مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
03-30-2016, 07:39 AM
قل للذَّنب يشترط الأذى إلى متى يا صاح تُذريني , وعيني الحزينة باكية تشحّ أنهر العتاب , وتتجمد حيرى , ومالِ صبيحة الأشياء تكون وطنا ً , ومساءه منفى كفيف يكتحل الخناق .
عبدالله مصالحة
04-19-2016, 01:36 PM
يخال أنَّك في الظِّل روحا ً ساهبة النَّجوى , تمرّ على الأيام كمرّ السحاب , وعينيّ اللّيل شاخصة في تمام مسعاك , تطربُ للهالة الكونيَّة المحضة التي تكونك , وتستجير فيكَ الإنسان , لترحل إلى فيء نفسك مخاطبا ً : أن يا تلك الأشياء الخاوية من سبيل إلى متى تظلّ قيامة الاشياء راكدة !
عبدالله مصالحة
04-19-2016, 01:41 PM
ها أنت ودمدمة الرَّحيل تسوق خُطاك إلى آفل النَّجم , تحاكي القَمر جيبا ً من عدمك وتعدّ تداول الأزمات في رأسك , هُناك تُنثر أطرافك الباقيات على شطآن مكتومة , تثرثر للمدى حولك , علّ نازلةً تقرأ عناوينك , تكتب بداية الهزيع المواظب على المسير , الداكن في تصريف الحيادية الموجبة , والدمع كثبانٌ رمليَّة تجرّها سادحات الحنين , وأرق التّوالي الموعود بقاء .
عبدالله مصالحة
04-19-2016, 01:43 PM
وكلّما تكلَّمت أذعن النَّوى بالصَّمت حيرة .
عبدالله مصالحة
04-27-2016, 09:33 AM
ويتعاظم تجوال السّنين كفيفا ً عن ايدي البَكّائين , يجرّ في كلّ دائرة حفيف تلك العيون الحالمة بدنيا أخرى تقصّ الشوق بطريقةٍ مثلى , وتعكف باسطة جناح الأمنيات على افئدة دقَّ فيها ناقوس البعد شيبته , فهانت الأحمال على طالبي العيش حتّى تبدَت مشاوير النسيان ,
الهرب من فيء الإنسيَّة إلى نطاق الاقتران يشغل تكوينك ويرتّب العبث فيك إلى أن تلقى ذاتك !
عبدالله مصالحة
04-27-2016, 09:47 AM
تسير الدّنيا كعقارب السّاعة المشبعة غثيان , والإفاقة مركونة في عينيّ طفلة بريئة أودعت الحياة في وردة قطفتها من مخلّفات دم مراق كالسيل في حيّز خَرِب .
عبدالله مصالحة
05-01-2016, 07:19 AM
حلب يا قطعة الجنَّة , نامت عنك العيون, ولم / ولن تنم عين الحي القيَّوماراقوا دماءك
واستباحوا الحياء
ونحن نعكف على الذُّل
نبيعكِ بأرخص الأثمان
حلب يا حبيبتي عذرا ً
تعطّلت في جوفي الكلمات
فما بين يديّ إلا دعاء خفيف
اسوقه للسماء :
اللَّهم كُن لهم ناصرا ً ومعينا ً ودَمِّر عدوَّهم .. آمين .
عبدالله مصالحة
05-11-2016, 09:38 AM
أيّها القلب المسجور لوعة غارقٍ , كفاك ظمأ العيش حيرة أدمعِ
بقاياكَ على الماء شاردة , تسقي الحنين فجيعة المسكبِ
ونبض العَجول فاقَ ظِلاله , كأنَّ الوُحشة في عين الحبيب زلازل
ضاقت به الأرض حين فرّ نحيبه , كــ الإتّساق عسعس به اللَّيل الأبهم
أجيبي عينيّ يا صاحبة النَّوى , فحاديكِ جبلٌ به الصَّبر احتمى
لا القافية أرجوا ولا الجناس أبتغي , لأنّ ديدن الإكثار في اللّغة إنبرى
توالت من أسر الحياة دميمه , لمّا جلست على أكتافه الحرَّة العنا .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,