تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 [41] 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
03-20-2017, 01:39 PM
ما زال الضَّياع يأكلنا ونحن عن الحقيقة لاهون !

عبدالله مصالحة
03-27-2017, 07:20 AM
وصبحٍ غموسٍ بالرّوتين المزدهر رتابَة , تتشنَّج الأعمار في الغواية ويستطيل الحَذر من تبلُّد العيون
للسماء ينظر المدى
يقصّ الأجل
وتَخفُتُ الحياة
كباهت الأمل المريد
يستقيل الحَدَث
والوجع " وجع "
يغالب الظَّن والظنّ أسير .

عبدالله مصالحة
03-27-2017, 07:25 AM
كان لا بدّ في كلّ زيادة للعمر , أن يتماهى العيش على غضاب النَّوى , فالحال يذوب سخونة والوقت يكاد يستفيق من عين نملة تغدو وتلهث البقاء , فما يستطيع أحدنا أن يغالب قهوته اليوميَّة بالإنقطاع والرأس مريضٌ لتكوين أجود المزاج , ستبقين خالدة أيَّتها النُّدوب , تمارسين ما فوق ظلال الأمنيات حيرة , وتعيثين في الجسد فراشات .

عبدالله مصالحة
04-02-2017, 10:59 AM
تعتريني جِهات بحريَّة سامقة الغُربة , فلا يديّ في الخوض تجدّفان الوصول , ولا رجليّ تلعقان من أرصفة الطريق مآل , الحنين لذاتك سطوة " نفسيَّة " والإغتراب فيها انسجام !
الحال يُراق على سادح البكاء , ووجه أمّي آخر صورة في سماء الحنين , كيف لي أن أبتسم لما لا يُبتسمُ له .؟
لعلّي يا زهر اللّوز الجميل أفتقد حبّات المطر في ذكراي , فنديّ العيون حالمٌ , طويل الأمل , وأتربة أن اكونني يباس قحل, فالحمد لله على جزيل ما يهبني من فكر وعظيم ما يعطيني من وجود .

عبدالله مصالحة
04-03-2017, 07:45 AM
لله الأمر للحائر المسجّى على قارعة حيرته , لله الأمر للثكالى الذين يعانون الحياة إثر سقطة رؤوس الظُّلام , لله أمر الجَوعى ينتحبون حبوا ً على ضميرٍ غائب , لله كلّ من لا طاقة له بالعيش , حين يُنادى على الأمل فتركض الأقدام لتجد سراب الأمنيات , لله المأوى حين تتصدر يد العدل , فيشفى به الغليل !

عبدالله مصالحة
04-04-2017, 08:26 AM
السلام على الصمت حين يضرب وتر الحلق ويستعصي على الكلام الكلام .

عبدالله مصالحة
04-20-2017, 07:45 AM
صباح الشَّهيق المنغمس في تلكؤ القلب المنهمر حزنه حين تضحك سنونوات الرَّجاء غِبطَة !

عبدالله مصالحة
04-20-2017, 07:50 AM
الآخر من حَظّ , الباقي من ايلام :

هَزَعَ ليلُه ككلّ كارثة يدشّنها القمر حال إنقباض بصيرة , تستطير في ثنايايَ لوحة عارضة مرسومة الإنحناءات كصوت الشَّيب المشتعل في آخر رمقي , والهواء يجرّ صخب مناداتي في رحم الصَّمت , يقصّ الواجب من أحلام في بئيس مجدٍ خلقته الأفكار ذات نحيب , فكلّ الكلام الحرام إستدراجه فكرا ً نَشَبت سهام تضرب حلق المكنون , وتدمي براءة الخُضرة العالقة في ذيل أمنية بسيطة التأويل .