المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خُرَافَةٌ اِسْمُهَا الْكِتَابَةُ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 [85] 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145

رشا عرابي
10-30-2016, 06:05 PM
ﺯﻓﻴﺮُﻫﺎ ﺻُﻌﺪﺍﺀ ﺗﻤﻨﺢ ﺍﻵﻥ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ
ﻟِـ ﻧَﻤﻀﻲ

منية الحسين
10-30-2016, 06:48 PM
وَلن أُطَأطِئ حبري لثلجِ الصّمتِ ينهشُ لهيبَ الرّغبة في ضلوعي ،
ويكوّر جبالَ الضّجر فوق شفتيّ " كمامة تستعذبُ حريقي المُستعار ..
ولن أبتاع هدْأتي من سوق اللامبالاة قبل أنْ أسْلخ جسدَ الطّين ،
وأغوص في شغافِ الجوْهر حدّ عصارة الرّمق ..!!
تعالي واغرزي نابكِ في وريدي ؛
فأنا لاأشتهي غير وجعي اللّذيذ بين يديكِ .. غير آها أذرفها
على فراشكِ الهَمجي ، الوديع ؛
ليشتعل ككومة حطبٍ لم تُدغدغها أحضان مدفأة
في شتاءاتِ الصمتِ الكئيب ..
أنا لاأشتهي غير مقعد مُتأرجح في شُرفة جنونك
مقعد يُطلُّ على لونِ دمائي الطاهر
على عرائش الياسمين المُخبأة تحت جِلدي
وثماري المُدوّنة في سرائر مواسم القحط
أشتهي رشفةَ نبيذٍ تجعل العالم يخشع لبحة صوتي
كخشوع العابد للصلاة
يخضع لوهج الشمس تحت جنح الليل ..
أيتها المُهرة المُنفلتة من ربقة شعوري ،
أنا الغيمةُ العاقر
فتعالي وخَصّبي مشاعل الجفاف بمائك الرائق ..
أمطريني شُعلة النجاة ، وقوس الحياة
داعبي موتي .. و دمعي ، وشجني
كوني روض أحلامي البيضاء ؛ لأكونك الشجرة
وفيروز الماء .
/
منية الحسين

منية الحسين
10-30-2016, 06:51 PM
ولأني هنا بينها لأتزود من ماء كفيها الزلال
فقد أحببت أن تكون أول مشاركاتي في محرابها المقدس ..
شكراً لأني بينكم آل أبعاد وفي حضرة صاحبة الجلالة .

رشا عرابي
10-30-2016, 07:42 PM
ولأني هنا بينها لأتزود من ماء كفيها الزلال
فقد أحببت أن تكون أول مشاركاتي في محرابها المقدس ..
شكراً لأني بينكم آل أبعاد وفي حضرة صاحبة الجلالة .


ولأنّك هنا، وعلى متن سطرِها وشَمت
حكايةً بكر من سُلاف حرفك
أنصتنا لها متأملين/مرحبّين

حُيّيت يالجميلة
ولتعلمي، أغرتني بواكير حرفك
بهطولك في مواسم لا يعنيها الجفاف

ألف أهلا بك بيننا/معنا

منية الحسين
10-30-2016, 08:25 PM
غرباء نأتي ،تسبقنا رؤية ما،توجس ما ..
نحمل مُزق حبرٍ وسلال جوعٍٍ لأماكن في قلب ستّ الحسن لم نطأها برعشة قلم
نحمل صفحات بيضاء تتوق لحبر المودة الدافئ
ياسادنة العطر ووردية النسمات
هناك مكان في القلب حظيتِ به وحظي بكِ لأنكِ أول من صافح خطايَ المُرتجفة ..
رشا العرابي
سعيدة بكِ أيتها الرائعة وأتمنى أن أكون عند حُسن الظن دوماً
وأهلا بحجم حلولك المبارك في قلبي
عرفاني يسبقه محبتي واحترامي .

علي الامين
10-31-2016, 07:33 PM
احبتني شاعراً
واحببتها انثى علمتني كيف اكتب الشعر

رشا عرابي
10-31-2016, 07:44 PM
مواثيق بقاء ،
تَسلِبُنا الهدأة، وتَستَحوِذ منّا على سطرٍ
هيّأناه " وسادة " !!

منية الحسين
10-31-2016, 08:37 PM
وكأنها الطفل الذي أطعمه لحم أكتافي ؛ليشب في كنفي ..في قلبي
يتأرج بين البر تارة وتارات بين العقوق .