المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 [45] 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
07-20-2017, 09:51 PM
يارب إني لما أنزلت الي من خير فقير

عبدالله مصالحة
07-20-2017, 09:54 PM
الأقصى ينتهك ونحن بذات النوم نقبل عليها ، بذات الذل والعار ، لله أنت يا قدس ، قاتل الله من تخلى عنك .

عبدالله مصالحة
07-27-2017, 05:42 PM
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه حمدا مباركا فيه ومباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى.

عبدالله مصالحة
07-27-2017, 05:52 PM
يعتريني الأمل كل نائبة في الصدر تمخر عباب الأمنيات، أرتدي الوقت عباءة إنتظار ، امسد هرم الأيام بأنين مكلوم وأرتجي فضلا ورحمة ممن يملكه قاطب تمام ، يدي ترتجف عند مثقال الحنين وترانيم الوجد البعيد، وصوتي بُح ماءه، كم غرابة فيك يا دنيا تلقيها في اجسادنا؟ وكم نحن ضعيفين في اهوائك !

عبدالله مصالحة
08-06-2017, 01:13 AM
تعودين تجمعين ما تبقى مني وترحلين !

عبدالله مصالحة
09-08-2017, 11:11 PM
غيايتان في الحلق تستمطر قول الهجر صوت إيلام : أن يا مصير الحياة كفاية للعبد موفور الضياع !

عبدالله مصالحة
09-08-2017, 11:15 PM
غدير قربك ناشز ، يستنفر حجة الوداع تمضية ، فما ريق البن بشاغل صوتنا عن مد بقايا الإنتظار، تداخلي في آخر الضمير تورية ، وعيثي في القلب امتداد وأخبر وسعة الحزن في أرضنا من يلمحنا وقد نامت الأشياء .

عبدالله مصالحة
09-19-2017, 01:43 PM
كما تتطاير الأفكار كفراشات في أدخنة العُمر , لا زال مجد أن تكونك في حصَّة من ليل بهيم ثابتة لا تُطوى , وعينيّ الوُحدة كما هي ثاقبة الوَصل إلى حيرة , هل ستضحك الأنّات ذات يوم على ما مضى من أنين ..؟

أم ستركل الأرض كما اعتدت حزينا ً ولا مباليا ً !

يغادرون يا نبض وسخيمة الشَّهقات تحسبُ الأرقام الواحد تلو الآخر والقلب تلو الآخر فيستعصي على البكاء البكاء
وهل من ضميرٍ حيّ يستنطقك !