تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 [116] 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

حسين هلال البوحسن
03-18-2018, 10:23 PM
وبقيتُ مطروح الأنينِ وصُيرت
كل السنينِ مدى التباعدِ سودا

يرتاد هذا القلبَ نبض فراقنا
فنخر في حضنِ اليدين سجودا

لا ترحلي إن الرحيل محرمٌ
عندي وأصبح للفؤاد عقيدة


حُسَيْن

حسين هلال البوحسن
03-19-2018, 08:39 PM
لا تَهْتُكِي هذا الحَنِيْنِ
بدَمْعِةٍ
فيَحِيْدُ عَنْ هذا المَقامِ نُزُولا

حُسَيْن

إيمان محمد ديب طهماز
03-20-2018, 06:54 AM
حاولتُ أُخفي الدمعَ عن أنظارِهِمْ
لكنّهُ لما قسَا شوقي جرَى

كم كنتُ أَحمِلُ عنهُمُ آلامَهُمْ
حُبّاً، وما أَحَدٌ بآلامي درَى!

- فواز اللعبون

رشا عرابي
03-20-2018, 06:18 PM
"أفرطت في عتبي، فملَّ عتابي
وسكت كي يرضى، فزاد عذابي !

وهجرته كي أستريح من العنا
فوجدتهُ في غربتي وغيابي

(...)

حسين هلال البوحسن
03-20-2018, 06:49 PM
عَيْنَاكِ
جِئْتُهُمَا فاسْتَمْطَرَتْ وَجْدا
والحُزْنُ أُمي
أمَضَّ القَلْبَ واشْتَدَا

والبُعْدُ يُؤْذِي
فَمَا أدْرِي بِوَالِدَةٍ
سِواكِ أنْتِ أراقَتْ قَلْبَهَا ودا

ومَا انتِمَائِيْ
وَهَذا الْبُعْدُ أوْصَلَنِيْ
نَحْوَ البُكَاءاتِ حَتَىْ زَادَنِيْ مَدا

لا الشوْقُ يَخْبو
ولا الذِكْرَىْ تُفَارِقُنَي
وَمَوْجَةُ الدّمْعِ
صَاغَتْ دَاخِلِيْ سُهْدَا

أُنَادِمُ الْحُزْنَ
لا أَرْسُو عَلَىْ أمَلٍ
وأصْحَبُ الَليْلَ أبْغِيْ عِنْدَهُ زَنْدا

مَعَالِمُ الْحُزْنِ فِيْ دُنْيَايَ
بَاسِقَةٌ
والْبؤسُ عِنْدي
لِعُمْقِ الدَمْعِ مُمْتَدا

مَازِلْتُ طِفْلاً
وفِيْ دُنْيَاكِ يَحْمِلُنِيْ
حُلْمُ الِلقَاءِ الَذِيْ بالْبُعْدِ قَدْ هُدا

إنْ جِئْتُ لِلصَمْتِ
زَادَ الصّمْتُ مِنْ وَجَعِيْ
أوْ عُدْتُ لِلشّوْقِ
صَارَ الشوْقُ لِيْ لِحْدا

غَداً أنَادِيْكِ
مِنْ ضَوْضَاءِ صَبْوَتِهِ
قَلْبِيْ فَيُؤْلِمُهُ الصَوْتُ الذِيْ ارْتَدا

يا قَلْبَ أمِيْ
لَكَمْ أدْرِيْكَ مُفْتَقِدٌ
قَلْبِيْ ، وِيِبْدو إلَيْكَ الْكَوْنُ مُسْوَدَا

أصَارِعُ الْوَقْتَ
لا صَبْرٌ يُنَاصِرُنِيْ
ضِدَ التّوَجُعِ إنَ الشوْقَ لا يَهْدَا

أنَامُ أمْلأُ جَوْفَ الْقَلْبِ
مِنْ ألَمِيْ
وأشْرَبُ الْمَوْتَ
إنْ زَادَ الْأسَىْ حَدَا

وأحْسَبُ الدّمْعَ !
إذْ يَجْرِيْ يُؤَازِرُنِيْ
عَلَىْ الْأسَىْ وإذَا بالدّمْعِ لِيْ نِدَا

هَجَرْتُ أمِيْ
حَسِبْتُ الشّوْقَ يَتْرِكُنِيْ
وكَانِ مِثْلُ الْمَدَىْ إحْسَاسُهَا امْتَدَا

يَمَضُّّ قَلْبِيْ
فرَاقَاً لا يُفَارِقَنِيْ
أطْعَمْتُهُ الصّبْرَ
مِنْ عُمْرِيْ فَمَا أجْدَى


حُسَيْن

رشا عرابي
03-20-2018, 10:50 PM
عَيْنَاكِ
جِئْتُهُمَا فاسْتَمْطَرَتْ وَجْدا
والحُزْنُ أُمي
أمَضَّ القَلْبَ واشْتَدَا

والبُعْدُ يُؤْذِي
فَمَا أدْرِي بِوَالِدَةٍ
سِواكِ أنْتِ أراقَتْ قَلْبَهَا ودا

ومَا انتِمَائِيْ
وَهَذا الْبُعْدُ أوْصَلَنِيْ
نَحْوَ البُكَاءاتِ حَتَىْ زَادَنِيْ مَدا

لا الشوْقُ يَخْبو
ولا الذِكْرَىْ تُفَارِقُنَي
وَمَوْجَةُ الدّمْعِ
صَاغَتْ دَاخِلِيْ سُهْدَا

أُنَادِمُ الْحُزْنَ
لا أَرْسُو عَلَىْ أمَلٍ
وأصْحَبُ الَليْلَ أبْغِيْ عِنْدَهُ زَنْدا

مَعَالِمُ الْحُزْنِ فِيْ دُنْيَايَ
بَاسِقَةٌ
والْبؤسُ عِنْدي
لِعُمْقِ الدَمْعِ مُمْتَدا

مَازِلْتُ طِفْلاً
وفِيْ دُنْيَاكِ يَحْمِلُنِيْ
حُلْمُ الِلقَاءِ الَذِيْ بالْبُعْدِ قَدْ هُدا

إنْ جِئْتُ لِلصَمْتِ
زَادَ الصّمْتُ مِنْ وَجَعِيْ
أوْ عُدْتُ لِلشّوْقِ
صَارَ الشوْقُ لِيْ لِحْدا

غَداً أنَادِيْكِ
مِنْ ضَوْضَاءِ صَبْوَتِهِ
قَلْبِيْ فَيُؤْلِمُهُ الصَوْتُ الذِيْ ارْتَدا

يا قَلْبَ أمِيْ
لَكَمْ أدْرِيْكَ مُفْتَقِدٌ
قَلْبِيْ ، وِيِبْدو إلَيْكَ الْكَوْنُ مُسْوَدَا

أصَارِعُ الْوَقْتَ
لا صَبْرٌ يُنَاصِرُنِيْ
ضِدَ التّوَجُعِ إنَ الشوْقَ لا يَهْدَا

أنَامُ أمْلأُ جَوْفَ الْقَلْبِ
مِنْ ألَمِيْ
وأشْرَبُ الْمَوْتَ
إنْ زَادَ الْأسَىْ حَدَا

وأحْسَبُ الدّمْعَ !
إذْ يَجْرِيْ يُؤَازِرُنِيْ
عَلَىْ الْأسَىْ وإذَا بالدّمْعِ لِيْ نِدَا

هَجَرْتُ أمِيْ
حَسِبْتُ الشّوْقَ يَتْرِكُنِيْ
وكَانِ مِثْلُ الْمَدَىْ إحْسَاسُهَا امْتَدَا

يَمَضُّّ قَلْبِيْ
فرَاقَاً لا يُفَارِقَنِيْ
أطْعَمْتُهُ الصّبْرَ
مِنْ عُمْرِيْ فَمَا أجْدَى


حُسَيْن



طوبى لك
استنزفت مآقي السطر في رِفعة شعر
وسيّدة الموقف (جنة)

سيرين
03-23-2018, 04:18 PM
يا أيها الصديق الذي أحتاجُ الى ذراعَيْهِ في وقت ضَعْفي
وإلى ثباته في وقت انهياري
كل ما حولي عروضُ مسرحيَّهْ
والأبطالُ الذين طالما صفَّقتُ لهم
لم يكونوا أكثر من ظاهرةٍ صَوْتيَّهْ...
ونُمُورٍ من وَرَقْ...
يا سيِّدي يا الذي دوماً يعيدُ ترتيبَ أيَّامي
وتشكيلَ أنوثتي...
أريد أن أتكئ على حنان كَلِماتِكْ
حتى لا أبقى في العَرَاءْ
وأريدُ أن أدخلَ في شرايينِ يَدَيكْ
حتى لا أظلَّ في المنفى...
سعاد الصباح

\..:icon20:

سليمان عباس
03-26-2018, 11:57 PM
تجمهرَ الشوقُ مُذْ لاحت مفاتنها
وأسقطَ القلبُ حُكمَ العقلِ والزمنِ

واستبدلَ الفِكرُ دستوراً يزاحُ بهِ
ماضٍ مِن الهمِّ والأطلالِ والدِمنِ

فأصبحَ الأمرُ شورى بينَ سطوتها
وبينَ أمرٍ لها في السِّرِ والعلَنِ !!

عِشقُ المليحاتِ ذُلٌّ إنْ غدا وطنٌ
يقايضُ الطُهرَ فيهِ العِزُّ بالوهَنِِ !

بعضُ العباراتِ تُدميني متى نَطَقتْ
فأُلبِسُ القصدَ صمتاً يحتوي وطني

🖊 عبدالواحد الكامل