مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...
ضوء خافت
04-10-2018, 05:44 PM
كنت أعلم أنه ... انفعال لحظي لحدث غير مألوف ..
و كل الجمود الذي تبعه ... هو الحقيقة و الواقع !
ضوء خافت
04-10-2018, 06:26 PM
(( منقول ))
ويروي ياقوت الحموي صاحب "معجم الأدباء" قصة انتقام الزمخشري من الميداني بعدما رأى كتابه " مجمع الأمثال " فحسده على جودة تصنيفه بحسب قوله.
وجاء في الرواية التي سردها الحموي ، أن الزمخشري لمّا رأى الكتاب الجامع للأمثال ، وحسد مؤلفه عليه ، مسك قلمه وزاد في حروف اسم مؤلفه " الميداني " لينال منه ويقلل من شأنه. فأقدم على إضافة حرف النون على اسم الميداني ، ليصبح "النميداني".
ويقول الحموي في معجمه إن "النميداني" تعني باللغة "الفارسيّة" الذي لا يعرف شيئاً". بقصد إهانته، غلاًّ وحسداً.
إلا أن الميداني، لم يسكت على الإهانة التي تسبب بها حرف النون الذي أضيف على اسمه، فأصبح معناه أنه لا يعرف شيئاً، فمسك قلمه بعدما وضع في يده أحد تصانيف الزمخشري، ثم أبدل في حروف اسمه، لينال منه هو الآخر، فوضع حرف النون نفسه على اسم الزمخشري فأصبح "الزنخشري".
ويقول الحموي إن معنى "الزنخشري" هو "مشتري زوجته".
إلا أن "عداوة الكار" هذه، لم تسلب حق الرجلين، في تاريخ التصنيف العربي، فلكل واحد منهما قدمه الراسخة التي لا يبزه فيها أحد. ولا تخلو مرحلة من تاريخ التصنيف العربي من عداوة كار وقعت بين شاعر وشاعر أو بين راوية وراوية أو بين مصنّف ومصنّف.
ضوء خافت
04-12-2018, 08:06 AM
هذا الإعراض يعني لي الكثير ... بل له مدلولات لن أبحث لها عن تفسير و لا تأويل ...
سأدع الأبواب كلها مواربة .. و لن أجيب طرق النوافذ و لن يخيفني إنذار الصمت ..
لأن الإعصار قادم لا محالة ...
ضوء خافت
04-12-2018, 08:23 AM
من عجائب الصبح ... أنني أستيقظ كل يوم بحثاً عن بقايا الغد الموعود ..
كرغيف خبز خاف ... قالوا أنه آخر زاد لكِ حتى يحين أجلكِ ...
أخشى أن أقضم الصبح قضم جائع متلهف .. فأعجّل بالقضاء على قرص الأمل الأخير ..
ضوء خافت
04-12-2018, 08:54 AM
قد نمت باكراً في الليلة الماضية ...
السهر يضر بقلبي .. و يخصّب أرض العقل لبذور الفكر الضار .. و إذا ما سقيتها من ماء العين ..
تعرشت حول الروح بحزن عميق ..
فلأنم مبكراً أكثر ..
كتلميذة مكرهة على الاستيقاظ باكراً لتلحق بباص المدرسة .. رغم أن باص الحياة لم يعد يتوقف عند محطة أحلامي ..
فقد علّقت عليها لافتة جديدة مؤخراً تفيد بأنها محطة أوهامي ... فلا شيء حقيقيّ هنا ..
لا أنا .. و لا كل ما قد يُرى ..
لسنا إلا مجرد انعكاسات باهتة .. لماضٍ انطوى ..
حتى لو تعطل باص الحياة و توقّف مؤقتاً أمام مقعد انتظاري .. لا أملك قدمين صالحتين للصعود ..
و لا ذراعين قويتين لأحمل أمتعة الحنين معي ..
و أظن ألا مقعد لي ..
و إن طال وقوفهم على محطة أوهامي ... سأقضي على الرغبة باللحاق بهم بتفحص وجوه الركاب ..
و أعد! واحد إثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة ... السابع كان مقعدي !!
ثمة وجه أعرفه جيداً .. يستريح على مقعدي و يقرأ رسائلي التي تركتها في جيب المقعد !!
ثمة أخرى ... تبتسم بمكر .. و تمسك بتلابيب قصتي و ملامحي و تردد أغنياتي !
تباً لها .. لقد ارتدت ثيابي التي رسمتها في مخيلته ! و سرقت كل وصفاتي السرية .. لتعد له طبق العشاء الأخير ..
الذي كنت سأموت بعده .. عشقاً ..
إنها تمسك بيديه .. و ترمي برأسها على كتفه .. و الويل له عن احتواها بقلبه ..
ألا يكفيني حرماني من ذراعيه !!
سحقاً لهما .. إنهما يضحكان !! هل ألقى أحداً طرفة ! أم أن أحداً سخر من أوهامي فضجّا بالضحك ؟!
يا إلهي ...!!
عشب أفكاري سام جداً ... علي أن أخلد للنوم لأطول وقت ممكن ... حتى و إن فاتني ألف صباح آخر لا يحمل رغيفاً صالحاً للغد ..
ضوء خافت
04-12-2018, 08:58 AM
قد أخون اللغة فأنصبها أو أرفعها أو أجرها في غير محلها ... فمعذرة يا لغتي العربية إن أسأت إليكِ .. عن جهل ..
ضوء خافت
04-12-2018, 02:25 PM
إياكِ أن تحكي القصة من بدايتها ... سيقتلكِ انهيار الفصول ..
ضوء خافت
04-12-2018, 02:29 PM
... حتى كأس الماء من يديها ... يحسبه مُسكراً
كان قلبه فاقد الوعي دائماً ...
أغمض عينيه ... غيّر اتجاه القبلة .. عاد إليه وعيه فسكب كل مشاعره في كأس الغياب و مضى عائداً منها ..
كل الأمر كان ( خمر عينيـــها )
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,