مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ
محمّد الوايلي
02-15-2015, 02:16 AM
عِنْدمَا أُحَدِّثُ صاحِبَ حُزنٍ فَيَبْتسِم
أعلمُ يقيناً أنّهُ لم يبتسِم لِحَدِيثِيَ الْعَابِر
وإنّما مرَّ بِهِ خَيالُ ذِكْراهُ فَتَبَسّم
محمّد الوايلي
02-17-2015, 05:14 PM
أيُها الْباحِثُونَ عن الْحقيقةِ فِي زَوَاياَ الْظُنونْ
لَنْ تَصِلُوا .. لإنَّ الْحَقِيقةَ تسْتَشْعِرهَا الرُوحُ ويَسّْتَيقِنُها الْقلْب
محمّد الوايلي
02-17-2015, 05:18 PM
قَالَ لِي
إِقْتَرِبْ قَلِيلاً كَيْ أُحَدِّثُك
فَعِلِمْتُ أنّهُ لَو أَرَادَنِي حَقاً لَأقْتَرَبَ هُو ..
محمّد الوايلي
02-19-2015, 03:08 AM
لستُ أنَا !!
هَلْ لازَالَ أنَا هُو أنَا ؟
محمّد الوايلي
02-19-2015, 05:42 PM
لَمْ اَفْهَم ماذا قَصَدتُ بِذَاكَ السُؤَال ؟
أجَوابٌ قَبْل سُؤال !
أمِ إسْتغْراب !
أمْ ياتُرى حديثُ نفسٍ علِمَتْ حالَ روحٍ لمْ تعُدْ كَما
فكانت صَرْخَةُ ألَمٍ ربُّمَا
وربُّما خَشْيةُ فُقْدِ إِلـْـف !
وتعَجّْبتُ أنّ حالّة الذُهُول تِلكْ لَمْ تَخْتَمِر فِي الْعقّل وتأخُذُ أجَلاً
فَتَراجَعتْ خُوفاً وبَقِيتْ تِلكَ الصَرخةُ مُدويةَ بإنتظارِ أجلٍ آخَر
محمّد الوايلي
02-20-2015, 02:28 AM
أَيَا
أيتُها الأسّْمآءُ الْمُبعثرةُ فِي سَمَآءِ كَونِي
وأيتُها الأطيافُ المُحَلِقةُ حَولِي
أُصِبْتُ " بِتشْوِيش " وأصَابَ العَشى عينِي
فلَمْ أعُدْ أعْلَمُ أيُهُمْ كانَت " أنَا "
رُوحُ حَرْفٍ تَعْبُرُنِي كأنمَا كَانَتْ " هِيَ "
وَحِينَ قُرْبٍ تَجْفِلُ خَيْلِي
فأُمْسِكُ بِلِجَامِها كي لا " أقَعْ "
ورُوحٌ تَأسُرُنِي
وحِينَ " وثاقٍ " أَكسِرُ قَيْدِي
وأرحَلُ دَهْراً
تِلْكَ الرُوحُ لَمْ تَكُنْ " أَنَا "
محمّد الوايلي
02-20-2015, 03:08 AM
http://youtu.be/v_vITgSEnRM
أنْ تَرى أثرهُ وتتجاهلهُ
ويَعبُرَ أمَامكَ ولا تلْتفتُ إليه
ويُحدِّثكَ وتتشاغل بغيره
فلا تحزن إن نَسِيَ يوماً أنّكّ كُنتَ ذكراهُ التي لاتُفارقه
محمّد الوايلي
02-20-2015, 03:27 AM
http://youtu.be/WAQX1QPou00
كبريآء الجرح
ولا شئ غير ذلك
أظنُّ حقيقةً أنّه نسيَ أن ينساه
تلك هي ملخص " الحكاية "
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,