المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامل لو مات فضلت الكفن !


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 [22] 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95

سَارة القحطاني
05-09-2011, 01:45 PM
.
.
.
أحياناً يكون الهروب حلاً منطقياً يحفظ لنا ( مشاعرنا ) ( ملامح اشتياقنا ) !
وأحياناً يكون الهروب دليلاً واضحاً على خوفنا , ضعفنا , عجزنا عن إدراك
مانرغب بالوصول إليهِ !

وفي كلا الحالتين !
سنخذل أحداً أحبنا , سكن بنا وزرع السعادة على وجوهنا , او سنخذل أحداً
وثق بنا وظل يصرخ في وجوه العابرين ( أنا فخور بهِ وإن أخطأ ) !

إذاً , مالحل إذا كانت كُل المعطيات المُتاحة امامنا تُحرضنا على الهُروب ؟؟؟

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
05-15-2011, 08:39 AM
.
.
.
قد يكون أقرب الناس إلى قلبك , أكثر الناس تعلقاً بك ,
هو ذاته الذي يرتب لك اوجاعك بمقاسك , بمقاس ضعفك وعجزك !
هو ذاته الذي يغرس أظافر خُبثهِ في صدرك حين تنوّي تقبيل جبينه !
هو ذاته الذي يشق في وجهك طريقاً آخر لـ الغرق / التلاشي !
لسّت بهكذا القدر من الذكاء لأكتشفُ ماهو مُخبأ خلف الوجوه !
لكنني ضعيفة للدرجة التي تجعلني أسقط في فخّ الوصول إليهم ألف مرة ,
ضعيفة للدرجة التي تجعلني ارتكب الذنب نفسه بلا تُوبة !


لم أكن يوماً ضعيفة الى هذا الحدّ , لكنني البارحة كنتُ كذلك وأكثر !!

سارة القحطاني

سَارة القحطاني
05-17-2011, 02:14 AM
.
.
كل شيء على عهدي به , الأريكة والتلفاز وحذاء أخي وربطة عنق سلمى
والساعة الجدارية وزجاجاتِ العطر الفارغة وكومة الاوراق المُتكدسة على مكتب والدي !
وحتى أنا لا أزال على عهد الأشياء بي وبطبيعة إقبالي على كل ماهو شاحب / مُهمل / قديم ,
فأنا لم أحسن بعد استيعابُ تلك الأشياء والإقبال عليها بشغف .


سارة القحطاني .../

سَارة القحطاني
05-17-2011, 02:17 AM
لا أعلم لما نُصر على كبت مشاعرنا , وإظهار معالم صلابتنا / قسوتنا ,
وإخراس أصواتنا حين نُخاطب من نُحب :35: !


سارة القحطاني

سَارة القحطاني
05-19-2011, 06:24 AM
.
.
.
لا أعلم ماسبب تمرير أصابع الاتهام على صدر وجهي كل يوم , كل لحظة ,
كل دقيقة تركنُ فيها عقارب الساعة إلى حافة الهاوية وكأنني سبب تعاسة
الجميع بما فيهم أنا !

_ هل ثمة خلل مآ في الذاكرة ولذلك لم أحسن بعد فك شفرّة الاتهام ..؟
أم هنالك وجه آخر للحقيقـة غير ذاك الذي اراه وأحسنُ النظر إليه دائماً ..؟

* بحاجة لأن أكون بخير وفقط
سارة القحطاني

سَارة القحطاني
05-19-2011, 06:25 AM
.
.
حين نرغبُ بغناء التفاصيّل بصوتٍ شاهق جداً نتعثر في عتبة الممنوع !!
وحين نتعثر في عتبة الممنوع يتعمد كل من حولنا مُصادرة أشيائنا ,
ملامحنا , تفاصيّلنا !!
وحين نفقد ثقتنا بأنفسنا نفقد رغبتنا بالحياة , بناء الأحلام , جرح كبرياء
المسافات !!
وحين يحدثُ ذلك معنا , يعاتبنا الجميع على خطيئة إخفاقنا , تمردنا ,
خروجنا عن إطار المألوف !!


سارة القحطاني ../

سَارة القحطاني
05-24-2011, 06:43 PM
.
.
حيّن تضيقُ بي الأرض بما رحبت , وحين ينكسر صوتي وتُغلق أبواب السعادة في وجهي ,
وحين لايسعفني حسن ظني بالجميع , وحيّن ينفذ صبري ويموت عُصفور حُلمي وتفنى ملامحهِ ,
وحين تضيّق بي ثيابي , وحين لاأجد لي مكاناً آمناً أَنحشر في ظُلمتهِ حتى أطيب دون أن يسمع
أحدهم صوت تهشّمي وإنكسار ضلع صبري !
اهرب بضعفي وقلة حيلتي وعجزي واعوجاج خطوتي الى السماء , أتدثر بها حتى أطيب
أويسعفني نداء يزرع الخشوع في عمقي بهدوء فَأتنفسّ الراحةَ وأنسى ماأنا عليه .

هو ذاك نداء الآذان الذي أسمعه الآن :) ..)


سارة القحطاني ../

سَارة القحطاني
05-26-2011, 05:27 PM
كنتُ بحاجة لأن أضحك بصوتِ عالٍ جداً ي صديقتي !
كُنت بحاجة لأن أسافر الى عُمقَ الذكرياتِ القديمّة , بنقائها وببراءة إنغماس أنامل براءتنا في أكوابٍ من الهزل الأبيض ,
كنُت بحاجة لأن اعود بخطواتي قليلاً إلى الوراء , إلى مقاعد الدراسة , إلى صوت أستاذة العربي المُزعج جداً ,
إلى صوتِ وقع خطواتنا حين نُقرر الهروب من الفصل , وحين نعيّش الإثارة بالضحكِ والبُكاء في آن واحد !
كُنت بحاجة لأن أسمع منكِ ذكرياتنا معاً , مغامراتنا معاً , سقوطنا معاً , بُكائنا معاً , اسرارنا معاً !!
كُنت بحاجة لأن أستعيد كُل شيء في لحظةٍ واحدة أتدثر فيها بصوتكِ وبصوت الذكريات الآتية معك كي أشعر بأنني بخير ...!

كنا نُقدر الأسرار كثيراً , ونأبى أن نُقاسمها لأحدٍ سوانا , إذ أننا كُنا نعيّ قيمة أن يطلق أحداً على شيء مسمى ( سراً ) !!
كُنا نتحامل على الوجع خشيّة أن تسخر منا إحداهن أنى وقعنا !
كنّا نراهن كثيراً في سباقاتِ الجريّ , وفي قفر تلك المستطيلاتِ الكبيرة , كنّا لانخشى الهزيمةِ أبداً , كُنا نكابر من أجل متعتنا دائماً !


*ما أجمل أن يمنحك صديق الطفولة شيئاً تفتقده , شيئاً تشعر بعظيم إحتياجك له الآن
والأجمل من ذلك أن تبقى لحظاتكما معاً خالدة في أعماقكما بلا ذُبول ..)


يااااه

انها تمطر الآن ي صديقتي , دعينا نتذكر تلك اللحظة التي سقط فيها المطر
يوم إن كنا نلهو تحتهِ , حاملين بين كفيّ طفولتنا أحلاماً كثيرة تُعانق المدى مطراً
بلا جفاف !
دعينا نعود قليلاً لتلك اللحظةِ , دعينا نعيش تفاصيل ذلك اليوم وإن كبرنا
وتغيرت ملامحنا فتفاصيل الذكريات تبقى كما عهدناها بلا ذبول !

هيّا مدّي كفيكِ نحوي ودعي شعركِ يسرح تحت المطر بلاَ قُيود !!


[ مُطرنا بفضل الله ورحمته ]


سارة القحطاني