تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على أهبةِ رَحيل ...


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

د. منال عبدالرحمن
11-17-2008, 12:21 AM
مشرقة كالعادة منال


نخطئ حين نطمع بوافر المودة المطلق وربما
نعلق على عذابات الا وجود في فترات الانقطاع
والوقت يمضي بنا إلى ما لا نود على غفلة منا


ولكن


من يستطيع أن يحتجز مساحة من بياض ذاكرتنا


هو من المؤكد ذو شأن وإن لم يعد بالقرب




لمنظر الجريدة وفنجال إعتلاه عبق البن أرفع قبعتي



















ثمّةَ أناسٌ قادرونَ على ملئِ فراغاتِ الكونِ في صدورنا ,

صدقتَ يا صالح , أولئكَ يسكنونَ الرِّئةَ حتّى في غيابِ التّنفّس .

:

حضوركَ نورٌ و ألق ,

شُكراً لك .

خالد العتيبي
11-17-2008, 12:29 AM
دعني أمسكُ بأكمامِ معطفكَ و أتشبّثُ بأزرارِ صوتكَ , و ألثمُ ثغرَكَ ببراءةِ القُبلةِ الأولى و أجرّبُ أن ألامسَ جبهتكَ بأطرافِ وجهي , ثمّ ضعني هناكَ في جيبك , كقصاصةِ نصٍّ مقهورٍ ارتكبهُ قلمكَ ذاتَ وجع , أو اتركني على مكتبكَ كصورةٍ قديمةٍ أو كدفترٍ لا زالَ يلهجُ بأنفاسِ رغبتكَ الأولى , خبأني تحتَ قميصك , أو بالقربِ من وسادتك , لتمرّ الأزمنةُ على قلبي و نبضكَ يرقيني من تداعياتِ الألم .


لا تنسَ ان تقصّ على مقعدنا في الحديقةِ البعيدة , حكايةَ فرحنا القديم , و رغباتنا المبتورة , و غيابكَ عنّي مُذ تركتُ طفولتي على أرجوحتي , و تقمّصَّني بكاءُ الرّمالِ المتحرّكةِ تحتَ أقدامِ حلمي الأول .


.
.
.
.
.
.
يا الله !
على كل شئٍ هنا..
اللغة أقل بكثير من مجرّد الرد الذي سأتركه هنا..

قلمك يامنال مدهش للغاية..
شكراً كثيرة على هذه المتعة رغم مشهد الرحيل..

د. منال عبدالرحمن
11-17-2008, 12:32 AM
مؤلمــة تلك الرسائل التي لا تصل
تأخذ منّـا الكثير من الوقت / الجهد / المشاعر / الدموع
أرهقتني عباراتكِ .. ونطقت حروفكِ شيئا كان بداخلي
\
وقفتُ كثــيرا على روعة الإصرار هُنـا


منال
تحيّة ترتقي لـ تصل لـ هامة حروفكِ
http://www.nemsha.org/uploads/uploads/89b17de7da.gif (http://www.nemsha.org/uploads/)



أنثى ملائكيّة ,

لأنّي ضممتُ صوتي إلى صدرِ الشّمسِ و حاولتُ اقتفاءَ أثرِ الدِّفءِ و لو في عُمقِ الاحتراق ,

جاءَ صوتي مُشابهاً للغيابِ في رحلتِهِ الأخيرة , للغيابِ إذ يرافقُ القلبَ , كلَّ قلبٍ , لمسافةٍ قد لا تزيدُ عن خطوةٍ , لكنّها كافيةٌ للوصولِ إلى الذّاتِ و جلدها بسوطِ الرّحيل !

:
أمّا حضوركِ , فهو كافٍ ليزرعَ الوردَ على الدّرب ,

ليتكِ لا تغيبين !

بدر العازمي
11-17-2008, 07:36 PM
لن ارحل من هنــا ..

.

.

حتى يرتوي فكري من جمال ماكتب .

خالد شجاع
11-18-2008, 03:40 AM
منال عبد الرحمن
جميل ومؤلم الحديث المنتهى بـ هاء الغائب
شعور يرسم الغيم في ظهيرةٍ صيفية

جرير المبروك
11-19-2008, 07:49 AM
wow! wow!
it's a fantastic piece of art
while reading this distinct text ,i was getting amazing with every word,sound...!
this artistic text is not ordinary in the meaning of the word .
it's creative as posible we can think of or say about.
Dear Manal...
you were playing a wonderful music that made me dance during playing this rhythm ....!
it's attractive extremely
your "singing
" about homelessnness amazed
but boffeled me stongly
Oh! Dear , what should i say
"لا ترحلي يا منال "
لا ترحلي
فثمة عطشى لارتواء
و ثمة يراع ثر
هو انت
لا ترحلي


كوني بخير

جرير

د. منال عبدالرحمن
11-20-2008, 11:01 AM
..


منال عبدالرحمن..
بعض الأشخاص يشكلون علامات فارقة في حياتنا..
ووحدها منال تستطيع رصدها بهذه
الشفافية والنعومة التي جاء بها هذا البوح...
غمامة ماطرة أنتِ ...
أنتعشت بها الحقول اليباب...
وتفتحت بين أحضانها شقائق النعمان..
بلون الزيتون كتبت وبألق الزيت

تزينت حروفكِ المتألقة..



و بعضُ الاشخاصِ يا سعد , يبعثُ حضورُهم على البهجةِ و التّفاؤل , و يزرعونَ الوردَ على أطرافِ الغيم ,

و يقولونَ بكلماتٍ قليلة , أشياءاً كثيرةً كالمطرِ و الأشجارِ و السّنونوات ..

هكذا هو حضوركَ دائماً ,

شُكراً يا سعد , شُكراً بحقّ .

د. منال عبدالرحمن
11-20-2008, 11:03 AM
أين أنا عن هذه الروعة ..

يا لروعة التفاصيل يا منال.
:
لكنها..تحكي الرحيل.
مؤلمٌ هو حين مُباغتة.


"

تحاياي..لـ جمال هذا الحرف.




نعم يا قيد , يُباغتنا الرّحيل , لأنّهُ و إن زحفَ ببطءِ الموتِ إلّا أنّهُ يظلُّ الأقلَّ توقّعاً !

:

أمّا حضوركِ فهو أجملُ الأشياءِ الّتي أتوقّعها ,

لا عدمتكِ يا ورد .