مشاهدة النسخة كاملة : (( تحت حراسة مشدَّدة ))
ضوء خافت
01-20-2022, 11:38 AM
و للحمق دلالات ... تناقض الحكمة
تتجلّى إذا ما التقيا ...
حمقاء و حكيم !
ضوء خافت
01-20-2022, 12:23 PM
أصدق دليل على أن الصباح بدأ ... خيوط الشمس ...
أما الخيوط الأخرى ...
هي مجرد أوهام تنسلّ من رؤوسنا و نصنع بها عقد يمكن حلّها ...
لكننا نتعامل معها و كأنها أحد ملامحنا التي صنعتنا ...
ماذا لو كانت عقدتي أنفي ... هههه لن أفكر بعمليات التجميل !
سأحطم المرآة ... و أحرم ذاتي من مواجهة يومية أزلية ...
لله الحمد أنفي هو آخر العقد ...
أنا أفكر في رأسي كلّه ! ...
المحشوّ بعقد تفوق عقد البحر الهائج ...
ألا تقاس سرعة رياح البحر بالعُقد ...
و خيوطي المنسلّة على هيئة أفكار جسورة ... لها شكل و قوام و لون و رائحة ...
تصلح لأن تكون صوفا مريحة ... أو أن تكون حبل مشنقة ...
منها بنيت جسراً ذات صباح ... و مشيت للضفة البعيدة ...
و ما وصلت ...
رغم أني بلغت مرامي ... و انتشيت حين رأيت ما رأيت ...
سأقاومني حتى أغلبني أو أُغلَب ...
على كل حال ... ستهزمنا الظروف ... و تضع لافتة في مكان ما : إلى الممر السرّي ! حيث لا ضوء و لا عتمة !
اتبع الصوت ... اتبع الصدى ...
و لا تردد : متى سنصل إلى هناك ؟!
ضوء خافت
01-20-2022, 12:24 PM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 1 والزوار 6)
ضوء خافت
الثامن هرب ... خيراً فعلت .. فأنتَ أول الناجين من هذه المجزرة النفسية !
ضوء خافت
01-20-2022, 12:41 PM
حتى اللمم من عينيكَ ما بلغتُه ...
و أنا التي أطمع في الغرق ...
و طوق النجاة شفاه !!
ضوء خافت
01-20-2022, 12:47 PM
أتذكر من أغنيات ماجدة : كن صديقي ...
و أتذكر بشكل ملحّ مقطع : فتكلّم ... تكلّم ... تكلّم ... لماذا تنسى حين تلقاني نصف الكلام ... !!!
و أنا لا أحب ماجدة ... و لا أكرهها ...
لكنها دوما ما تلمزني بأغنياتها : فأفكر باعتزال الغرام ... و من ثم أعود لأحلم ... و أذوب كالسكر في فنجانه ...
و أتمنى لو أني جريدة ... لعله يلمحني كخبر عاجل ...
و تضحك مني ماجدة بسخرية عندما تغني : عيناكَ ليال صيفية ...
و أنا قلقة من صيفنا القادم !!
القيظ قد يفرغنا ... يفرقنا ... و يجعل مدن الضباب وِجهة !
لكني وعدتكَ ... أن أحبكَ و بعد !
حتى يأتي شتاءنا التالي ...
ضوء خافت
01-21-2022, 12:57 AM
تباشير الأمس آتية...
ها أنا ذا... في ساعة متأخرة... أحيك من خيوط السكوت دثاراً...
و أكتب بخيوط القطن... حديثاً
و لا أدري بأيهما سأجد دفئاً لهذا البرد القارس...
غداً... أستعير من النورس جناحيه...
و أحلق بلا وجهة...
و بوصلتي التائهة بين اتجاهات أفكاري المتناقضة...
غداً قد يكون أجمل ... و أكون كذلك...
أو يغتال ابتسامته الحزن... فيستعسر على أقدامي أن تبلغ الشواطئ...
ساقية الفكر تدور على جدول واقع جاف...
و صريرها بكاء و أنين...
ضوء خافت
01-21-2022, 01:03 AM
حصولك على حقوقك...
تدفعك للقيام بواجبك...
أنا هنا أخاطب ضميري...
و ضميري سبقني للنوم...
ضوء خافت
01-21-2022, 11:09 AM
" زمزم القلم "
:)
شكراً يا جار ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,