مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ
علي الامين
05-18-2016, 03:54 PM
أتكذب المرآة
فكلما زرتها فجراً
وجدتها تحمل قسمات وجهك
رشا عرابي
05-18-2016, 04:30 PM
كما خِتيارَةٍ فلسطينية
ألثِمُ منها الجبينُ قُرباً
فَـ تُمطِرني النور من أكفِّ الدعاء
وأراني بين سطرينِ وفيضٍ من شعور
أدووووور
ضياء شمس الأصيل
05-18-2016, 09:42 PM
...
الكتابة...ما لونها؟ ماسرها؟ كم عمرها؟
...
...
الكتابة...ما لونها؟ ماسرها؟ كم عمرها؟
...
ربما يُناسبها مُسمى ( أُحجية) ياصديقتي !
وفعلاً هي كذلك، إذ نتّخِذُ من فضاء الورق أرضاً صالحة لخلق مانرومُهُ وماإليهِ نتوق،
بطريقةٍ تجعلُنا أصِحّاءُ ومُهيّئين للإستمرار برغم ماكان وسيكون .
أهلاً بضوءك ضياء :2006102523424873:
نورة القحطاني
05-19-2016, 01:44 AM
أتسلح في وحدتي بدفتري ومحبرتي
لعلها تخفف وطأة الألم
تسكب كل مايعتمر في الفؤاد لتحييه بين دفتي ماض وحاضر !
تشعرنا أننا مازلنا نتشارك مع أعمدة الحياة
تروينا السكون بعد العاصفة !
الحمدلله
محمد سلمان البلوي
05-19-2016, 11:07 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-79b829f0d9.jpg
رشا عرابي
05-19-2016, 11:23 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-79b829f0d9.jpg
هذه الذاكرة المكعبة؛
كم تدهشني سواقي إلهامها ..!
حفظك الله أستاذي
رشا عرابي
05-19-2016, 11:23 AM
؛؛
عندَ آخر عَتباتِها .. حين نظنّنا قد وصَلنا مفازةً تُنجينا من إثم اللّهاث
نَعودُ أدراجنا حَبواً ؛ ونُعيدنا بِـ ترتيب الأبجِديّات وصول
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,