تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 [138] 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

رحيل
02-14-2019, 10:30 PM
‏بيني وبينَ رُبَى عينيكِ كم جبلٍ
‏يقومُ ، كم بيننا من هادر الموجِ

‏وهل ..
‏وكيف ..
‏وكم باقٍ ..
‏ومَنْ سبقوا ..
‏والطامعون ..
‏وما يُبْكِي ..
‏وما يُشْجِي ..

‏لا تأبهي لعيون الكونِ ترصدنا
‏فحولنا ألفُ غضبانٍ ومُحْتَـجِّ

‏تنأى وتدنو خُطانا في مؤامرةٍ
‏كأننا نلتقي في موسمِ الحـجِّ

محمد عبد الوهاب.

عمرو بن أحمد
02-14-2019, 10:38 PM
‏ودنت إليّ
أنوثة شرقية
والقلب منتَهَبٌ كعادة قلبي
.
وتبسّمت
قالت : ألست تحبّني
وتقول إنّك صاحب المتنبّي
.
اكتب إليّ
قصيدة مجنونة
فالليل يفتح باب عيد الحبِّ
.
قلت :
استلذّي بالقصائد نخبها هذي السنين
وأنتِ أصدق نخبِ
.
وأنا المعتّق في الكلام
كؤوسهُ
ما مسّ قلبكِ من مجازٍ عذبِ
.
محمد ابراهيم يعقوب.

سيرين
02-15-2019, 11:58 PM
(7)

أين يداكَ؟
نسيتهما يلوّحان للقطاراتِ الراحلةِ
أين امرأتكَ؟
اختلفنا في أولِ متجرٍ دخلناهُ
أين وطنكَ؟
ابتلعتهُ المجنـزراتُ
أين سماؤكَ؟
لا أراها لكثرةِ الدُخانِ واللافتاتِ
أين حرّيتكَ؟
إنَّنِي لا أستطيعُ النطقَ بها من كثرةِ الارتجاف
.
1996 مقهى الفينيق - عمّان
عدنان الصائغ

\..:34:

إيمان محمد ديب طهماز
02-16-2019, 04:03 AM
" ‏ماتَ الهوى فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ
بيني وبينكَ والدموعُ شهود

خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلّها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ ..! "

عمرو بن أحمد
02-16-2019, 06:03 AM
لاتَلمس الورد فالأشواك تمْلَؤُهُ
‏ وأرفق بكفكَ إن الوردَ مغرورُ

‏لهُ الْمَعَاذِير في إدماءِ لامسهِ
‏والورد حتى وإن أدماك معذورُ

لشاعر..

إيمان محمد ديب طهماز
02-16-2019, 06:17 PM
أنكرت وجهي و المرآة تسألني
أيني أنا الان هذا كائن ثان !

ما للستائر .. ما للسقف مرتجف
ما للزلازل هدت بيت وجداني ؟

سيرين
02-18-2019, 07:04 PM
لا هذا عصرُ الشِعْرِ ، ولا عصرُ الشُعَراءْ
هل يَنْبُتُ قمحٌ من جَسَد الفقراءْ ؟
هل يَنْبُتُ وردٌ من مِشْنَقَةٍ ؟
أم هل تَطْلَعُ من أحداقِ الموتى أزهارٌ حمراءْ؟
هل تطْلَعُ من تاريخ القَتلِ قصيدةُ شعرٍ
أم هل تخرُجُ من ذاكرةِ المَعْدنِ يوماً قطرةُ ماءْ
تتشابهُ كالُرّزِ الصينيّ .. تقاطيعُ القَتَلَهْ
مقتولٌ يبكي مقتولاً
جُمجُمةٌ تَرْثي جُمْجُمةً
وحذاءٌ يُدفَنُ قُرْبَ حذاءْ
لا أحدٌ يعرِفُ شيئاً عن قبر الحلاّجِ
فنِصْفُ القَتلى في تاريخِ الفِكْرِ ،
بلا أسماءْ ...
سعاد الصباح ~

\..:icon20:

رحيل
02-18-2019, 09:49 PM
؛
‏حامِلُ الهَوى تَعِبُ

‏يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ

‏إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ

‏لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ

‏تَضحَكينَ لاهِيَةً

‏وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ

‏تَعجَبينَ مِن سَقَمي

‏صِحَّتي هِيَ العَجَبُ

‏كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ

‏مِنكِ عادَ لي سَبَبُ .

أبو نواس .