المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 [30] 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
05-19-2015, 07:05 AM
صباح اللاإدراك في بغية الحَنين النافذ شهق الكلام !

عبدالله مصالحة
05-20-2015, 07:30 AM
تنعكف الأحلام على الأحلام , والصَّباحات الملتوية في عنق اللَّحظات خامدة إلا من وجه ينوح التّناد !

عبدالله مصالحة
05-21-2015, 07:56 AM
يمتحنني الصبر في دَقيق المواجهة , وأستعيذ من شياطين الارض نفاد حيرتي .. حتّى أنّ الصباحات الملتوية في عينيّ حُزني ثائرة
تكاد تعرج بي من حنين إلى قدر ومن فوضى إلى إحتمالية , لنمارس الأشياء معا ً كتوحّد في عقل يتيم خَلَّدته الآفاق مركونا ً
هُنا يا ضباب الأمنيات أرقد , أستطلع الأفكار الرّكاميّة وأحبس محض رغبتي بتهلكة الانجاب للوَطن ,
اربط حبالا ً في المدى , علّني أصل إلى تعاريفٍ ليست بمضنية , أخيط رأسي بإبرة الصبر وأنتظر بحوقلة !


وأعود بآهٍ أكبر من أختها , أنحتها في شجرة الدُّنيا غاضبة , وأستظلّ بها إلى حين موت يليق ,
يبدوا أنّ عاصمة الكلمات في الأبواق خائنة , لا تستطيع أن تعلن جديَّة الأحداث بجملها المثخنة بالتعبير
ويبدوا أنّي لا أقدر على استجماع معطيات الآت بالشكل المطلوب
لأنّ حجة الوَهي مريدة بنصاب الفوضى .


أيَّتها القطارات المنسية في عالم اللاوعي , خذيني إلى برحة لايستعصي حِرمانها قلبي , ولا يجرح انتظارها ضميري
إلى الوسعة الهادئة حين تغنّي الطيور بقربي لحن الوَجع المفقود .

عبدالله مصالحة
07-19-2015, 09:46 PM
أحتاج أن أتحدَّث مع نفسي , وأن أفوّض العقل إلى مدارك الرّوح وأميل على قدرة أخرى من بعيد, استنسخ هوس البقاء في ظلّ البديعة وأرسم روحي كما يحلو للزمان الإنتشاء .

عبدالله مصالحة
09-02-2015, 10:45 AM
كالهدوء تماما ً , تُعصر في رأسي الحالات , والاستكانة عارية يبدّدني الانقسام النفسيّ
ويصرعني الحنين
فلا ترتيب لملامحي
ولا صوت لقلمي
فالتائه " تائه "
والكون مدرار
وإنسيَّتي تلهث
كوقتٍ من نار .

عبدالله مصالحة
09-08-2015, 06:40 AM
صباح الخير والسرور والنجاة لضعاف الأرض .

عبدالله مصالحة
09-17-2015, 08:06 AM
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

عبدالله مصالحة
09-17-2015, 08:08 AM
ما زلتِ تتمخَّضين أيّتها الأرض بزند الخفوت , تعتّقين الصباحات بالغربة الموحشة وينتشي الوَقع : حالما ً زاهيا ً بنافذة ثكلى الإنفراج , فلاتذوب الأسئلة ولا يبتلعها مار الاستفهام بقين , إنّها النهاية يا وَجع الحنين !