المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 [142] 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

رشا عرابي
04-25-2019, 01:54 AM
‏أوَ كُلما وجّهتُ قلبي وجهةً
‏يأتي غرامكَ أول الوجهاتِ؟
‏أوَ كُلما أنوي التجلّدَ جئتَني
‏في الصّمت في الإلهامِ في الغفْواتِ؟

.....

إيمان محمد ديب طهماز
04-25-2019, 06:04 AM
العيشُ ليسَ تحولاً وتبدُلاً
العيشُ في شرعِ الكِرامِ وفاءُ

عبد الواحد الكامل

عمرو بن أحمد
04-28-2019, 07:56 PM
‏الفقد مثلَ فراشةٍ عذريّةٍ
والضوء نحنُ ..
صديقةً وصديقا !!
.
ما زال هذا الليل
يجرح نفسه باسم الحنين
ويرفض التعليقا !
.
من ذا سيحرس ظلّنا وغيابنا
والحزن
يركض في العراء طليقا
.
لم نقترح أبداً
مكاناً آخراً
لكنّ هذي الروح تخشى الضيقا
.
.
محمد يعقوب

رشا عرابي
04-29-2019, 09:00 PM
ـ



‏لا بأسَ فالأحزانُ يتبعُها رِضًا
‏يُضفي عليك بإِذنِ مولاكَ الألَق

‏كُن مثل سهمٍ إن تراجع للوَرا
‏جدَّ النشاط بِهِمةٍ ثُم انطلق

(.... )

رشا عرابي
04-30-2019, 05:46 PM
‏ألا يا بائِعَ الأحزانِ : زِن لِي
دموعَ أسىً بثقلِ الحادثاتِ !


الرائع جداً
جاسم الصحيح

إيمان محمد ديب طهماز
05-01-2019, 04:26 PM
من كان مثلي لم يحفلْ بمثلهمُ
ومن أحبَّ استلانَ المركبَ الخشنا

الرافعي

عمرو بن أحمد
05-02-2019, 03:22 PM
‏أنا لن أخون تماسكي ،
هوّن عليك
ولن أجازف باحتمالٍ مُهملِ ..
.
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ !
لا تخفْ ..
فالحال أصعب من حديثٍ مُجملِ
.
أنا غالباً أنساكَ
في السهو الخفيف
ولا أخاف من الحنين الأولِ !
.
لكنّ بي
حمّى سؤالٍ واحدٍ :
هل كنتَ مثلي في الغياب تحنُّ لي ؟!
.
.
محمد

إيمان محمد ديب طهماز
05-03-2019, 01:45 AM
‏عَلَى ثِقَةٍ بِوَعْدِ اللهِ عِشْنَا
بِلَا يَأْسٍ… وَمَازِلْنَا نَعِيْشُ!

تَجِيْشُ قُلُوْبُنَا حُزْناً وَلَـٰكِنْ
بِذِكْرِ اللهِ… يَهْدَأُ مَا يَجِيْشُ!

وَمَا غَيْرُ الدُّعَاءِ إِذَا عَجَزْنَا
فَإِنَّ سِهَامَهُ لَيْسَتْ تَطِيْشُ!

(.....)