المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 [26] 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
03-02-2015, 09:21 PM
عند الكلم تصمت الأحوال .


عاينتُكَ يا شفق التَّرويَة القلبيَّة على مضض الرَّحيل , خلت أنَّني أستجمع من بعضي نتفا ً للذاكرة الملقاة على الأرصفة , ويأتي الليل جميلا ً جدا ً كموسيقى الحرب والظلال في كبد الحنين , فيشتاقنى الفراغ , عودا ً ينخر رئتيّ الصَّدى , وتقف الظُّنون أبعد من أسئلتي حين يجترّني سالف الإيقاع .


تعالي كالغدوة أيَّتها الفكرة الملعونة , تستطيعينني أنشودة رتيبة صحو اللَّذات , وأستطيعك الكلام المجمع على النسيان
أوقف تراكم الحجار في غاية رأسي أيّها المدى المحترق وأعلنها فجرا ً كالأشياء الاعتيادية
وأحملني من زقاق إلى آخر وحيد
يرقص وجهي على خصر الأنين
كالزُّمرة الحيرى من عتيق الحِرز الإنسانيّ
كاللّهب ينشب من مواطن القسو اللاذع حكاياتي .

عبدالله مصالحة
03-03-2015, 10:10 PM
كاللوعة تأتين في الذاكرة يا خفيفة الظّل , كنيسان مهدَّدٍ بالإنقراض .

عبدالله مصالحة
03-03-2015, 10:33 PM
ابتلعته الكمنجة .

عبدالله مصالحة
03-05-2015, 08:05 AM
وتأتي الغربة كعصا قابضة , تستلّ من وريدي حكايات أرق وضجر , والرئة تصفر العياء حُزنا ً إثر حُزن , أتفاوض مع اللحظة بكبت , ويشيب فيّ الحديث , حتى يخونني رأسي وأخون ذاتي , فكم من حياة يا حياة تبقين لي .؟ وكم من سَفرٍ أهوجٍ يسرق مؤق حاجتي ويبتلعني مرّا ً غريبا ً .؟


أصحو مع الفجر بذات الحيرة النكراء , أسوقُ كاهليّ إلى الريح , أغازل العبرة المخنوقة , وأنبش الرّجاء من خلف عويل القلب الحزين , ويكأنّ وجهي يحتطب الشرود احتطابا ً , يسرد هائم الوَجع من كُتبٍ ضائعة , ويخترق مسام الإنسيَّة قتلا ً بعد قتل , لتصمت الأضلع , الأشياء , الرّوح , والأزمنة , ولسان حالي بارد الجواب , بارد الاستيعاب , والقلم يرفض الحبر ويرفض أن يكتبني بصيغة عادلة , إلى النّوم أيّتها الرّوح إلى النّوم الأجمل .

عبدالله مصالحة
03-05-2015, 08:08 AM
قصصي حبلى بالتناثر العقيم , باللكنة الفضَّة من ايقاعٍ حياتيّ , أسرد المعنى دوائر ساكنة , أبتذل السطر الذي يهرش الذكرى المؤلمة , اشتاق للنسيان , للعودة الحتمية في قلبكِ الصغير دون تكرار للمشاعر النائمة , فهل يرتدينا الليلُ ذات مطر يا صغيرتي فنصحو ووجهنا وحده , يعاتب الظلال الباقية في ايدينا : أن قُم لنحتسي القمر على مَجَّة القفار والشوق , قم لنكثّف الإنتظار بزرع ينبت أرواحنا خُضرة , أو نركل الوجع إلى الوَجع الأخير في أعيننا .!

عبدالله مصالحة
03-05-2015, 08:11 AM
ولا تدري المسافات بأيّ بكاء نَزلَت ولا تدري الوجوه بأي عبرة كُشطت .

عبدالله مصالحة
03-05-2015, 08:12 AM
سنونواتٌ كثيرة والحزن وحيد .

عبدالله مصالحة
03-07-2015, 10:33 PM
تستقيل الأمكنة من عقر الفؤاد تغاضبا ً , ولا تنحني المفردة بالايجاب قبولا ً .