المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 [48] 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
10-05-2016, 11:20 PM
سألتُ أَنَا !
أيا أنا .. أين أَنَا ؟
فقَدْ أضعتُنِي فِي ممرّاتِ الأنَا وَمَا مضى ..

محمّد الوايلي
10-05-2016, 11:32 PM
سألتُنِي !
إنْ كُنتَ أنتَ ذاكَ الذِي
كانَ يوماً شامخاً
لم ينثنِي !
فَمَا الحُزنُ إلاّ ذِلةً !
ياسيدِي
لنْ تنتهِي !!!!

محمّد الوايلي
10-05-2016, 11:34 PM
والزوار 1)

أشكرُ لكَ حضورك
وتواجدك
لكَ خالصُ الودّ
تصبح على خير

محمّد الوايلي
10-12-2016, 10:45 PM
الدُّنيا لاتنتهِي لأنّ السعادة لاتعُودُ
ولكنّها تنتهِي حِينَ ننّتهِي نحن

محمّد الوايلي
10-12-2016, 10:47 PM
أذكر يوماً أنّي نسِيتُ
فجَآءنِيَ النسيانُ كي يُذكِرُنّي

محمّد الوايلي
10-18-2016, 09:06 PM
أيا أَيُّهَا الزمَنُ الذِي مضى بفرحٍ لَمْ يكْتَمِل
حلّقتْ بهِ طُيورُ اَلسَّلام والأمَل ومضَى بِدونِنا
أينَ أنتَ أيا زَمَن الذِّكْرَى وموطِنَ الفَرح وبقَايَا حُزنٍ لَمْ يُغَادر
عُدْ كَي تَرَى طُيوركَ تِلكَ التِي هاجَرت ولَمْ تَعُدْ
فإنّ الحاضِر غريبٌ والمُستقبلُ لايُرَى

محمّد الوايلي
11-12-2016, 10:31 PM
صَمّْتُ المكانِ مُوحشٌ
وأنا أكرهُ الصَّمتَ حِينَ يطغَى
فَلا أسّْمَعُ ضوضآء الفراغِ مِنْ حولِي
وصَخَبُ المَكَانِ مُزّْعجٌ يُقصِينِي إلى زَوَايَا الصَّمت
فأكّْرهُ الصَّمتَ وَكَانَ الصّخبُ يؤذِينِي ويُزعجُنِي
فأنظُرُ حَولِي فلا أرى
وأنظُرُنِي فلا أرانِي لأَنِّي أَجّْهَلُنِي وأعرِفُنِي
فأبحثُ عنِّي فِي خَبَايا الأمّْس
فيلوحُ لِي طَيفٌ كأنَّما كانَ يُشّْبِهُنِي
فَأُلّْقِي سَلاماً لايسمَعُنِي ولا يُسّمِعُنِي
فأستوحشُ الطيفَ وأهربُ منْهُ وأُنْكِرُنِي
فأَسّألُنِي بِهمّْسٍ
أيا أَنَا !!
أينَ خُطَاكَ تِلكَ التِي كَانَت
ولَمْ تَزَلْ تَتّْبَعُنِي وتُتعِبُنِي
فأسّمَعُ قَهّْقَهَةُ النَّفّّْسِ تَبْكِينِي وتَفّْرَحُ بِي
فأعلَمُ أنِّي مَيتُ الأحَيآءِ
وسَرَابِي ظِلٌ لكنَّه أبداً لَنْ يَتْبَعُنِي

محمّد الوايلي
11-18-2016, 01:53 AM
أبحثُ عنْ حقيقةٍ غآئبة
مضى زمنٌ أنهكتُ فِيهِ روحي الولهى ولكنّي لم أجِدُها
قَدْ أتوقفُ يوماً حِينَ يُنهكُني البحث وأخرجُ مِن تِلكَ الدآئرة
رُبّمَا هُنَاكَ حقآئق أصدقُ مِنَْ ذاكَ الوهمُ المُتسربِلُ بالحقيقة