تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 [85] 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

رشا عرابي
08-23-2017, 09:15 AM
كتب الدمع بخدي عهده
للهوى و الشوق يملي ماكتب

*

عمرو بن أحمد
08-26-2017, 05:41 AM
أخاف أقول : أحبكِ
تمطرني غيمة البرتقالْ ،
وتتركني في جفاف السنين
رهين سؤالْ.

على باب قلبكِ أجثو ،
تحاصرني الأمنياتْ ،
تسائلني عن جواز عبوري إليكْ،
فادخلُ كفي بجيب هوايَ
وأدرك أن فؤادي لديكْ.

الأنيق: حسن الصلهبي
ديوان : خائنة الشبه

رشا عرابي
08-26-2017, 05:29 PM
في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا

إن الحروف تموت حين تقال..

قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها

غيبوبةُ .. وخُرافةٌ .. وخَيَالُ

الحب ليس روايةً شرقيةً

بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ

لكنه الإبحار دون سفينةٍ

وشعورنا ان الوصول محال

هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ

وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ

هو جدول الأحزان في أعماقنا

تنمو كروم حوله .. وغلالُ..

هُوَ هذه الأزماتُ تسحقُنا معاً ..

فنموت نحن .. وتزهر الآمال

هُوَ أن نَثُورَ لأيِّ شيءٍ تافهٍ

هو يأسنا .. هو شكنا القتالُ

هو هذه الكف التي تغتالنا

ونُقَبِّلُ الكَفَّ التي تَغْتالُ

نزار قباني

عمرو بن أحمد
08-28-2017, 01:31 AM
أرأيت كيف يسافر اللحن الجميل
على صدى أنغامنا؟..
ويعود مكسورًا
كأحلام الطفولة فوق دربينا
ليقسم ماتبقى بين عمرينا
ويرحل تاركًا :
(عمري ..وعمرك رحلتان
كزهرة الفل الذبيحة
في ضفائرك الحزينة ...؟)

القامة الأدبيه : أحمد الحربي
أسـأل الله له الشفاء
ديوان :الخروج من بوابة الفل

رشا عرابي
08-28-2017, 01:42 AM
وكأن في عينيكِ حين أراهما
شمسان أشرقتا على وجداني
سحق البريقُ ظلامَ ليلٍ غابرٍ
وملأتني بالنورِ والإيمانِ
آمنت أن العشق حين يزورنا
يكسو الحياة مشاعراً وأماني

علاء سالم

عمرو بن أحمد
08-28-2017, 02:57 AM
جدي يقول:
حمامة بيضاء
تصعد في رغيف ولادةٍ أخرى
وكاهنةٌ تخبئ في الرغيف ولادتين.

فعلام غاب الطفلُ
عن إيماء أسئلةٍ
تشظى بينٓ
( منذ متى؟) و( أين؟)
الجميل : حسن صميلي
- يقينًا يرشح الرمل-

رشا عرابي
08-28-2017, 09:10 AM
رسمْنا فوقَ أحرُفِنا
تفاصيلَ الذي قد دارْ
ليبقَى الحرفُ مرسومًا إلى الأبدِ
وفي شتَّى معابدِهِ
بكلِّ جِدارْ
فقد نحتاجُ في يومٍ إلى شيءٍ يُذكِّرُنا
لأن نهايةَ العشاقِ أغلبُها
نُدوبٌ تُشبهُ التذكارْ

عبدالعزيز جويدة

رشا عرابي
08-28-2017, 06:38 PM
ما باختياري ذقت الحبّ ثانية
وإنَّما، جارت الأقدار فاتَّفقا

وكنت في كلفي الدَّاعي إلى تلفي
مثل الفراش أحبّ النار فاحترقا

"أبوالبقاء الرندي"