المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 [69] 70 71

عبدالله مصالحة
11-04-2022, 10:07 PM
قاسٍ صَمْتهُ البادئ ناياً ، يتجعّده اللحظ ، أبلغُ من رواق لا تقرنه المسافات حُريَّة ، هكذا الأيام تمضي دون لون سوى اصفرار الحال ، رثّ الطليعة وقت ميلاد ، غجريّ التبرئة عند سارية الكفاف ، لا تمارسه الحياة قيد عيش سوى رَميَة الغد المحترق إذ شابه الوقع مفتون استناد .

عبدالله مصالحة
11-04-2022, 10:08 PM
نعودُ يا نفس نقاتل إحتلال الذات هون رمس ، يشتاقنا غابر البكاء حين يُفنى اللحن ، رغم الترياق في عينيّ الروح وفزعة الأنفاس إلا أن مُقام اللغة كالحٌ كمغبون الطريق ومدى الانسياب في عاقر التدّوين .

عبدالله مصالحة
04-21-2023, 06:08 AM
تقبل الله منا ومنكم الطاعات يا احبة وعيدكم مبارك
كل عام وانتم بخير .

عبدالله مصالحة
06-12-2023, 12:58 AM
على التراب لي صور وأشباه تُقحم طين الأرض في بقيّة النَّجوى المتهالكة، يستنفر الحال صدى الصوت الآسر ، أحاول عجن الصمت بأقدام المصير ، تغطس الفكرة أبعد من وجهي حين تتقافز الغُربة في نبض الحنين ، ويخدش الليل حياء الأمكنة الباسمة ، لأرتِّلَ الرحيل أنجماً لا يشهد نورها قمر الضمير .

عبدالله مصالحة
06-12-2023, 12:59 AM
و كلُّهم رحلوا وبقي فمي .

عبدالله مصالحة
07-08-2023, 04:15 AM
تلعقني المسافات بمحض التأدية النفسيّة ، يستنزف العمر لآخر رمق البقاء ، تتوه المظان وتبكي وردة الحياة ، هذا المضمار المبثوث عُنوة في جيب الحكمة ، يقصّ الآمال المنقطعة ، يواري حرمان الآجال عن اقتناص الوجهة ، القلب سرب حمائم مضنية ، تفرّ مداليل الأشياء إلى وقع الموت بحاسم الاختيار ، ما أضيق بهجة العمر حين تظنّك الوجود .

عبدالله مصالحة
10-20-2023, 03:53 PM
بلاد الشام وحمرة الموت ذات وجع ، لله لا لغيره نشكوا ضعف الحيلة ، الكلام فقير وغنى عزّتكم كل الكلام ، ربّ بحولك وقوتك نغلب وإنا مغلوبون فانتصر لنا يا أعظم الوجوه .

عبدالله مصالحة
06-29-2024, 02:08 AM
يفرّ المعنى يكابد ما تبقّى من رحيلي ، يزج وجهي في الغمام وصوت الوقت يفنيني ، انا رجل تكلّمه الزوايا بطعم الليل الحزين ، ويشغل وقتي لهفة تلسع صمتي وترميني ، انا قلبٌ لكل منادٍ يصحب اللحن الحزين ،يعاقر في المساءات حبَّا كاسراً واخرى ضنين بعد ضنين ، يقول الحمد لا تخبأني خلف الشفاه دون يقين ، فتزفر الكلمات مجدَا لعزّ الذل الذي يحيني ، كم أسيراً يا عَين تخفي ، كم بريداً من الأشواق يرسل حُزني ، وحال الذكرى يصرع قلّبي ويأكل من حنيني ، يا أيام يكفي تعباً، فما امسكت غيد الحنايا صرفاً على جبيني ، وما فككت أخشاب الصدر نفثاً وصوت الأنفاس يبني مصيرا لهروب الارض عن سنيني .