مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
11-15-2019, 10:28 PM
هول الشّوق غاضب ، تتكسّر المسافات من لهب الإنتظار ، أبحث عن صوتك المبحوح في دفاتر الأيام ، في مكتبة الرحيل وأوسمة الأوجاع ، أغادرني من رائحة شعرك لأصدم وجهي في العدم ، وما عاهدت النسيان بالجميل ، ما أشدّ الواقع الذي تحضرينه حين غياب ، يسدّ جوع البكاء و اسوداد التأويل
عبدالله مصالحة
11-17-2019, 09:34 AM
تصبيرة وُجدٍ عميقة للقلب المثقل دنيا زائفة أرجوها .
عبدالله مصالحة
11-29-2019, 08:51 PM
يتعنّى الرحيل بوابل الذّواهب ، كم كانت الأيام حالمة بنواقض الكلام ويستعر صمتها خلف داكن الجواب ، الاشتياق فيها موفور الاشتعال ، شاهق اللذة والمطر يتعاقر الجنون ضرباً على صدر الأرض حكايات ، تدهشني الأمكنة الدامعة بأدقّ الغياب ، تعجنني في رماد لا يخبو شبابه ، تسرق المؤق حيث الفقد رغم إنسيّة العتاب .
عبدالله مصالحة
11-29-2019, 09:04 PM
يا ذات الوجه الارجوانيّ ، ساحات اخضرارك تتلف اصفرار القلب ، ودعة ملامحك غرّاء التيه ، لا أستقيم فيها على حال سوى سفر مشدوه الانسجام !
عبدالله مصالحة
12-03-2019, 08:55 AM
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
عبدالله مصالحة
12-21-2019, 12:36 AM
جميع الوجهات مبعثرة خربة المعنى ، ووجهة عينيكِ مستقيمة الحنين ، على أنفاس الليل المشبع بتبغ الإنتظار تشتاقك المسافات وتدمع الأمكنة ، ويعاود الحلم استكثار اللهفات وقشع الكثير من التهابات الواقع البارد، كم كان بؤس الوقت يفنينا في الآمال ويذرينا في الفرادة بأحوال ، سألمّ الخطى المثقلات نحوك حتى تستقيل جفنيك من النعاس وسأرسم بذات اليد العتيقة عبرات وجهك ذات فرح تليد .
عبدالله مصالحة
01-09-2020, 08:32 AM
عدنا نشاطر الصباحات فقد الإشتياق ، المطر عقيم دون لحظكِ ، المسافات جفّت والرحيل يشتكي إمتعاض المكنون
يا غابة القلب المثمر زهراً حينها : كم سباتٍ سيحتسيه نبضك المكلوم !
عبدالله مصالحة
01-09-2020, 09:13 PM
كذرف المطر تبتلّ قريحتي ، رطبة كالليل البارد ساعة نشوب العنق بغرغرة التأويل ، الوقت كاسح بلا دماء والحبر أغلى ثمن يقبض !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,