مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
04-14-2018, 07:24 PM
ليس للكلمات من جدوى ، الفم خاو ٍ واليدين سحاب صمت ، هل هي لعنة الصمت يا ترى ؟
عبدالله مصالحة
04-14-2018, 07:28 PM
في التَّعبير لا أجِدُ الهَوى صيغَة
لا أجدني ثَمرة تعجز الجَوعى نَهما ً
فقيرُ المعدَة يشبع
فقير الوجود سراب
لا تُبالغ
الحُزن كبير في صِغرِكَ
نديٌّ في طَفافِ رأسك
قاتلٌ مُغتَصِبْ
عبدالله مصالحة
04-19-2018, 10:48 AM
أمرّ سفينة الوَجع في عينيّ الأحلام , أقسم طفولة القلب مزامير نداء , وفناء الرأس خيبة تتلوها الخيبات , حين شُجّ رأس الأمل بمقصلة الإنتظار .
عبدالله مصالحة
04-19-2018, 10:53 AM
إنّي مريضٌ أجل , فذا رأسي لا يحمل من الأفكار سوى التّعب , سوى الحنين المخضَّب بحبق صوتك المكلوم شوقا ً , لا نغازل ما بقي من أرضٍ في المسافات بيننا , سوى وعد المجيء الآبق حتفه , خذيني في حِلمك حين أفقدني , وآي مجدك يسقيني الهدأة المُثلى , اجمعيني في عباءة الشِّعر سطرا ً تحمله النّوارس بحر الاستقرار , علِّميني كيف يكون الدمع جافا ً دونك , كيف يرسم الرّاكضون عرق أجسادهم دون وصول , والمحيني في الأشياء وجها ً , وغادريني حين يشتدّ خطب الظّنون .
عبدالله مصالحة
05-10-2018, 07:02 PM
هل كان للحيّ أن ينحني لصفعات الحياة ليشعر بالواقع ؟
لا أشعرني حين تغيب ذاكرتي ، ولا أتلقفني من ايّ مصير واثق غضاضة مأربه، الكل خواء والفراغ قاتل والوقت وسيلة للشقاء، لا ينبغي للإنتظارات أن تشفق على شمس تغرب دائما ً في عيني الرحيل ، فالغربة محض إنقطاع عن الإنسانية، تستعجلك لتذوي في رمق عَييّ نافق الجواب .
عبدالله مصالحة
05-10-2018, 07:04 PM
قل للمسافات التي تجاوز حنجرتي في نداء عينيها ، اما آن للراحة من أوان !
عبدالله مصالحة
05-12-2018, 09:49 PM
كلهم رحلوا ومازالت ذات الدمعة تحفر في خاطر بقيّتي.
عبدالله مصالحة
05-12-2018, 09:52 PM
ننام على الأحلام الورديّة، ونفيق على ربّما .. والأجل يحيك تواضعه في الرقاب، كم من نعمر يحتاجنا لنفهم أنّ المحتوم رائد صفحة الوجه ، أن الدنيا بتقلّباتها وهم حقيق، يا ذواتنا الخَرِبة عن المقيل !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,