مشاهدة النسخة كاملة : على أهبةِ رَحيل ...
د. منال عبدالرحمن
07-07-2008, 03:07 PM
ـــــ مَنَـال
الحَرفُ هُنَا كَـ صَفعَاتٍ تَقِضُ مَضْجَعَ الحُبِ وَ تُشعِلُ
مِن قَعْرِهِ فَتِيلٌ حَارِقْ ،
تَتَلَوَى بَينَ أطْرَافِهِ كَل مُضغَةٍ حُقِنَت بِالحُبِ يَوماً وَ تُخاطُ
أَفوَاهِهَا بِـ إِبرٍ مُوجِعَة ..
وَ رَبي ، أَن لـ حَرفِكِ اندِفاقٌ مُخلمَليٌ آسِرhttp://www.7c7.com/vb/images/smilies/wh_73073504.gif
يا ورد ..
حتّى أقبضَ صدري على تلكَ الأنفاس الهاربة من رائحةِ الرّحيل , سأحتضنُ عطركَ , رقّتكَ و قربكِ من روحي ..
أيتها العطر , ما عادَ لصورِ الرّحيل , أكثرَ من ألبومِ ذاكرةٍ مكلومة , و أملٍ بأن تنقضي فنبقى بدونها سليمي الأطراف , و أرواحنا معافاةٌ من الأرق !
يا أنيقةَ الحضور ..
ليحفظكِ الله بي / لي .
الْنَّدَى عَبْدِالْرَّحْمَن
07-08-2008, 09:06 PM
!!
!
..
..[ منآل..]:أنتِ جمآال..
وحرفكِ ذآت عذووبةُ ينهل منهآ كُل االمُزن االجنان..
فتُغمُسي كُل حُب بروح الأضلاع .
...[لِينزف ترااتيل االوهج..]..
من بصق كُوثر../..االأجاااج...
هكذا أنتِ تجعلي من ااالسمااء../.. كـ النديم ورياح االنفل ...
عذبةُ وجميلةُ أنتِ وأكثر.../...سوسن االود تُغني إليكِ./ لك...
!
االندى.
!
http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif
.
عطْرٌ وَ جَنَّة
07-12-2008, 09:27 PM
.
.
.
.../أُسْلم لِلْريحِ أشْرعتي ..كَ مَرْكبٍ عارٍ
أُؤجِلُ أحْلامي ل آخر خَيْطٍ يَتَسابَق الْيه الْمَنام ..أُرتبُ ضَوضاء الأغَاني ..اُسْقِي الْذَاكرة وَجْهِي .../ أحْمل الْطَريق ..كَ الْحقائِب ..وَتَنْكثُ عَهد الْبقاء خُطْوتِي ,
قَرأتُكِ فَ أَعَدْتِني فيكِ طِفْلة تَطْلُ مِنْ ثُقبِ الْحُزنِ
يَسْحبها الْضَوء مِنْ رُموش عَيْنيِّها ../وَيُسافِر بِها نَحْو الْرَحِيّل ..الْمنفى الْمَكسُور
../ والْوَطن الْهَارب الْحَافِي
قَرأتُكِ فَ خُيِّم عَلى جَسْدِي رَائِحة الْصلاةِ وَ الْبُكاء ../ وَمَضيت نَحو الْآخرة بِ عقلٍ مُتَرنحٍ وأنا مَابرحت مَكَانِي ,
يامَنال
وَخْز الْهواء ..يَقْيني الْمَوتَ بِهُدوءٍ
وأنْتِ كَ رعشةِ الأنفاس ..تَتَخْللين مَساماتِي ../ وَتُبْقيني بكِ [ حَياة ]
وإن عَاث الْغياب بِ سَماءكِ وأرضِي ,
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
.
.
.
د. منال عبدالرحمن
09-05-2008, 03:03 PM
بين رهبة الرحيل ...!
والرغبة للإنصات لأغنيات قادمة ...!
نقرأ حرفكِ بلون القزح الشاحب والطيف التائه ...!!
تنسج أصابع لغتكِ حكايات قديمة لرحلة موجعة وأحلام موءودة ..!
وتحت ذلك المعطف مشاهد لأمنية يتيمة بدأت أطرافها تتوسل الدفء ....!!
مكتظ هذا النص ...
بالمفردات المتلألئة كنجوم مضيئة ...
يمنح عتمة الصمت قناديل ضوء ورقص شهي بليلة الحب ...!!
مدهشة يــ منال ...
حرفكِ سلسبيل مفردة ...
لربيعٍ تحيط به ملائكة البياض وقلبكِ ...!!:)
كوني بألف خير ...!
تحياتي
بينَ رهبةِ الرّحيل و الأحلامِ المؤجّلةِ ياصالح , هناكَ دوماً دمعةٌ بحجمِ فرح , هناكَ دوماً حلمٌ يتشكّلُ بالضّوءِ و عتمةِ الغياب ,
هو الرّحيلُ من يمنحنا رؤيةَ التّفاصيلِ الصّغيرةِ و ادراكها ..
الأستاذ صالح الحريري ,
لحضوركَ و اطرائكَ تُشرقُ الشّموسُ و تنتشي الغيماتُ بالمطر ,
و أجدني أمامكَ عاجزةً عن الشّكر ,
فشُكراً بلا حدّ !
د. منال عبدالرحمن
09-05-2008, 03:09 PM
.
.
.
نودعهم ونبكيهم . . ومن ثم نستحضر وداعهم في غيابهم
لنوصيهم بـ ذكرياتنا خيرا . .
مع رحيلهم عنا . . وبقائهم معنا وفينا نتجرع وجع تفاصيلهم برفقتنا . .
نتنفس عبق ذكرياتهم لـ تنتعش الذاكرة بهم حزنا وعليهم . .
كلما فكرنا بالرحيل منهم إلى حيث نستطيع أن نواصل مشوار الحياة بدونهم
وجدنا أنفسنا على بعد نصف خطوة من أعمق وأصدق لحظاتنا معهم . .
لـ تعيد تهيئتنا لهم لـ ذكرياتهم لـ حظاتنا السعيدة معهم . .
لـ تبذرنا في طريق الحنين بذوراً عاشقة مشتاقة تواقةٌ تشتعل وجداً على
رحيلهم عنا . .
على أهبة رحيل !
عنوانٌ مكتضٌ بعدد كبير من بوابات الولوج لـ النص
يجذبك ويشدك إلى البحث عن أي رحيل . .
ومن الراحل ؟
وكيف رحل ؟
وفي النص تجد أن ماكان على أهبة رحيل هو ذات الرحيل . .
.
.
.
سيدتي القديرة المتألقة
" منال عبدالرحمن "
كنتُ هنا استظل بـ ظل حرفك من رمضاء هذا الرحيل . .
واشرب من عذب ينبوع لغتك
كنتِ جداً رائعة
لله درك وسلم فكرك وبوحك
ودام عطركِ المنساب
(احترامات . . مقيمة )
سعـد
أجل , في تمامِ الرّحيل نُدركُ انَّ الرّحيلَ وحدهُ القادرُ على الرّحيلِ عنّا و أنّ محاولاتنا ما هيَ إلا تخبّطٌ في ذاكرتنا و أمنياتٌ موجعة .
قراءتكَ للنّصِّ يا سعد تمنحهُ نصّاً آخر , تمنحهُ أصابعَ أُخرى يُلامسُ بها أعماقَ الفقد دونَ خوف ,
قلتُ كثيراً أنّ ما من كاتبٍ إلا و يُسعدهُ أن يقرأه قارئٌ عميقٌ مثلك , لأنّكَ تسبرُ اغوارَ النّصِّ و تهبهُ روحاً و قُدرةً على الوقوفِ و التّحدّث .
فقط لا تغب أيها الكريم .
صهيب نبهان
09-18-2008, 12:04 AM
..
وَسَالَ الحُبُّ في أبْعا = دَ مُمْتَزِجًا مَعَ الشَّفَقِ
هُنا للنَّثْرِ شُعْلَتُهُ = تُضيءُ جَوَانِبَ الوَرَقِ
سَقَتْهُ (مَنَالُ) مِن دَمِها = فنَوَّرَ ظُلْمَةَ الغَسَقِ !
..
د. منال عبدالرحمن
09-28-2008, 10:54 PM
.. [ مَنال عَبْدُالرحمن ] ..
سَدِيم الْ ـ مَدِينة يَغْمسُ تَرَاتِيله فِي نَتواءاتِ اللْيالي المُنْكَسِرةْ
هَنا .. بَحة نَايّ تَدُور فِي أَرْكَانِ عَطشْ تَسْتَثيرُ الْ ـ رِئةْ عَلى وَقعِ كَعْبُها فَوق سَجَادةِ الْدَمعْ.
تَسَاؤلَاتٍ تَبْحثُ عِنْ مِن يَوقف تَمضْمُضَها لَكنها سُرْعان مَـ تَتَقيأ فَ تَنْدسُ آَمَالها نَحو الْ ـ خَوف.
سَيدتيّ .. / مِن الْصَعبِ مُجَاراةِ حَس الْ ـ صَمتْ وَ حَتى إِن كُنا نَتوهمْ بِ صَدى صَوتِه
وَ كَذلِك مِن الْ ـ صَعب أَن أَجْعل قَلبي يَعْلُك الْأَرْتِقاء نَحوكِ وَ هو لَا يَسْتَطيع.
رَائِعة تَتَكدَسين فَوق جَبين الْ ـ حرف.
.’.
يا نفثة :
يقعُ الدّمعُ دوماُ في فخِّ العطش , يظنُّ بأنّهُ يُمطرُ الرّئةَ و يرطّبُّ الأصواتَ المبحوحةَ العالقةَ في الشّريانِ الواصلِ بينَ الخيبةِ و الخيبة , و لكنّهُ يعصفُ بالأنفاسِ في دوّامةِ رحيلٍ , أشبهَ ما تكون بلحظةِ انغماسٍ في الخطيئة ..
وحدهُ الرّحيلُ يُعلّمنا كيفَ تكونُ الأشياءُ أجمل , هكذا تقولُ غيماتُ أيلول يا نفثة ,
وحدهُ الورقُ المُبعثرُ على أرصفةِ الشّوقِ و اللّهفةِ و الخذلانِ و الخذلانِ و الخذلان , من يجعلنا نفكّرُ ألفَ غصّةٍ قبل أن نقتلنا بـ غياب !
و وحدكِ أنتِ , من تأتينَ إليَّ بمريولٍ أبيضَ على هيئةِ أمنيةٍ شفّافة , تزرعينَ روحاً في قلبي و قلباً في روحي ,
و تجعليني أضمُّ حرفكِ/ صوتكِ إليَّ , و أنا أدركُ أنّكِ تحيطينَ بي .
فاتن حسين
09-30-2008, 10:08 PM
منال عبد الرحمن
بين ثنايا جغرافيتك..
امنح نفسي وطناجميلا للحب..
ارواحنا تحترق على ابواب ابجدياتك..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,