تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 [66] 67 68 69 70 71

عبدالله مصالحة
08-01-2021, 02:24 AM
أتعبني الرحيل يا والدي ، تركتني أسير ذكراك ، ونامت كل الأشياء ولم ينم وجع فقدك .

عبدالله مصالحة
08-22-2021, 12:38 PM
تائه

خلتني على قيد الحياة كالوليد يستمطر في أودية الحياة زهورا ً حيَة ومواقيت لاذعة يشوبها أبد الآمال الّتي لا تنضب , كانت الشمس تسترخي في رمضاء قلبي , والقمر أحقّ حنان يسعد تلك النبضات الرهيفة , حتى السماء الشجيَّة رغم إحمرار حُزني يتمهَّدها الإتساع, حينها جاءوعد الفجيعة ساعة غيبوبة فكر وحس , من بعد إرتحالك يا أبتي سقطت مني الألوان , لا ريشة أرسم بها إخضرارا ً ولا تعابير , فالعنونة في فقدك مسلوبة الإيضاح , أسترجع بحول ربّي مصاب الأشياء داخلي , ولا تفيقني لسعة الدهر من عصيّ التذكر الذي خاب في حلمٍ لا تستوعبه مظانّ نفسي الضائعة , ككل الأيام يغدوني رياح مسمومة تفقدني البوصلة في استرداد مواقعي , فوجهك المحتوى , وأنا الصغير عند قدميك أغزل من صوف الحياة رداء وطن وبسمة رغداء , فالأمكنة مع إقفرارها دونك باكية , تغادرها الأضواء , يغادرها الوجود .

هل تراني أسترجع لملمة خيباتي معك وأنت حاضر لأستعيدها وقد واراك الثَّرى .؟
كم من خطوة عمياء سأتكلَّفها وسلّم حضورك ذكرى كئيبة تأسر واقعي عن المضيَ , وكم مجدٍ سأصنع وأساس المجد بسمتك حين ترخي عينيك بحنوّ على فقير حالي !
سلامٌ عليك يا صديقي في حلِّك وترحالك , في مجدك وعليائك , على قلبك المتَّسع كوطن , على رحيم كرمك حين يضفي مسحة البقاء في وجه المحروم , حين تختال عزيزا ً في علّيين بإذن ربّك .

عبدالله مصالحة
09-21-2021, 07:11 AM
موجع أن تبتسم لحدود لا تُعرف , أن تقتبس ذواتا ً من صيرورتك لاتعدّ من وجهك إلا إختناق الأمكنة وأوراق الخريف , فالشتاء على القلب بركان , يغرز في جسدك نصل إحتراقه حتّى لا تجدك كما ينبغي
ككل الصباحات المشوبة بالحمد حين حيرة : تفتح في مصراعي كتابك بداية تظنّ أنّها جديدة , والضمير وحده يبكي النتاج
كيف لي أن اعدّ أشكالي الملقاة في الفراغ ساعة تذكّر قسريّ .؟
إنّما الجُبن كلّ الجُبن أن تصمت عنك حين تدعوك للكلام !

عبدالله مصالحة
09-21-2021, 07:12 AM
الغيابات المنمَّقة بحذر في روح الإنسيَّة تجلب من آخرك اليقين بالزَّوال !

عبدالله مصالحة
11-09-2021, 07:12 AM
لُطف الله يحدوك , حين تعاقرك الوحدة كفيل سجن الحياة , تموج الذكريات بحلّة ضبابية المرارة , تعصف بحال قلبك الحزين , تأخذك إلى صواب الحياة الأخرى التي رسمها ذهنك خارطة على وهم البقاء , تمجّ من توالي الأيّام جميع إنكساراتك , غضبك , حزنك والمطر في دواخلك بلا صوت يهزّ جذع الأمانيّ , ويتعلّق بلطف الله حتى آخر اليقين .

عبدالله مصالحة
11-24-2021, 10:42 AM
يتعاظمنا الحنين كل غيبة فكريّة موازية لقفر الشتاء , فالدَّواخل يتيمة بالإنكفاء ورياحها حبيسة الأنفاس إذا غدت بكهولة الوقع زفير
يا ملمحك يا حاضنة الرّوح وتقاطيع وجهك آتية من نجم خجول , يفتري عليّ وجع إبتعادك , والحنين يمارس طقوسه في أعمق نقطة للصمت القتيل حين تعبرني ذكرى تليق بك .

عبدالله مصالحة
01-22-2022, 11:00 PM
على برودة تكّات الساعة يحضر العدم ولا تحضره الأشياء .

عبدالله مصالحة
01-23-2022, 10:00 AM
متمسّك في الهواء ذاك الغابر الذي يحتسي قهوة العمر على مضض , يعترف لعينيها البتول ذات غَيبة حياتيَّة : حدائق المجد التي تورّثينها نظرك ذات شخوص " آفكة "