مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة
سعيد مصبح الغافري
09-08-2018, 06:43 AM
تتساءلين عـلام يـحيا هـؤلاء الأشقياء؟
الـمتعبون ودربـهم قـفر ومـرماهم هـباء
الصابرون على الجراح المطرقون على الحياء
أنـستهم الأيـام مـا ضحك الحياة وما البكاء
أزرت بدنياهم ولـم تـترك لهم فيها رجاء
تتساءلين عـلام يـحيا هـؤلاء الأشقياء؟
إمضي لـشأنك . اسـكتي
أنا واحد من هؤلاء”
― عمر أبو ريشة
سعيد مصبح الغافري
09-08-2018, 06:49 AM
سيحدثونك يا بني عن السلام
إياك أن تصغي إلى هذا الكلام
كالطفل يخدع بالمنى حتى ينام
صدقتهم يوما فآوتني الخيام
وغدا طعامي من نوال المحسنين
الشهيد العربي الشاعر / هشام الرفاعي
سعيد مصبح الغافري
09-08-2018, 07:01 AM
أنا كم نصـحتُ الجميلةَ مـايـا
بألًا تـرىٰ وجـهَـهـا في الـمرايـا
لأنَّ الـمـرايـا تـحـبُّ الـجـمـالَ
وتعـشـقُ أكـلَ خُـدودِ الصبايـا
ولـٰكـنَّ مـايـا تـحـدَّت كـلامـي
وبالعَمدِ داست جميعَ الوصايا
وظـلَّت أمـامَ الـمرايـا تُـحَـدِّقُ
في وَجهِـها مِن جميعِ الزوايـا
إلىٰ أن تكـسَّـرَ مِن سِحرِ مايـا
زجـاجُ الـمرايـا وصارَ شظايـا
وها هيَ تدفـنُ تحتَ الـرُّكـامِ
مِنَ المعجبينَ ألـوفَ الضحايا
فـلا تـسـألِ الآنَ عـمَّــا جــرَىٰ
لزجـاجِ المرايـا ولا للضحـايـا !!
عبدالله عثمان _ مصر
سعيد مصبح الغافري
09-08-2018, 07:08 AM
قالوا : أتبحثُ عن أهلٍ تلوذُ بهم ؟!
ماذا أصابكَ ؟! هاهمْ أهلك العربُ !!
فقلت : أبحثُ عن أهلٍ ألوذُ بهم
وما الملاذُ هنا ؟! الإنشاءُ والخُطَبُ ؟!
سميح القاسم
سعيد مصبح الغافري
09-08-2018, 07:26 AM
أحبك ما حييت وأنتَ حسبي
فجرب أنت قلباً بعد قلبي
إبراهيم ناجي
رشا عرابي
09-21-2018, 07:46 PM
عيناكِ تفسر لي
كيف يصير الإنسان مسلوب الإرادة
وتوضح معنى أن تكون
كل الأشياء ناقصة في غيابكِ
إلا الوقت في زيادة
عيناكِ تبرهن لي
أن الطوفان قد يحدث بلا ماء
وأن الغرق من نصيبي
ولو كنتُ فوق أعتاب السماء .
أمجد الشعراء
عمرو بن أحمد
09-22-2018, 03:10 AM
والآن أشهد أن حضورك موت
وأن غيابك موتان
والآن أمشي على خنجر وأغني...
قد عرف الموت أني أحبك
أني أجدد يوماً مضى ...
لأحبك يوماً وأمضي.
درويش
إيمان محمد ديب طهماز
09-22-2018, 08:53 AM
ولما تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنانَ العامريةِ أحمرا
فقلتُ خَضَبتِ الكفَ بعدَ فراقنا ؟
فقالت معاذَ الله ذلكَ ماجرى
ولكنني لمّا رأيتكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللتُ بهِ الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصارَ خضاباً بالأكفِ كما ترى
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,