مشاهدة النسخة كاملة : على أهبةِ رَحيل ...
جرير المبروك
11-22-2008, 03:22 AM
..............
بوركت
منال
جرير
هيفاء العيد
11-22-2008, 01:58 PM
مسكونون نحن بأوجاعنا
حزن سافر وخيبات ../وحنين يحتال على ذاكرة غير مكترثة لاستدراجها إلى موعد باك على مغزل ضوء ..!
سامحك الله يا منال خرجت من هنا تكحل عيني قبائل دمع ..
لغة فاتنة حد التورط ..ونفس طويل في الكتابة يدهشني .. !
دمت بألق
د. منال عبدالرحمن
11-26-2008, 11:41 PM
وكأنّها واقفة صامته رصينة بصورتها الكلاسيكيّة المتّزنة
كانت تبوح بملء عاطفتها لكنّها كانت مليئة بكبريائها
ورغم ذلك - أحسسنا بقربها منه بشكلٍ ملاصق للروح هكذا فجأه!
تحيّاتي لك
الحرائقُ تتكاثرُ فجأةً يا عبد العزيز , هكذا بلا سابقِ تواصلٍ أو موعد ,
ربّما لهذا السّبب نجدنا في عُمقِ البوحِ و كبرياءِ البُعدِ أقربَ منّا إليهم !
:
أمّا حضورُكَ فهو يمنحُ الكلماتِ فرصةَ الاقترابِ من الغيمِ و مصافحةِ المطر !
شُكراً لأناقةِ قراءتك .
د. منال عبدالرحمن
01-10-2009, 09:50 AM
!!
!
..
..[ منآل..]:أنتِ جمآال..
وحرفكِ ذآت عذووبةُ ينهل منهآ كُل االمُزن االجنان..
فتُغمُسي كُل حُب بروح الأضلاع .
...[لِينزف ترااتيل االوهج..]..
من بصق كُوثر../..االأجاااج...
هكذا أنتِ تجعلي من ااالسمااء../.. كـ النديم ورياح االنفل ...
عذبةُ وجميلةُ أنتِ وأكثر.../...سوسن االود تُغني إليكِ./ لك...
!
االندى.
!
http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif
.
و هكذا أنتِ تأتينَ بكلِّ النّدى المنثورِ في أرواحِ الازهار , لتزرعي البسمةَ على شفاهِ الفصول ,
من القلبِ شُكراً و محبّة .
د. منال عبدالرحمن
01-10-2009, 10:01 AM
.
.
.
.../أُسْلم لِلْريحِ أشْرعتي ..كَ مَرْكبٍ عارٍ
أُؤجِلُ أحْلامي ل آخر خَيْطٍ يَتَسابَق الْيه الْمَنام ..أُرتبُ ضَوضاء الأغَاني ..اُسْقِي الْذَاكرة وَجْهِي .../ أحْمل الْطَريق ..كَ الْحقائِب ..وَتَنْكثُ عَهد الْبقاء خُطْوتِي ,
قَرأتُكِ فَ أَعَدْتِني فيكِ طِفْلة تَطْلُ مِنْ ثُقبِ الْحُزنِ
يَسْحبها الْضَوء مِنْ رُموش عَيْنيِّها ../وَيُسافِر بِها نَحْو الْرَحِيّل ..الْمنفى الْمَكسُور
../ والْوَطن الْهَارب الْحَافِي
قَرأتُكِ فَ خُيِّم عَلى جَسْدِي رَائِحة الْصلاةِ وَ الْبُكاء ../ وَمَضيت نَحو الْآخرة بِ عقلٍ مُتَرنحٍ وأنا مَابرحت مَكَانِي ,
يامَنال
وَخْز الْهواء ..يَقْيني الْمَوتَ بِهُدوءٍ
وأنْتِ كَ رعشةِ الأنفاس ..تَتَخْللين مَساماتِي ../ وَتُبْقيني بكِ [ حَياة ]
وإن عَاث الْغياب بِ سَماءكِ وأرضِي ,
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
.
.
.
أوليست الرّيحُ يا عطر مركبَ آهاتنا المتنقّلِ بينَ عراءِ غيابنا و مسكنِ الدّفءِ , إذ يجمعنا حرفٌ تحتِ مِظلّةِ الأمنياتِ بليلةٍ واحدةٍ بلا أمنيات !
تخيّلي أن نعيشَ ليلةً بلا أمنيات , ليلةً واحدةً تكونُ هيَ الأمنيات و تتحوّلُ فيها أفعى الوقتِ و الرّحيلِ إلى عصا يتوكّأُ عليها الفرحُ أو شجرةٍ نُسندُ إليها ظهرينا دونَ أن نعبأَ بما يُخبِئهُ لنا الصّباح .
تخيّلي أن نتوقّفَ عن اشتهاءِ التّفاصيلِ الصّغيرةِ و نُصبحُ نحنُ تفاصيلَ الحبِّ و الفرحِ و الطّفولةِ و الأغنياتِ و الرّقصِ على العُشبِ بأقدامٍ عاريةٍ إلّا من الدّفء !
تخيّلي يا جنّة , و أبقي عينيكِ مفتوحةً لئلّا يهربَ الحُلمُ من الواقعِ إلى الخيال !
:
أمنية !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,