تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لا شيء


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

ضوء خافت
02-13-2021, 11:59 PM
الغياب مواجهة ... تخلو فيها مع غريمكَ

نفسكَ التي تأمركَ به ... و تحثكَ على أن تكون هناك حيث تتلاشى قواك و تصبح أشبه بغصن على وشك أن ينكسر من ثقل ثماره !

إيهٍ لكِ يا نفس ...فإلى متى ؟!!

ضوء خافت
02-14-2021, 12:05 AM
وقفتُ أياماً على الحدّ الفاصل بيني و بيني ...

و لم أشعر بميل لجانبٍ مني ...

فكليهما يمسِكان عليكَ بحيلة ما ...

و أنا لا أملك قبضتي ... ما عاد الأمر اختياراً ...

كل ما هو متاح ... ذاكرة مشرّعة بلا قيود ... تبثّ اللحظات بتناغم فظيع مع ميولي ...

وكأني باللاوعي ينتقي ما أنساه ... ليعيد بثّه حياً نابضاً ...

أمي تصف هذا الحال بــ : لا طِبنا و لا غدا الشّر !

ضوء خافت
02-14-2021, 12:17 AM
سألتُ عمّا أعلَمه ...

فقط لتثور ظنوني ... لأثبتَ لنفسي - مجدّداً - أن الحب لا أمان له ...

ضوء خافت
02-14-2021, 12:47 AM
لقد قطعتَ عليّ وعداً ... ألا ألتهمكَ و لا أغصّ بكَ ...

كل ما هو متاح لي ... أن أتخيل مذاق الحياة معك ...!

و جموح الخيال ليس بجريمة ... ليعاقبني عليها الغد بأن أفقد صوتي ... و صورتك

ضوء خافت
02-14-2021, 02:30 AM
لذات السبب القديم ... لا أنــــــام !!

إن كنتَ قرأت فصول قلقي .. و أرقي ...

إن كِدتَ تتذكّر علامات استغراقي بكَ ... و انتشاء الحزن الرراقص على صدري ...

فعلى الصدى أن يتجاوز ملامح ألقكَ ... و يخترق انغماسكَ بالواقع

و يهزّ كتفكَ ... بل و يدفعكَ من علوّكَ ... لتسقط على إحدى أمسياتي التي تختلس النظر إليك و تترقبك ...

و تناولني قرصاً منوماً ... أو قبل جبيني كطفلة أخيراً ستغفو بعد أعوام ...

أو لا تفعل شيئاً ...

أنا و طيفكَ خرقنا سوركَ العظيم مراراً ... فكان أن دس في فمي كل نواياك البريئة الطاهرة ...

و مذ ذاك ... لم أنــــــام

ضوء خافت
02-14-2021, 02:35 AM
أصبح الأمر مخيف جداً ... أن أتذكّر أني لم أعد أحصي الأيام !!

فمضى عاماً آخر ... و لا زال فمي يشكو موت الكلام على لساني !

ضوء خافت
02-14-2021, 03:12 PM
في قصص الحب ...

من ركائز تلك القصصة عنصر ( الصدمة ) ...

لابد ان تختبر صدمة ما خلالها ... فإما ان تبدأ بها ... أو تختم

أو أن تصيبكَ بعدد منها أشبه بقنابل عنقودية ... تتساقط عليكَ بين الحين و الحين ...

و حتى لو نجوت منها من ألفها إلى ياء النهاية ... ستصيبكَ كَـــ تعقيب أو عاقبة أو عقوبة ... على هيئة صدمة تدوّي داخلك ...

هذا ما يسمى النقص الذي تكتمل به الحكاية ... حتى لا تظن أن السعادة حالة مُطلَقَة ...

بل تأتي منقوصة بمعوقات أو بمفاجآت أو خرق للتوقعات ... يحولها إلى حكاية كأي حكاية ...

ضوء خافت
02-14-2021, 04:40 PM
هل حدث و أن داهمك اشتياق لشقيق قلبك ؟

هو ليس حبيب ... و لا قريب ... و لا تربطك به علاقة يحددها مفهوم دارج ...

لكنه لقلبكَ و روحك نصف فوق العادة ... لا تتذكره إلا قليلا ... لكن في هذا التذكر سعة تمتد لتشمل رغبة بكسر حواجز الواقع ...

و دعوته على فنجان قهوة و حلوى الحديث الذي يجعل مذاق القهوة سكّر زيادة !

ربما لا تخبره بكل شيء ... و لا أي شيء ...

لكن المكوث في ذات الحيز ... و استنشاق ذات الهواء ... و متابعة ذات المشهد المحيط في زمن عابر يعادل أعوام ...

يجعلك تغادر و تشعر بأنك أفرغت رأسكَ بين يديه ...

تمشي بعدها باتزان مختلّ ... لأنكَ بالعادة مُثقَل !

أشتاق صدقاً لهذا الإنسان الذي ... ما عرفته

و لا أظن أنني سأعرفه ...