مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ
جليله ماجد
07-06-2018, 06:21 PM
كنتُ أكتبُ كي لا أموت ...
و الآن أموت هجرا للسطور ..
.
.
.
و لا أدري متى تحتضنني الكلمات ..
و متى تدسني الأوراق بين طياتها ؟؟
متى تراقصني ( الحركات ) .. ؟؟
و متى يتحول رأسي لغيمة ممطرة ..
.
.
.
مرار يحيط بي ..
أعرف المذنب ..
و لا أرغب في الحديث ..
فقط لا أرغب في الكلام ..
فقط أفضل الموت !
كنتُ أكتبُ كي لا أموت ...
و الآن أموت هجرا للسطور ..
.
.
.
و لا أدري متى تحتضنني الكلمات ..
و متى تدسني الأوراق بين طياتها ؟؟
متى تراقصني ( الحركات ) .. ؟؟
و متى يتحول رأسي لغيمة ممطرة ..
.
.
.
مرار يحيط بي ..
أعرف المذنب ..
و لا أرغب في الحديث ..
فقط لا أرغب في الكلام ..
فقط أفضل الموت !
نحنُ نكتبُ ياصديقتي حين انهمارٍ قسري، وبذرةُ الأمل لا تبرحُ تتنفسُ الغدَ إيماناً حقيقاً يتنامى في ذاتِ كُن .
عَلاَمَ
07-13-2018, 02:40 AM
اكتب من اجل غريزة البقاء .
عَلاَمَ
07-14-2018, 12:31 AM
الحُب مؤمن كما يقول الرافعي
التقاليد كَفرتْ بحقه فقط !
ضوء خافت
07-18-2018, 09:31 AM
أكثر ما يُخشى ... إنسان لا صوت له ... و بيده قلم
لو علموا ... ستُقطع يداه ... و ليمرح السرّاق و يعيثوا فساداً فينا ..
ربى خالد
07-19-2018, 12:58 AM
قيد من ورق
وسلاسله سطور
سميرة الشريف
07-27-2018, 04:22 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-28f2ba094f.jpg
عطرٌ في سفرِ الحياة يُطيبُ سُطورَ الروح ، يُعتقها كما النسمات الباسمة في وجهِ الغيم ، يتندى على حواف الورق من خلية شهدِ البوح ؛ حتى يتكونَ في قارورةٍ غنية المذاق بنكهةِ اللغة البديعة ...
هكذا تكون الكتابة حينما تنمو غصونًا في طينةِ الأضلع ،تتسامق جمالاً، تُداعبُ نسيمَ الخيال، وتُحركُ بوادر الانهمار فتكون الديمة السخية التي لا تمل من سكبِ كؤوس العطاء ...
تأتيك طوعًا؛ لتشكلَ طوقَ ياسمين، تعقدها زهرة زهرة في هامةِ الفكر ، فتبدو تيجان وقار، تسكنُ كاتب المداد، وتذهبُ مع أنفاسه كصوتٍ ربيعي حالم ، يبعثرُ بهمسه صخب اليباس، راسمًا بريشةِ جمله لوحةً خضراء، يتماوج في روضها ألف لونٍ و معنى ...
يغمرُ وجدَ متذوقها جمال الطلول، و سحنة من ضياء تُغلف مُحياه ...
إنها الكتابة ...
حياةُ مختلفة ...عالمٌ غارقٌ بصنوف الأمنيات، وجُلّ الأحلام ...
لك أن تصنعَ فوج سعادة يحفك عام، و يغذي روحك كلما انتزعك نهم الشتات ..
ولك أن تُحيك فصولاً متباينة، تَحل معضلة، و تهزم صومعة شجن، و تشعل بها قناديل فرح ،وتغرس بذور سعادة في دروب العابرين ...
تُمرسُ القلب على تجاوز الرهق، وتسمحُ لموج البحر أن ينتشلَ الجسد الهزيل من رمادِ الأيام ؛ليموجَ في لبه و طنًا أزرقًا...
وإن رغبت التحليق كطيرٍ غريد ،سلطْ مداد الضوء على أجنحةِ الخيال، حتى تكون في قلب البياض بين كثبان السحب، تمضي مع سرب الطيور المُحلقة ...غائرًا في لبٍ من نور ، وهناءة وجد.
تأخذك الكتابة لكلِ عالمٍ ترغبُ أن تعيش تفاصيله ، تحمل حقيبة الإبداع وتنداح مسافرًا في ربوع الكلمة ، تطوي أرضَ البليغ برحلةٍ مُهيأة بأخيلةِ اللغة العربية ...
سفرٌ في تلك الربوع لا يُمل ...لا تسأم من الترحال؛ فعند كل محطة من الحياة تُسجلُ في ذاكرة العمر حروفًا صِيغت من قلب مُحب ..
رشا عرابي
07-29-2018, 05:09 PM
تنبت الفِكرة لـ تحصدها مناجلك يا خرافة !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,