المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 [23] 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
02-27-2015, 01:37 AM
رِسَالةٌ لَمْ تُقْرأ

أيُها الراحِلُ إلى لاشئ
لِما '' شَبَقتَنِي ''

محمّد الوايلي
03-02-2015, 02:46 AM
http://youtu.be/W_no8r6Hnns

شئٌ ما يجعلني أستمعُ لهُ وأُعيدُ الإستماع

محمّد الوايلي
03-02-2015, 03:10 AM
http://youtu.be/PhJQ3i-jHwo

بعض المعاني تُطربك
وبعضُ المعاني تُحزنك
وبعضُ الحروفِ تهيمُ بك في أودية الغي
وبعضُ الحروفِ تعرجُ بروحكَ في معارجِ السمآء

محمّد الوايلي
03-06-2015, 03:04 AM
أحياناً
لاأعلمُ هل أنا أعيشُ حقيقةَ الوهمِ
أم أعيشُ وهمَ الحقيقةِ
وأسمعُ صوتَ الأمانِي يأتيني مِن أعمَاقٍ سحِيقة
أيا راحِلاً
فِي فلكِ الأحلامِ
ومَدارَ الأوهامِ .. توقف هُنا
فإنّ الأيامَ حُلُمٌ سيَمْضِي وستَرى الحقيقةَ
فَتجْتَاحُنِي عاصِفةُ الذكرى
وتَهِبُ عليّ نسآئمُ الحَنينِ
فأصْحُو مِنْ غفو اللحظةِ
وأنظرُ حُطامَ الريحِ التي إجتاحتنِي
فلا أرى سِوى زهورَ الربيعَ تُحيطُ بي
وطُيور المآءِ تُغرّدُ بألحانِ الأمَانِي
فأعلمُ أنّي لازلتُ أرْحلُ
في فلكِ ألأحلامِ ومداراتُ ألأوهام

محمّد الوايلي
03-10-2015, 01:37 AM
مَنْ قالَ إنّي أنَا
وإنْ سُكُونٌ فإنّ الزمَنَ يَعْبرُني
وأعْبُرُ معَ مَنْ عَبَر
فإنْ عَودٌ بِخيالٍ
فإنّي أرَانِي مِنْ قِمْةِ الْجَبَلِ
لِواديٍ ذِي حَجَرْ
لاحَياةَ فأَسْتَوطِنُ
ولا مَآءَ فأَرتَوي
فَمَا بَقَآءٌ مَعَ خَيَالٍ لَيْسَ بِهِ وَطَن
وَعِنْدَمَا أعُودُ حَيثُ أكُونُ
لاأجِدُنِي حِينَ عَبَرَنِي ذاكَ الخَيالُ
فإنّ الزَمنَ قَدْ عَبَر بِكِلِّ مَنْ عَبَر
فأستَيقنُ بَعْد رؤية
بإنّنَا نَرحَلُ كلَّ وَقْتٍ
وإن سَكَنَ مِنَّا مَنْ سَكَنْ

أيَا .. أَنَا
الْبَقَآءُ لله

محمّد الوايلي
03-11-2015, 02:58 AM
إنْ تَعُدْ نَعُد
وإن تَمْضِي مَضَيتُ
وإنْ تُشْرِعْ سُفَنكَ ولَمْ تَعُدْ
فإنّ الْمجْهُولَ أَخَافُ مِنهُ وأَرّْتَعِد
أَمَا علمْتَ فِيمَا علِمْتْ
أنّ الليالِيَ سكُونٌ
وأنْتَ رِيحُهَا العاصِفُ
حقاً .. لا
لمْ أُشبِّهَكَ أو أَصِفِكْ
رُبَّمَا أنتَ حِينَ جَبرُوتِكَ
الْحَاكِمُ المُسّْتَبِدّْ
فامّْضِي إنْ شِئتَ
إِرْحَلْ إنْ أُكْرِهْتَ
فأنَا أيُهَا الْمُخلَصُ
قَدْ آمنتُ بِكْ

محمّد الوايلي
03-15-2015, 02:05 AM
احياناً حِينَ أكتب
أُذكّرُ الْمُؤَنّثُ
وَمَا كَتبْتُ يوماً إلاّ لِتَلكَ الرُوحُ التي إسّْتَوطَنَتنِي
وحلّقتْ بِي فِي فَضَآءتِهَا
فَرأَيتُ ماتَرى
وسَمِعتُ ماتَسّْمَع
ومَا أظُنُّ أنْ يبقَى ذَاكَ الْجَسَدُ إنْ غَادَرتهُ تِلْكَ الرُوح

محمّد الوايلي
03-15-2015, 02:40 AM
قَالَتْ لِي ذاتَ مَسَآءَ
كُنْ هَاهُنَا أو هُنَا
غَادرنِي ( بِيَا )
وارْحَلْ بعِيدَاً ( لِيَا )
وامّْتَطِي صَهوةَ النسيانَ ( بِذكْرَايَا )
وابّكِنِي بدَمْعِي
واكْتُبْنِي بِحَرفِي
إحزَنْ حِينَ حُزْنِي
وافّْرَحْ حِينَ فَرحِي
وانّظُرِ الدُّنيَا بِعَيْنِي
فَمَا أَنتَ إلاّ أَنَا
إنْ شِئتَ
أو مَا أنَا إلاّ أَنَا
أَيَا تَوأَمَ الرُوحِ وَكَهَنُوتُ زَوَايَاها
كَاهِنُ (هَا) ورَاهِبُها
تلْمُودُهَا وقُرْآءنُهَا
وبَقَايا مِنْ طُقُوسٍ أّجّْهَلُ ألْفَاظُهَا
أجّهَلُ عِلْمَ شَئْ
وأعّْلَمُ جُزْءَ شَئْ
وأَفّْقَهُ كُلَّ شَئٍ
بِدَاياتُ كُلَ شَئٍ
فِيكَ ونِهَايَاتُها