخبو الضياء رويدا رويدا
تنكمش خطا الرؤى ..
ويتجول غول الصمت في درب المجرة ..
من أطفأ شغب الحلم
ليتوهج خفوت الحزن
وتسرج الأهة قنديلها من زيت المدامع ..
من أطفأه ..؟ !!
لتبتهل شفاه الليل العطشى
في محراب الذهول
ترتق بالدمع عتمتها ..
تستجدي الندى من أكف الفجر ..
أهكذا ؟؟؟
لم تعبثون بما خلف ستائر المنام
حيث طقوس لنا هناك
نرتدي فيه قميصا للحياة
يليق بسعة الخيال
وفضائه الأزرق الخلاب ..
لا تجلبوا علينا بخيلكم ورجلكم
لا تشعلوا المنطق في سهوبنا الخضراء ..
لا تطفئوا الحلم ..
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:21 AM
بتوقيت : القلوب السماوية بزرقتها واتساعها
..
ستبقون سماء ، نعرج إليها هربا من مسارب الضجيج وتشعب الضوضاء ..
نختبئ في حضنكم كغيمة مرتعشة آيلة للإنثيال .. نبقى عند أعتاب زرقتكم حتى استواء السكينة ، حتى سريان الحروف في تأتأة اختلاجاتنا ..
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:22 AM
بتوقيت الأنفاس المستغرقة في هدوء يوم الجمعة
تذوب خشوعا وهي في محراب التسبيح
تتضمخ باسم سيد الخلق ( محمد ) ..
بتوقيت كهف يبدأ بنور الحمد وينتهي بتوحيد الرب
بتوقيت ساعة تفتح فيها السماء أبوابها
تصعد منها تمتماتنا إلى رب سميع مجيب ..
يسمع همسنا قبل جهرنا ..
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:27 AM
أتدري ما يبدد القلق ؟
قبلة فوق الجبين
قبلة بين عينين تتربص بإحداهما الحيرة وبالأخرى خوف لم يُفهم كنهه ..
قبلة واحدة حنونة تكفي لترتيب الفوضى
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:29 AM
بعض الكلام بألوان قوس المطر
وروائه وأحاديثه التي نسمعها في زخاته
تحكي لنا عن مواعيد القلوب وعن قصص الشوق
تك/ تك موسيقاه تماما كصوت عقارب انتظار أوشك أن يصير لقاءً ، كرتم نبضاتنا التي تترقب خطاه ونقره لنوافذ قلوبنا وبيوتنا ..
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:32 AM
بتوقيت الشوق
وسط ضجيج ارتباطاتي ..
أشتاق لساعات خلوتي في الليل والتوحد مع كل ذراته
..
فكما الحوريات نصفها حسناء
ونصفها سمكة
أنا نصفي ليل
ونصفي مطر ..
لا اا
بل أنا كلي ليل يسامره مطر .
راحيل الأيسر
05-07-2026, 12:36 AM
بتوقيت : حكايتي مع الأرق
كلما نقر صمت الليل جفني ، أطعمته فتاتا من نعاس ، حتى لم يبق لي من الوسن شيئا ..!
كبر الصمت ، وما أبقى لي بين هدبيّ ما أطعمه ..
هذه كل الحكاية .. !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,