المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 [75] 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
03-24-2018, 11:48 PM
الكثِيرُ جِداً أفتَقِدُهُم
ولكنَّ الذينَ أحزَنُ لِفقدِهِم لايعُودون

محمّد الوايلي
03-25-2018, 12:31 AM
https://youtu.be/z6ZAoy-m43U

جَلَسَ عَلَى رمضَآءهِ
وعَبَرَ طَيفَ ذِكراهُ التِي أبكتَ صُخُورَ زَمَنِهِ
ونَظَر سمَآءَ دهرهِ تِلَكَ التِي شَهِدَتْ مراسيمَ دَفنِهِ
وبَكَى يوماً ثُمَّ بَكَى شهراً وبكتهُ صُخُورُ زَمَنِهِ دَهْراً
ثُمَّ نَهضَ حافِيَ القدَمِ ومَكلُومَ الجَسَدِ
ولِبَسَ مسُوحَ الشوكِ على رُوحٍ هآئمةٍ فِي زَمَنِ أينَ أمسِي
وسَارَ طُرُقاتِ هَآئمونَ ومحطاتِ أيَنَ أنَا وإلى أينَ أمضِي
وتعثَرَ يومَاً فِي رُوحٍ كَمَا هِيَ
فتوقَفَ لِينظُرَ أفِي سَكْرةِ أيَامِهِ وغَفُوُ أحلامِهِ
أمْ لَعَلَ ورُبَّمَا قَدْ بُعِثَ الغآئبُونَ والتآئهُونَ والموتَى
فَكَانَتِ الرُوحُ سَرَاباً مُنهِكاً لِسآئرٍ فِي هَجِيرِ الأيام

محمّد الوايلي
03-25-2018, 02:39 AM
والزوار 1)

شكراً حضورك
تُصبحْ على خير

محمّد الوايلي
03-26-2018, 12:17 AM
أحّمدُه تقدّس إسّْمُهُ أنْ ردّ كيدهُم وحفِظَ أرضَ الرسالةِ والطُهِرِ مِن شرُورِهم

محمّد الوايلي
03-26-2018, 01:49 AM
https://youtu.be/tw5amhOb-hI

إحتوِي الأيامَ والأحلامَ
وخُطَى الطَرِيق
واحتَوي الرُوحَ ثُمَّ ارحَلِي حيثُ شئتِ ياتوأمَ الرُوحِ
. . لايضِير
فإنِّي السآئرُ على الخُطَى
وعازِفُ اللحنِ الحِزين
وإنِّي وإنْ رحَلتُ أوِ إقترَبتُ .. فأنَا
ذاكَ الذِي أرحَلُ بكِ
وَعَلَى خُطاكِ أسِير

محمّد الوايلي
03-26-2018, 01:57 AM
قالَ إنْ شئتَ أنْ أصُدِّق كَلَّ قَولٍ جَآءَ مِنكَ
فأنَا كمأمٰومٍ خَلْفَ إمامٍ .. " آمين "

محمّد الوايلي
03-26-2018, 11:52 PM
قالَ أيْ هُنَا ..
حُزنٌ أجهلُ كُنههُ
كريحٍ عاصِفٍ تقتلعُ أشجارَ سُكُونَ نفسٍ
تبحثُ عنْ هُدُوءٍ فِي مَجَاهِلِ دُنيا
تُظِلُهَا ظُلّْمَةُ وقتٍ وتُعرُجاتُ طريقٍ لاينتهِي

محمّد الوايلي
03-26-2018, 11:59 PM
إبتسامةٌ بحجمِ الفراغ الذِي تركهُ زآئرِي : (
ولكنّ تِلكَ الإبتسامة أبتْ إلاّ أنْ تكونَ إبتسامةً حزينة