راحيل الأيسر
05-09-2026, 08:28 PM
"غمس القلب في التوابل".. هل يستخف المثقف بالجمهور؟
تداول ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطعا مرئيا للأكاديمي والروائي يوسف زيدان وهو يشرح مطلع قصيدة كعب بن زهير بن أبي سلمى التي يروى عنه أنه ألقاها في حضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- مادحا ومعتذرا، ويبدأها على عادة العرب القدماء بالغزل فيقول "بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ .. مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبولُ".
وفسر زيدان -صاحب رواية عزازيل والمختص بالتراث العربي والمخطوطات- لفظة "متبول" بمعنى الغمس في التوابل، وأثار المقطع جدلا كبيرا وردودا واسعة، وردت صفحة "نحو وصرف" أن "التبل" هو غلبة الحب على القلب، وإن المعنى الذي اختاره زيدان من معاني الكلمة بعيد عن سياق القصيدة.
وأضافت الصفحة المعنية بتصحيح الأخطاء المتداولة في النصوص العربية أن المعجمات جاء فيها أن "تَبَلَ الحبُّ فلانًا" تعني "أسقمه وأتعبه" و"أودى به إلى الهلاك" و"ذهب بعقله". والتَّبَل هو "الذهول والسقام"، وتابعت "فالمعنى الأقرب أن ابتعاد سعاد جعل قلب الشاعر مُتعَبًا سقِمًا ذاهلًا، إلخ.".
جدل وتبل
في رده على التعليقات الساخرة من تفسيره، كتب زيدان منشورا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ووصف تعليقات منتقديه بأنها تدل "على درجة التردي الخلقي والانحطاط العام، التام، في ثقافتنا المريضة المعاصرة"، واعتبر أن الساخرين "سفهاء لا يعقلون".
ورفض زيدان الاعتراف بما أسماه "الخطأ الذي يظن المتحذلقون أنني وقعتُ فيه"، مؤكدا أن المعنى الذي ذكره "يناسب سياق القصيدة ويعكس دلالة مجازية تليق بالنص الشعري".
وعلى الفور ردت صفحة "نحو وصرف" مرة أخرى ونفت أن يكون المعنى الذي ذكره زيدان يليق بالنص الشعر ويناسب سياق القصيدة، مستنكرة أن زيدان لا يرى أن هلاك القلب لابتعاد الحبيبة مناسب للسياق، بينما يرى أن القلب عندما تبتعد الحبيبة يوضع في التوابل.
ههههههههههه
تداول ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطعا مرئيا للأكاديمي والروائي يوسف زيدان وهو يشرح مطلع قصيدة كعب بن زهير بن أبي سلمى التي يروى عنه أنه ألقاها في حضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- مادحا ومعتذرا، ويبدأها على عادة العرب القدماء بالغزل فيقول "بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ .. مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبولُ".
وفسر زيدان -صاحب رواية عزازيل والمختص بالتراث العربي والمخطوطات- لفظة "متبول" بمعنى الغمس في التوابل، وأثار المقطع جدلا كبيرا وردودا واسعة، وردت صفحة "نحو وصرف" أن "التبل" هو غلبة الحب على القلب، وإن المعنى الذي اختاره زيدان من معاني الكلمة بعيد عن سياق القصيدة.
وأضافت الصفحة المعنية بتصحيح الأخطاء المتداولة في النصوص العربية أن المعجمات جاء فيها أن "تَبَلَ الحبُّ فلانًا" تعني "أسقمه وأتعبه" و"أودى به إلى الهلاك" و"ذهب بعقله". والتَّبَل هو "الذهول والسقام"، وتابعت "فالمعنى الأقرب أن ابتعاد سعاد جعل قلب الشاعر مُتعَبًا سقِمًا ذاهلًا، إلخ.".
جدل وتبل
في رده على التعليقات الساخرة من تفسيره، كتب زيدان منشورا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ووصف تعليقات منتقديه بأنها تدل "على درجة التردي الخلقي والانحطاط العام، التام، في ثقافتنا المريضة المعاصرة"، واعتبر أن الساخرين "سفهاء لا يعقلون".
ورفض زيدان الاعتراف بما أسماه "الخطأ الذي يظن المتحذلقون أنني وقعتُ فيه"، مؤكدا أن المعنى الذي ذكره "يناسب سياق القصيدة ويعكس دلالة مجازية تليق بالنص الشعري".
وعلى الفور ردت صفحة "نحو وصرف" مرة أخرى ونفت أن يكون المعنى الذي ذكره زيدان يليق بالنص الشعر ويناسب سياق القصيدة، مستنكرة أن زيدان لا يرى أن هلاك القلب لابتعاد الحبيبة مناسب للسياق، بينما يرى أن القلب عندما تبتعد الحبيبة يوضع في التوابل.
ههههههههههه