المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 [26] 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:05 PM
۩۞۩ والصمصام في الغمد ۩۞۩

إيهٍ وإيهٍ ياحروفي واقصري
ماالشعر شعر والصمصام في الغمد
حين الرحيل والذوالق انتكست
أي القلوب تحمل ياصمصام !
يامن نعى ابنيه وحفيدا
أي القلوب تحمل ياصمصام !
والأرض أغلى من ابنيك وحفيدا
ماالشعر شعر والصمصام في الغمد
حين الشهادة والذوالق انتكست
.

إبراهيم آل لبّاد العنزي

حروف كتبتها لقائد العرب، صدام حسين ( رحمه الله وغفر له ) ،

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:10 PM
كل ماأتنفسه في صباحي هو ( عطر لبّيه ) من شيخة بشر،
عطر يعود بي إلى ليلة البارحة، وأنس حديثي وحديثها بي وبها،
وبسماتها التي تضج أمواجها في وريد القلب وشريان روحي بها،
كأنها نسمة أمسية ربيعية، في ليلتي بها البارحة، هو حالي وحالها،
هي ( عطر لبّيه ) هي شيخة بشر،

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:15 PM
سرحت عميقا بمن أحبها، وكان لي من أطيافها عمق آخر.
تواردت كل بسماتي بها، وبسماتها بي،
توغلت كثيرا وابتسمت مليا، فهي تلك الوحيدة، من أسرح بعيدا معها.
لن أحكي حال تناهيدي حينذٍ، ولكن هو الحال الفريد من نوعه حينما أتذكرها كما الآن.
وبين حال ابتسام وذكرى بِعاد، أتت رسالتها للتوِ واللحظة، فكيف هو حالي حينما قرأت.
إيهٍ يارفيقي، وإيهٍ يارسالتها، وآهٍـ بحالي، قالت في رسالتها، أنا بخير وأنت!.
بعضهم لاتعنيه فحوى الرسالة، يأمل الكثير، ولكن هو حال المتيم للبِعاد، ياتيه هتّان الحبيب.
هو الحال يارفيقي،.
.
للتوِ واللحظة

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:16 PM
لم تزل لحظة شوقي لها متناثرة في دهليز القلب،
ومابسمتها تلك إلا أنفاس صباحية لي.

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:17 PM
دخول مباشر,
ومن النادر جدآ أن تجد الوفاء عنوانا لمن ( تُزامل ) , بلى فالمزاملة أمر والمصاحبة أمر آخر ( أنقى وأجل ) .
أسفي الكبير لمن طغى منسوب خليّة الغدر في أدمغتهم , فأضحت لهم حجاب حاجز , لن يضيرني أمرهم ,
بيد أنني أقشع بقاياهم من ذرّاتِ رملِ وجوههم الغابرة . تتصاعد أصواتهم ( زمارا ) حين يغيب رأس الحقيقة .
وكأني بهم وقد تقلدوا شسع نعالِهم وسامآ لمن يكون زماره أعلى , كالجراد هم , وأوسمتهم لهم قاتلة فهي شسع النعل .
خروج بِــ قُبّعَة صامدة

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:18 PM
يالِغيرة النساء، :)
تُشعل هشيم قلبها.
ولاتنفك إلا بعطر ( لبّيه )
.

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:21 PM
انبلجت بعض الحقائق ( المتردية ) المضمون،
لم يكن أمرها مهما كسابقاتها، ولكنها وضعت نصاب أخير.
للثرى شمعة تنطفأ, وللثريا شعلة وضاءة.

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:21 PM
قال لي أحدهم: لماذا لاتكثر من الأصدقاء؟
فأجبته مبتسما: ألا يكفي أن الزملاء كثر، أما الصداقة فميزانها ثقيل حينما تزن بها الزميل.
فقال لي: صدقت، ومضى.