المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11] 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

ضوء خافت
04-09-2018, 09:51 AM
هنا ... قد أستريح قليلاً .. و أنا أتكئ على الذكريات

ضوء خافت
04-10-2018, 09:31 AM
قد نكون وسيلة عبور .. يصعد على ظهرنا الراكب الراغب بالوصول إلى المجهول ... حيث أننا لا نمشي على خارطة محددة ..
و يوما ما .. ربما أصبحنا المعابر و المراكب و الضفاف كلها .. ربما أصبحت الخارطة حدس يخيب آمال الواصلين .. عندما يجدوا القاع صفصفا ..

ضوء خافت
04-10-2018, 09:51 AM
كلنا أكبر من أن نكذب و أصغر من أن نقول الحقيقة كاملة ...

ضوء خافت
04-10-2018, 11:04 AM
سافرت إليه ... و لم تعد
سافر عنها ... و لم يعد

ضوء خافت
04-10-2018, 11:17 AM
يستعيذ الوقت من اقترابنا إلى تمامه ...
يكون حذر الثواني و بطيء الدقات ... خشية التقاء
حيث أن التلاقي ... يفسد استقامة الخطى ... و يخرب منظومة الخطط ..
لذا .. فكل ثانية تهرع لصاحبتها ... تسلمها أمانة الموعد ..
و هي تسرّ إليها : عجلي قبل أن يصلا أو أبطئي حتى لا يلتقيا ...
و إذا ما الدقيقة شعرت بقرب ثانيتها الستين ... تلقفتها و مضت ممتقعة بعد أن أعياها انتظار ثوانيها ... و القلوب تحصيها نبضة نبضة ..
حتى الوقت يا سيدي ... أصبح يتجنبني !

ضوء خافت
04-10-2018, 03:14 PM
حذّرت نفسي كثيراً مني ...
لكني لم أعر لحديثي اهتماماً ...
و طفقت أربت على كتفي ... أمسد شعري ..
و أهوّن الأمر على نفسي : لا عليكِ يا ضوء .. ستكونين على ما يرام كما كنا دائماً ...
لا زلت أمنحكِ مساحة حرّة .. لتقولي ما شئتِ و أعدكِ أننا سنتعانق يوماً ما .. لنفجر هذه الفقاعة معاً
و نخرج منها مبتلين بالأمل ... لكنكِ دوماً ترددين : أنا لا أستطيع !
أنا مثلك أعلم أننا أضعف من أن نخرق جداراً أو نقطّع الأشجار المتراصة حولنا المتجذرة من أقدامنا ...
أدرك أن هذا القلب مرهون لا حول له إلا بقوة بالله ... و هذا ما أعنيه ..
لا نملك إلا ذلك الحبل المعقود برحمة الله ... أن ينجينا و يرسل إلينا طائراً سماوياً .. يحلق بنا إلى حيث ننسى ..
ننسى سجن أنفسنا ...

ضوء خافت
04-10-2018, 03:17 PM
هو : أما زلتِ تنفخين في حزنك من روحك ؟
هي : توقف ... و سأتوقف ..
هو : لم أفهم المطلوب !!
هي : إذن ... دعني أشعل النار في هذه الأوراق .. سأعد لك قهوتك المفضلة !

ضوء خافت
04-10-2018, 03:21 PM
هي : لماذا تناديكِ أختكِ بــ (( أم لسانين )) رغم أنك لا تتكلمين كثيراً !!
هي الأخرى : لقد تكلمت مرة واحدة فقط ... بعدها لزمت الصمت .. و الآن أتكلم بلسان واحد ( القلم )