مشاهدة النسخة كاملة : قَوقَعةُ التَّرامي !
عبدالله مصالحة
07-31-2024, 03:18 AM
ينقضي العمر على شهقات يعاتبني الحنين ، وعكة الضمير سهام تخترق ما تبقى من نبض ، تلفّني الحياة إلى أبعد الوهم بين جنبيّ البسمات، لا القلب قلبي ولا العمر يشبهني ، وما تصيَّر حتميّ في تعرجات الجبين ، ذاك طعمٌ ما عاد يألف هذا الكم من القلب المعتصر ، اناشيد الاماكن كاذبة كلحظة الرحيل وعناد الفراق ، هذا التشوّه الذي تركته الارصفة في الذاكرة ما عاد يكتمل ، ذاك الجفاف ما بلله المطر رغم احتراق خضرته ، باع المطر حكايانا مع دموع البقاء ، مع الصور المكتملة التي تزحف في الانعكاس ، تلك الارضية لا تشبهنا الآن ، نحن الصرعى على مدارج الوجوه ، نحن القتلى في سجن الصمت المهيب !
عبدالله مصالحة
06-15-2025, 04:22 AM
على جناح غيمة متعبة يعدّ الأحزان مطراً 0
عبدالله مصالحة
06-15-2025, 04:24 AM
يتثاقل الليل وتنحني الارض والخراب حليف الاقبال ، لا يُساوم على ما قد تحقق سبقاً ، الفناء شريعة الابتداء .
عبدالله مصالحة
07-08-2025, 11:05 PM
الصمت أصدق صدمة .
عبدالله مصالحة
08-11-2025, 01:23 AM
مرتاعٌ ما زلت يا قسيم القلب ، الفوضى تسكنك ورأسك المتمايل مع أحداث الأمكنة لا ينفكّ ينثر نوايا الثبات ..
كم مرة خلت طيف عينيك يحدثك عن وقع السبايا في حنجرة صمتك ، عن حاجة الابلاغ عن انفاس تنتظر الخلاص من سرمد المصير
ما ابرد سجن غيبتك ، ما اقبح انتظار عينك الحكايات
اللغة متروكة لحظك ، تزدري الحرف ولا حرف ، والان ما يجيء لغد ولا غد يستقبل الان بقاء
ما اجسر الضمير في ابتلاع لغاتك ، قوارير حبرك المركونة هناك -بالضبط هناك- عند اخر القلب حيث المسافات ، تدس الحقيقة وتندس الامال واللغة عجوز اجعد تعبيرها .
عبدالله مصالحة
08-11-2025, 01:30 AM
وقتئذ يحبوك وجه آخر
لا عليك
روحك حقيقة الاخرة ، واثمن مهر لعينيك
قلبك مدائن
زاجلة امنياتك
بنبض العصافير
عبدالله مصالحة
08-11-2025, 01:33 AM
وغزة لم يعد لها صوت لتنادي على ما تبقى من انسية ، حق لها النوم بسلام والصوم الابدي لمسك الختام .
عبدالله مصالحة
09-10-2025, 07:39 PM
تطول بك الارض ، تثنيك المقدرة على البقاء ، لا صوت بعد يحيي ذرات الامال ، سماء الوعود آتية ، حظك أغلى من اهراق العتمة على الانتظارات ، وعمر شيبتك بسمة لما بعد الخطوات ، ثمة مطر يقترب ، دورة ستعود في خاطرك لاستنطاق دهشة الوجود ، وجهك وحده يبتلع الأمكنة بضباب السكينة ولحاف البكاء ، ذاك عصيّ انسيتك يتقرفص عند شاطيء الخلاص ، تداعبه نسمات المصير صبراً تلو صبر ، يقصّك كما أنت طفل النحيب الاخير .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,