تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل ضاديّة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 [94] 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162

سيرين
10-17-2017, 02:32 AM
غضبت لأنه مصر على أن ألعب دور الأنثى كما يتخيله.
هو يذهب إلى عمله. وأنا أذهب إلى مطبخه.
— غادة السمان

\..:35:

سيرين
10-18-2017, 04:41 PM
قال الحطيئة:
ولستُ أرى السعادة جمع مالٍ ... ولكنَّ التّقي هو السعيدُ
وتقوى الله خير الزاد ذُخراً ... وعند الله للأتقى مزيدُ
وما لا بُدَّ أن ياتي قريبٌ ... و لكن الذي يمضي بعيدُ

\..:icon20:

رشا عرابي
10-19-2017, 04:26 PM
شِبتُ في حالتَيْ سرورٍ وحزنٍ
ومقامي تفرقٌ وتلاَق
حُزنُ بينٍ فَشْبتُ من حَزَنِ البيـنِ
ومن لا يشيبُ عند الفراقِ

كُشاجم

رشا عرابي
10-20-2017, 03:52 PM
أطوي ضلوعي على جُرْحِ الأحبةِ هل
يدرونَ عمَّن طواهُ الليــــلُ مجروحا؟!

ما حاولَ القلبُ كتْــمَ الجرحِ مصطبراً
إلا وأمسى على خــــــــدَيَّ مفضوحا!


رشا عرابي
10-21-2017, 07:59 PM
بالله لا تقطعوا عنَّــــــــــــا رسائلَكم
فإنَّ فيـــــها شفاءَ القلب والبصـــــرِ

وآنســــــونا بها إن عزَّ قربُكـــــــمُ
فالأنسُ بالسَّمع مثلُ الأنس بالنَّظرِ

صفي الدين الحلي

سيرين
10-26-2017, 12:10 AM
العيشُ في الغاب و الأيام لو نُظمت
في قبضتي لغدت في الغاب تنتثر
لكن هو الدهرُ في نفسي له أَربٌ
فكلما رمتُ غاباً قامَ يعتذرُ
و للتقادير سبلٌ لا تغيرها
و الناس في عجزهم عن قصدهم قصروا
جبران خليل جبران ~

\..:icon20:

رشا عرابي
10-27-2017, 01:29 AM
غاضبٌ مني؟
وهل يغضب وردُ؟
صُدّ إن شِئْت،
فبعض الصّد وِدُّ
أنا أغضَبتُك عمدًا كي أرى
كيف يغدو مشرق الازهار خدُّ ..!؟


(...)

عمرو بن أحمد
10-27-2017, 10:31 PM
‏فلتغفري
‏خطأ المسافة بيننا
‏نحتاج أحياناً طريقاً ثالثا
‏.
‏سنقول للنسيان :
‏حاول مرّةً
‏أن لا تكون بنا صديقاً عابثا
‏.
‏.
‏محمد يعقوب