تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
04-02-2009, 08:34 AM
الصُّبحُ السّابِعُ مِن الوَجعْ والرَّحيلُ إلى الدَّمار في كَونيَّة العَيشْ , تَمتَم الفَجر بلا أنوار واللَّحظُ للقِيامِ مَقتول ولا جيدُ فَضاءٍ أسعلُ في طيّاته وأنثُر البُكاءَ في رَحمه كَما يَليق بغَدرِ اللَّوَامِ مِن الأنفسْ , أحتَرق والرَّمادُ ينفثُ الشَّظايا كـشَغف الأطفال المُولَعينَ بنَحتِ التُّراب طينا ً , فـ أتجرَّد دونَ إمتِدادِ أرضْ وأتسيَّرُ في وَجه الغَيب ببرودَة أنفاسْ والضَّبابُ يُعيدُ مَجد الذَّاكِرَة اللاهِثَة لـ مَضمونٍ في القَلب يتبخَّر ألما ً حتّى يَتناثَر هَوسُ الإمتِعاضْ .

عبدالله مصالحة
04-04-2009, 04:14 AM
المَلفوفونَ في غُروبٍ يَرشِحُ إغتِرابا ً حينَ شُخوصِ عَين يكون تَقديرُهم في العُلا رَفعُ البَنانِ حيثُ تَكمن النّيَة الخالِصَة .

عبدالله مصالحة
04-04-2009, 04:15 AM
جُرَّ مِن أمثالِ نَفسِكَ تَعاويذَ كَثيرَة فـ أنتَ إنسانٌ والنَّقصُ فادِحٌ بلا إكتِمال .

عبدالله مصالحة
04-04-2009, 11:33 PM
قلّ اللَّهم بادىء الخَفق إليكَ مُرتَجى البُكاءْ تَلبيَة . !

عبدالله مصالحة
04-06-2009, 12:51 AM
كَمْ غَريب أنَّك تَبدو كَما أنت في عَينك ولا تَكون قَد فَهمت ذاتَ وُجودِك سوى أنَّك على درايَة بحجم خِلقَتك التي تأسِرُ نَجواك وأنتَ لا تَعلم , تَبتَسُمُ لما لا تَعلَمه بغيَة الفِطرَة السَّمحى في إرتِحالِكَ العَيش , تَسوق كاحِليكَ بمسؤوليَّة أن تَتَحرَّك والطُّرق مُباحَة في عَينِ بَصيرَتك ولا أشواكُ قَهرٍ تَلطَخ جَسدَك بدَكٍّ مَريد , تَعلم يا أنتْ مُعجِزاتِكَ اللاخالِدَة تُمنّيها الأمانيّ وتَقولُ فيها ما يُتبَاهى بصغرِه رغم عَفويَّتك , تستقرُّ وتَخلُد في عُمقِ أحداثِك التي واللُّه أعلم بِها ما عَهِدتَها كَما تُريد , إنَّما مَفهةم الحَياةِ مِن يُقنِعُكَ بوجودِها غَصبا ً لأنَّ يَديكَ مَن اقتَرفَ ذاتِ التَّناوش والعَجب , ونَستَغربُ فينا الحينَ والأين ولا لَذَّة نَتجرَّعُها ليستَقيمَ مَنالُنا بل لَذَّة الحِرمان أدهَى جِباهَنا في وَقت الغَفوة الأبديَّة في حلم الحَياة , أستَعجِبُ جِدّا ً مِن كَون الطّاقاتِ البَشريَّة تَخمِدُ على أقلِّ نَزوة إمتِلاكٍ غَريبَة في داخلِ الفؤاد , كأنَّنا غارِقينَ في بَحر مُدهِشُ الإغواء ونَحتاجُ قَشَّة كَي تُنقِذَنا مِن أنفُسنا ونَحنُ نُحبُّها وتَفعلُ الأمرّين في رَوعِنا , أكادُ أنشقُّ نِصفين على سَواحِل بَشريَّة ما عَلِمتُ لَها سَوى كَبت روح تُرمَى بداخِلها وما عَلمت لَها سوى صَفعٌ على أجندَة البَدن والفِكر , وهاهيَ يديَ تَطرقُ جَبينَ الرَّأس وتَحثُّ الأصابِعَ على الكِتابَة التي لا أعلم لِمَ أدشِّنُها في عالَمٍ لا مَحسوس , لا أعلمُ لِمَ أنثُرُها على مَرأى النّاظرين وهيَ تَقولُ كلَّ شَيء يفصِّلُ الماهيَّة الأساسيَّة لبرودَة هُمومِنا , تَخلقُ لَك في نَفسِكَ مَسارِح كَثيرَة تَكون بَطلَها وميُّتُها وأوقاتَها المَنسيَّة وأشخاصَها الزّائِفين في أوحد نَفس , تقصُّ قَصَصَ دُنياكَ برِفعَة الأطفال المُقشِّرينَ حالَ وِلادَتهم ببكاءٍ مَغموسُ الطَّهارَة
والإلهُ فيكَ قَريبٌ أعظَم ما يَنبغي لَك , وأنت لا تَزالُ تَبكِ دونِ عِلمٍ لحاجَة البُكاء , سُبحانه الإله كَيف يَنضُجُ المَرء في وَعكَاتِه وتَصوُّراتِه وكَيف يَميلُ على ظِلِّ سُكناه حيَن يتقاسَم الحياةَ مَع آخر , لتعلم أنَّك في نَقصِ مُستَواكَ تَدور باحِثا ً عَن ما يُكمِّلُك باحِثا ً عَن مَن يَشرَحك وأنت َ في دَورانِ عقلك , والرؤى تَحفُّكَ وتَحفُّك مِن كلِّ جانِب وتُرمَى الأحلام في كلّ رَصيفٍ رَغبته مأوى , فَقطْ حينَ تُغمِضُ عينيكَ على الفِراش لتِنام تَرى أنَّك حَقَّقت تَعبا ً آنَ الأوان للتَّخلصِ مِنه ولو للحظات ولا تَتوقَّع أنَّك سَتتعب ثانية حينَ تَفيق , ولأسَف نَقصِك تَظلُّ في إنشِغال التَّعب لتَتَّضح رؤية المَوت وَتُريكَ مَنصِبَ الأمكِنة التي قَد تَحضُرها بغيَة لـ مَوعدٍ يَجيء .

عبدالله مصالحة
04-06-2009, 11:44 PM
مساءُ الاغتيال .

عبدالله مصالحة
04-08-2009, 12:41 AM
تتراوح الحروف كثبا ً مغدق العبث .

عبدالله مصالحة
04-09-2009, 04:44 PM
تَمتمة لحين البوح .